تنشر “السبورة” مقال رانيا ميشيل نائب رئيس لجنة التعليم قبل الجامعي باتحاد رواد المحافظات الحدودية ومقدم برنامج "موهوبي الجمهورية الجديدة" بعنوان الثانوية العامة ليست نهاية المطاف.. بل بداية الرحلة نحو التميز! والذي تضمن التالي: مع إعلان نتائج الثانوية العامة كل عام، نعيش جميعًا لحظات فارقة تتقاطر فيها المشاعر بين فرحة النجاح وغصة عدم الوصول للمجموع المأمول. ومن موقعي التربوي والإعلامي، أتوجه اليوم بأصدق التهاني المباركة لكل أبنائنا وبناتنا الذين اجتازوا هذه المرحلة وحققوا نتاج جهدهم، كما أبعث برعشة أمل وتحية إجلال وتمنيات بالتوفيق لكل طالب لم يحالفه الحظ بالشكل الذي تمنّاه: اعلم أن هذه ليست النهاية، بل هي بداية الطريق الحقيقي لبناء الذات وتشكيل المستقبل. المجموع ليس مقياسًا للقيمة أو النجاحالحقيقة الأساسية التي يجب أن نعيها جميعًا هي أن الثانوية العامة مجرد محطة اختبارية وليست حتمية قدرية. النجاح الحقيقي في الحياة لا يمكن اختزاله في خانة أرقام أو نسبة مئوية تُكتب على ورقة؛ فالإنسان أكبر وأعمق بكثير من أن يُقَيَّم عبر مجموعة أرقام. كم من قامات ومبدعين وعلماء وقادة في مختلف المجالات لم يحصلوا على مجاميع مرتفعة في شبابهم، لكنهم تصدروا المشهد عندما وجدوا شغفهم الحقيقي والبيئة المناسبة لمهاراتهم!اليقين بحكمة الله والرضا بالقدرإن الرضا والإيمان بحكمة الله هما المحرك الأساسي لاستمرار السعي. عندما تبذل الجهد وتأخذ بالأسباب، فاعلم تمام العلم أن ما يختاره الله لك هو الأفضل والأكثر ملاءمة لخيرك ومستقبلك، حتى وإن لم ترَ ذلك في اللحظة الراهنة.قد تُغلق في وجهك أبواب طموحات كنت تراها غايتك، لتُفتح لك أفق جديدة في مجالات لم تكن تتوقعها، فتكتشف فيها موهبة وطاقة إبداعية لم تكن تعلم بوجودها. النجاح لا يتوقف على أن تصل لما تمنيته فقط، بل في أن تنجح وتتميز وتصنع أثرًا في المكان الذي تُوفّق إليه.نصائح تربوية ونفسية لأبنائنا وأسرهمأغلق صفحة الماضي فورًا: ما انتهى قد انتهى؛ لا تُهدر طاقتك النفسية والذهنية في كلمة "لو" أو الحسرة على درجات مضت. استجمع قواك وركّز بكل طاقتك فيما هو قادم.صحتك النفسية خط أحمر: تجنب الوقوع في فخ المقارنات السلبية أو الاكتئاب والاستسلام لمشاعر الإحباط. سلامك الداخلي وثقتك بنفسك هما رأس مالك الحقيقي لاستكمال الرحلة بنجاح.أحب مجالَك لتبدع فيه: النجاح لم يعد مقتصرًا على تخصصات بعينها. سوق العمل الحديث يستوعب المهارات والمبدعين في كافة المجالات. أحِب المجال الذي ستلتحق به، فشغفك هو ما سيصنع فارق تميزك عن الآخرين.الاستمرارية هي سر التميز: الثانوية مجرد خطوة تمهيدية، أما اكتساب المهارات الحقيقية، والتطوير الذاتي، والتعلم المستمر، فهو ما يضمن لك مكانًا متقدمًا في المستقبل.يا أبنائي وبناتي من موهوبي ومبدعي مصر، استمروا في الحلم والعمل، وثقوا بقدراتكم وأنفسكم. النجاح ليس محطة نصل إليها ونقف، بل هو رحلة ممتدة لا تتوقف عند مرحلة دراسية بعينها. طالما تحليتم بالإرادة والإيمان، فالمستقبل ينتظركم بأبواب وإنجازات جديدة لا حدود لها. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('