توقعات بوصول الذهب إلى 5000 دولار بنهاية 2026

توقعات بوصول الذهب إلى 5000 دولار بنهاية 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة إيفولف للاستثمار القابضة، الدكتور سامح الترجمان، إن احتمالات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة قد تشكل ضغطاً على أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، لكنها لا تلغي التوقعات الإيجابية للمعدن النفيس على المديين المتوسط والطويل.
وأوضح، في مقابلة مع العربية Business، أن الذهب أظهر قدرة ملحوظة على الاستقرار قرب مستوى 4500 دولار للأونصة، مشيراً إلى أن هذا المستوى أصبح بمثابة نقطة دعم رئيسية لحركة الأسعار.
وأضاف أن المعدن النفيس يتحرك حالياً في نطاق يدور حول هذا المستوى، إذ يتراجع أحياناً دونه قبل أن يعاود الارتفاع نحو 4600 دولار، ما يعكس وجود قاعدة سعرية قوية تدعم السوق في الوقت الحالي.
وأشار الترجمان إلى احتمال حدوث تراجعات إضافية إلى مستويات تتراوح بين 4200 و4300 دولار، لكنه رجّح استمرار التداول بالقرب من المستويات الحالية في حال عدم حدوث تغييرات كبيرة في المشهد الاقتصادي العالمي.
وفيما يتعلق باستراتيجيات الاستثمار، نصح الراغبين في دخول سوق الذهب بعدم ضخ كامل السيولة دفعة واحدة، مؤكداً أهمية الشراء على مراحل لتقليل المخاطر وتحسين متوسط تكلفة الشراء، وهي استراتيجية أثبتت جدواها على المدى الطويل.
وأكد أن العامل الحاسم في دعم أسعار الذهب مستقبلاً يتمثل في استمرار مشتريات البنوك المركزية، موضحاً أن العديد من الدول، وعلى رأسها الصين، تواصل زيادة احتياطاتها من الذهب ضمن خطط لتنويع الأصول بعيداً عن العملات.
ولفت إلى أن هذه المشتريات تتركز في الذهب الفعلي وليس الأدوات المالية المرتبطة به، ما يعكس طلباً حقيقياً ومستداماً على المعدن.
ورغم الضغوط المحتملة من السياسة النقدية، توقع الترجمان أن تظل العوامل الداعمة للذهب قائمة، خاصة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وتأثيراتها الممتدة على الاقتصاد العالمي.
كما أشار إلى أن انتهاء النزاعات لا يعني بالضرورة زوال تداعياتها الاقتصادية، بل قد يؤدي إلى تحديات جديدة تتعلق بالنمو والتضخم والاستقرار المالي.
وتوقع أن يتجاوز الذهب مستوى 5000 دولار للأونصة بحلول نهاية 2026، مع إمكانية بلوغه مستويات تتراوح بين 5300 و5400 دولار، مدعوماً باستمرار الطلب من البنوك المركزية وزيادة الإقبال على الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين العالمية.





