أخبار العالم
رانيا يعقوب: لا أستبعد وصول البورصة المصرية إلى 60 ألف نقطة بنهاية العام

أكدت رانيا يعقوب، خبيرة أسواق المال وعضو مجلس إدارة البورصة المصرية، أن مؤشرات البورصة المصرية تشهد رحلة من الصعود والنجاح، مدفوعة بتغير في فئات المستثمرين وارتفاع أحجام التداول وزخم الشراء من جانب المستثمرين الأفراد.
وقالت يعقوب في مداخلة مع قناة الشمس إن المستثمرين الأفراد أصبحوا يحملون السوق على مدار السنوات الخمس أو الست الماضية، بالتزامن مع تراجع واضح في دور المؤسسات، مشيرة إلى أن متوسط أحجام التداول ارتفع من نحو 3.5 مليار جنيه العام الماضي إلى أكثر من 9.5 مليار جنيه هذا العام، مع وصول التداولات في بعض الجلسات إلى ما يقرب من 20 مليار جنيه.
وأوضحت أن هذه التطورات تعكس نظرة إيجابية من جانب المستثمر والمواطن المصري، وهو ما انعكس على زخم الشراء الإيجابي وصعود مؤشرات البورصة، مشيرة إلى أن مؤشر «EGX 70» صعد بقوة منذ بداية العام، وتبعه المؤشر الرئيسي «EGX 30».
رانيا يعقوب: قد نصل إلى 60 ألف نقطة
وحول إمكانية وصول المؤشر الرئيسي «EGX 30» إلى مستوى 57 ألف نقطة، قالت يعقوب إنها لا تستبعد الوصول إلى هذا المستوى، كما لا تستبعد الوصول إلى 60 ألف نقطة بنهاية العام، في ظل الزخم الإيجابي الحالي من جانب المستثمرين المصريين.
ولفتت إلى أن الأنظار تتجه عادةً إلى «EGX 30» باعتباره المؤشر الرئيسي، إلا أن تحركات «EGX 70» تستحق المتابعة، موضحة أن المؤشر يحقق قمماً قياسية جديدة منذ بداية العام.
وأضافت أن معدل صعود «EGX 70» منذ بداية العام تجاوز 60%، بينما تجاوز صعود «EGX 30» مستوى 35%، مؤكدة أن ما يحدث في السوق المصري يمثل سابقة لم تشهدها السوق منذ سنوات.
وأشارت إلى أن دخول التكنولوجيا المالية ساهم في جذب فئات جديدة من المستثمرين، خاصة الشباب، إلى جانب وجود سيولة كبيرة موجهة إلى السوق، وهو ما يدعم استمرار الزخم الإيجابي.
3 قطاعات واعدة في البورصة
وحول القطاعات التي تنصح المستثمرين بمتابعتها خلال الفترة المقبلة، أوضحت يعقوب أن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية يأتي في مقدمة القطاعات التي تستحق الاهتمام، إلى جانب قطاع البنوك.
وقالت إن قطاع الخدمات المالية غير المصرفية بمختلف أنشطته، ومنها التأجير التمويلي والتمويل الاستهلاكي وغيرها، يشهد طفرة كبيرة، متوقعة أن ينعكس ذلك على نتائج أعمال الشركات العاملة في القطاع.
كما أشارت إلى أن قطاعي البتروكيماويات والأسمدة من القطاعات القوية، باعتبارهما من القطاعات التصديرية التي تستفيد من الأوضاع الحالية وارتفاع أسعار الطاقة.
وأكدت أهمية أن يركز المستثمر على أداء السهم وليس المؤشر فقط، قائلة: «سهمك هو مؤشرك»، موضحة أن المستثمر يشتري سهماً وليس المؤشر.
ودعت المستثمرين إلى الاهتمام بالشركات القوية التي لديها نشاط تصديري وإيرادات دولارية، إلى جانب القطاعات التي تتأثر بالأسعار العالمية، مثل قطاع التعدين، وإعادة هيكلة محافظهم الاستثمارية وفقاً لذلك.
التكنولوجيا المالية تجذب الشباب إلى البورصة
وأوضحت يعقوب أن «EGX 70» حقق صعوداً يتجاوز 65% منذ بداية العام، مشيرة إلى أن المؤشر يحقق قمماً قياسية جديدة بصورة متكررة.
وأرجعت قوة أداء المؤشر إلى أن غالبية الأسهم الصغيرة والمتوسطة تشهد نشاطاً من جانب المستثمرين الأفراد، مع ضخ سيولة في هذه الأسهم.
وقالت إن الأفراد يحملون السوق منذ عام 2020 وأزمة كورونا، في ظل تراجع دور المؤسسات، بينما شهدت السنوات القليلة الماضية دخول التكنولوجيا المالية وتأثيرها الإيجابي في جذب الشباب والمواطنين إلى الاستثمار.
وأضافت أن زيادة الوعي والثقافة الاستثمارية لدى المواطن المصري دفعته إلى البحث عن وسائل للتحوط من مخاطر التضخم، إلى جانب الأوعية البنكية، من خلال ضخ جزء من استثماراته في البورصة والصناديق الاستثمارية، سواء صناديق الدخل الثابت أو الأذون أو صناديق المعادن الثمينة، مشيرة إلى النشاط القوي والطفرة التي شهدتها استثمارات المصريين في صناديق الاستثمار.




