أخبار العالم

خبير: تثبيت الفائدة قد يدفع الذهب لارتفاع يتجاوز 200 دولار

قال الدكتور ناجي فرج، خبير المعادن النفيسة، إن الذهب تعرض خلال الأسبوع الماضي لضغوط قوية، إلا أنه ما زال متماسكًا رغم العديد من البيانات والعوامل السلبية التي أثرت على أسعاره.

وأضاف فرج، في مداخلة مع قناة الشمس، أن مستوى 4300 دولار للأوقية يمثل نقطة دعم قوية للذهب، مشيرًا إلى أن المعدن الأصفر لا يزال يتمتع بقوة رغم الضغوط التي تعرض لها.

وأوضح أن الذهب يعد من أفضل الأوعية الاستثمارية، لافتًا إلى أن أسعار الذهب سجلت زيادة بنحو 65% خلال عام 2025، فيما ارتفعت بنحو 6% خلال أول شهر من عام 2026.

وأشار إلى أن أوقية الذهب كانت قد وصلت إلى 5575 دولارًا، بينما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21 نحو 7500 جنيه، قبل أن يتعرض الذهب لضغوط قوية أدت إلى تراجع الأوقية إلى نحو 4347 دولارًا، وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6280 جنيهًا حاليًا.

ضغوط بيعية على الذهب

وأوضح ناجي فرج أن من أبرز العوامل التي ضغطت على أسعار الذهب الضغوط البيعية، إلى جانب ارتفاع سعر خام برنت إلى نحو 106 دولارات، مشيرًا إلى أن البنوك المركزية تضطر إلى بيع جزء من أرصدتها لتوفير السيولة.

وأضاف أن زيادة التوتر بين إيران والولايات المتحدة تمثل عاملًا آخر مؤثرًا في أسعار الذهب.

مشتريات البنوك المركزية تدعم الذهب

وفي المقابل، أكد خبير صناعة المجوهرات والمشغولات الذهبية أن هناك عوامل إيجابية تدعم المعدن الأصفر، في مقدمتها استمرار البنوك المركزية الآسيوية في شراء الذهب بمعدلات منتظمة، موضحًا أن مشتريات هذه البنوك تتجاوز 500 ألف أوقية شهريًا.

وأشار إلى أن البنوك الصينية تواصل شراء الذهب بانتظام، بالتزامن مع اتجاه البنوك المركزية إلى استبدال العملات بأصول صلبة، وعلى رأسها الذهب والفضة.

وتوقع أن يصل سعر الذهب إلى 10 آلاف دولار للأوقية خلال السنوات الثلاث المقبلة، مؤكدًا أن هذا السيناريو ليس مستبعدًا في ظل حالة عدم اليقين والضغوط الحالية.

ولفت إلى أن تجاوز الذهب الفترة المقبلة، مع تثبيت أسعار الفائدة، قد يدفع المعدن الأصفر إلى ارتفاع مؤقت يتجاوز 200 دولار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق