أخبار العالم

خسائر عمليات الاحتيال في سنغافورة تتخطى 410 ملايين دولار خلال النصف الأول من 2026

أظهرت بيانات رسمية صدرت عن الشرطة السنغافورية، اليوم الأربعاء، تواصل تراجع خسائر عمليات الاحتيال في البلاد منذ عام 2025.

وانخفضت قيمة الأموال المفقودة جراء هذه العمليات إلى 410.6 مليون دولار خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026.

وتشير الإحصاءات المقارنة إلى تحسن ملحوظ مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي؛ حيث كان الضحايا قد خسروا 500.2 مليون دولار في النصف الأول من عام 2025، في حين بلغت الخسائر الإجمالية الناجمة عن عمليات الاحتيال على مدار العام الماضي كاملا نحو 913.1 مليون دولار.

وبحسب تقرير الشرطة، شهد النصف الأول من عام 2026 تراجعا ملموسا في عدد من الأنماط الشائعة للاحتيال، وفي مقدمتها الاحتيال في خدمات التأمين، ومكالمات انتحال صفة الأصدقاء، والتصيد الاحتيالي.

وأرجعت السلطات هذا التراجع إلى التدابير الوقائية الهادفة لمنع وصول المحتالين إلى الضحايا والتصدي لشبكاتهم.

وشملت هذه الجهود توجيه كبرى شركات التكنولوجيا العالمية، مثل “أبل” (Apple)، و”غوغل” (Google)، و”ميتا” (Meta)، لتطبيق إجراءات لمكافحة الاحتيال على منصاتها.

وفي سياق هذه الحملة الأمنية المكثفة خلال النصف الأول من عام 2026، تمكنت الأجهزة الأمنية في سنغافورة من اتخاذ تدابير استباقية واسعة النطاق شملت:

إيقاف أكثر من 47 ألف خط هاتف محمول مرتبط بعمليات الاحتيال.

حظر 37.5 ألف حساب على تطبيق “واتس آب”.

تعطيل 31.6 ألف اسم مستعار على شبكة الإنترنت.

حجب 52.2 ألف موقع إلكتروني ضار.

ورغم النجاحات الميدانية والتقنية المحققة والجهود المبذولة، فإن الإحصاءات الأمنية تشير إلى تحد مستمر؛ إذ يقع ثمانية من بين كل عشرة ضحايا ضحية للتلاعب النفسي، مما يدفعه لتسليم أمواله طواعية للمحتالين.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق