كشفت نتائج تحليل علمي حديث أن تناول الحبوب الكاملة ضمن نظام غذائي متوازن قد يرتبط بتحسين عدد من المؤشرات الصحية، خاصة تلك المتعلقة بصحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي. ويأتي ذلك في ظل تزايد الاهتمام بالأنظمة الغذائية التي تعتمد على الأطعمة الغنية بالألياف والعناصر الغذائية الطبيعية. ويرتبط تناول الحبوب الكاملة بوجود مخاطر أقل للإصابة بأمراض القلب وارتفاع ضغط الدم وارتفاع مستويات الكوليسترول وداء السكري من النوع الثاني، إلى جانب المساعدة في الحفاظ على وزن صحي، وفقًا لما خلص إليه تحليل موسع لعدد من الدراسات السابقة. الكمية المناسبة من الحبوب الكاملة يوميًاراجع الباحثون عشرات الدراسات بهدف التعرف بصورة أكثر دقة على تأثير الحبوب الكاملة في صحة القلب والأوعية الدموية والتمثيل الغذائي، وكذلك تحديد الكميات التي يمكن أن ترتبط بفوائد صحية ملحوظة. وأشارت نتائج التحليل المنشورة في مجلة European Heart Journal إلى أن الفوائد الصحية قد تبدأ عند تناول نحو 90 جرامًا من الحبوب الكاملة يوميًا، أي ما يعادل قرابة ثلاث حصص. ومن الأمثلة العملية على هذه الكمية تناول شريحتين من خبز القمح الكامل مع وعاء من دقيق الشوفان، بينما أشارت النتائج إلى أن تناول نحو أربع إلى ست حصص يوميًا قد يرتبط بتأثير أكبر. مؤشرات صحية تحسنت مع تناول الحبوب الكاملةوجد الباحثون مؤشرات على حدوث تحسن محدود في مجموعة من المؤشرات الصحية لدى الأشخاص الذين تناولوا ما بين ثلاث وست حصص من الحبوب الكاملة يوميًا خلال فترات تراوحت بين أسبوعين وعامين.وشملت هذه المؤشرات الكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة المعروف باسم الكوليسترول الضار، إلى جانب ضغط الدم ووزن الجسم ومحيط الخصر. وأوضح داغفين أونه، الباحث في قسم علم الأوبئة والإحصاء الحيوي بكلية الصحة العامة في إمبريال كوليدج لندن وأحد المشاركين في التحليل، أن التأثيرات المسجلة كانت محدودة، لكنها تدعم نتائج دراسات سكانية واسعة النطاق حول فوائد تناول الحبوب الكاملة. وأضاف أن النتائج تشير إلى احتمال وجود تأثير سببي، وهو ما قد يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ما الأطعمة التي تعتبر حبوبًا كاملة؟تتميز الحبوب الكاملة باحتفاظها بأجزاء الحبة الأساسية الموجودة طبيعيًا، ولذلك تحتوي عادةً على الألياف ومجموعة من العناصر الغذائية التي قد تقل خلال عمليات تكرير الحبوب. وتشمل أبرز الأطعمة التي يمكن الاعتماد عليها عند تناول الحبوب الكاملة دقيق الشوفان، والأرز البني، وخبز القمح الكامل، وحبوب الفارو، والفشار، والكينوا. في المقابل، تخضع الحبوب المكررة مثل الأرز الأبيض والمنتجات المصنوعة من الدقيق الأبيض لعمليات معالجة تزيل أجزاء من الحبة، وهي الأجزاء التي تحتوي على نسبة مهمة من الألياف والعناصر الغذائية. استبدال الحبوب المكررة بدلًا من إضافة المزيدلا يعني الاعتماد على تناول الحبوب الكاملة أن إضافة المزيد من الكربوهيدرات إلى النظام الغذائي ستؤدي تلقائيًا إلى تحسين الصحة. فالخبراء يشددون على أهمية النظر إلى النظام الغذائي ككل، وليس إلى عنصر غذائي واحد فقط. وأوضحت أليس ليشتنشتاين، الأستاذة بكلية فريدمان لعلوم التغذية والسياسات في جامعة تافتس، أن استبدال منتج مصنوع من الحبوب المكررة بمنتج كامل الحبة قد يكون أكثر منطقية من مجرد إضافة أطعمة جديدة إلى النظام الغذائي. وبالتالي، يمكن أن يمثل استبدال بعض حصص الحبوب المكررة يوميًا بخيارات مصنوعة من الحبوب الكاملة خطوة عملية نحو تحسين جودة النظام الغذائي، مع الحفاظ على التوازن في إجمالي السعرات والطعام المتناول. كيف تتأكد من أن المنتج مصنوع من الحبوب الكاملة؟قد لا يكون لون الخبز أو العبارات الموجودة على العبوة دليلًا كافيًا على أن المنتج مصنوع بالفعل من الحبوب الكاملة. فبعض المنتجات التي تحمل عبارات مثل «متعددة الحبوب» أو «مصنوعة من الحبوب الكاملة» قد تحتوي في الأساس على دقيق مكرر. لذلك، ينصح بالنظر إلى قائمة المكونات الموجودة على العبوة والتأكد من أن الحبوب الكاملة تأتي ضمن المكونات الأساسية للمنتج. الحبوب الكاملة جزء من نمط غذائي متوازنلا تحدد جمعية القلب الأمريكية كمية يومية موحدة يجب على جميع الأشخاص تناولها من الحبوب الكاملة، إذ تختلف الاحتياجات الغذائية من شخص إلى آخر بحسب طبيعة الجسم ونمط الحياة والنظام الغذائي. ولهذا فإن تناول الحبوب الكاملة ينبغي أن يكون جزءًا من نمط غذائي متنوع يشمل الخضراوات والفواكه ومصادر البروتين المناسبة، مع تقليل الدهون المشبعة والسكريات المضافة والملح والأطعمة فائقة المعالجة. وتشير النتائج إلى أن جعل الحبوب الكاملة بديلًا منتظمًا للحبوب المكررة قد يكون من الخطوات البسيطة التي تساعد على تحسين جودة النظام الغذائي، دون الاعتماد على نوع واحد من الطعام باعتباره حلًا منفردًا لصحة القلب. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('