أخبار العالم

خبير اقتصادي: الذهب مرشح للعودة إلى 5000 دولار قبل نهاية العام

تراجعت أسعار الذهب بنحو 3% خلال تعاملات الأسبوع، لتنهي تداولاتها عند مستويات دون 4500 دولار للأونصة، بعدما سجلت نحو 4455 دولارًا، بالتزامن مع ارتفاع الدولار الأمريكي عقب تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي كيفن وارش بشأن التضخم والسياسة النقدية.

وقال لوران ليكو، الخبير الاقتصادي في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج، إن التراجع الأخير في أسعار الذهب قد يكون ذا طبيعة فنية، خاصة مع نهاية الشهر وإعادة بعض الصناديق توزيع مخصصاتها ومراكزها الاستثمارية، مؤكدًا أنه لا يشعر بالقلق تجاه هذا التراجع، ومتوقعًا عودة الذهب إلى مستويات مرتفعة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح ليكو أن الذهب قد يشهد تراجعًا إلى مستوى 4200 دولار للأونصة، في ظل وجود عوامل فنية وزيادة المضاربات في السوق، لكنه رجح أن يعاود المعدن النفيس الصعود، مستهدفًا مستوى 5000 دولار أو أعلى قبل نهاية العام.

وأشار إلى أن البنوك المركزية تلعب دورًا مهمًا في دعم أسعار الذهب، في ظل التوترات الجيوسياسية التي دفعت عددًا من البنوك المركزية إلى تقليل الاعتماد على السندات الأمريكية وزيادة حيازاتها من الذهب الفعلي.

وأضاف أن البنوك المركزية، وخاصة في آسيا، قد تزيد مشترياتها خلال فترات تراجع الأسعار، مشيرًا إلى أن بنك الشعب الصيني يسرع من وتيرة مشترياته عند انخفاض الأسعار.

وعن أبرز محفزات الذهب خلال الفترة المقبلة، توقع ليكو أن تمثل التوترات الجيوسياسية عاملًا رئيسيًا في دعم الأسعار، لافتًا إلى احتمالية تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب بين روسيا وأوكرانيا، وما قد يترتب عليها من تداعيات على دول أخرى في حلف الناتو.

وبشأن الفضة، أوضح الخبير أن تحركاتها ترتبط بصورة أكبر بعوامل العرض والطلب، مشيرًا إلى القيود الصينية على تصدير الفضة، إلى جانب ارتفاع الطلب الصناعي عليها، خاصة مع تعدد استخداماتها في قطاعات صناعية وتكنولوجية مختلفة.

وتوقع أن تشهد أسعار الفضة مستويات أعلى خلال الأشهر والأرباع المقبلة، مع استمرار الطلب الصناعي، لكنه حذر من تقلبات حادة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.

وأكد ليكو أن تغيرات المناخ والتوترات الجيوسياسية قد تؤثر على أسواق السلع بصورة متزايدة، متوقعًا دخول الأسواق في فترة تتسم بارتفاع أسعار السلع، مدفوعة بشكل أساسي بضيق المعروض أكثر من زيادة الطلب.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق