د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
ترفيه

تمثيلية دموع النجمة والمذيع تقرير خاص من المصري اليوم

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تواجه النجمة الكبيرة حالياً مرحلة حرجة أطلقت عليها كاتب المادة اسم “شد الفيشة”، حيث انقطع التواصل معها فجأة، وبدأ وهجها يخبو، حتى أن شركات الإنتاج التي كانت تنتظر إشارة منها باتت تتجاهل وجودها أساساً

تقاوم داخلياً شعورا عميقاً بالتلاشي بعد أن اهتزت مكانتها التي بنَتها ودفعتها إلى قمة الجماهيرية، ورغم محاولاتها المستمرة للعودة إلى الصدارة على مدى ما يقترب من عشر سنوات، لم تحقق نجاحاً يذكر

في لحظة انفعال غير محسوبة، قررت المشاركة في مسلسله الرمضاني النجم التلفزيوني الذي يُطلق على نفسه “نمبر وان”، ما كان يعني ضمنياً أن يسبقها اسمه على التترات وتتصدر صورته إعلانات العمل، لكنها ظلت مترددة نفسياً، وفي النهاية اعتذرت عن المشاركة، فيما رد النجم قائلاً لها “الباب يفوّت جمل” وغادر المكان متنكراً

كان لديها عقد سابق على مسلسل أقل ميزانية وأجر، فقررت العودة إليه ليكون رهانها الوحيد، إذ لا يزال فشل تجاربها الأخيرة يؤرقها ويضعها في ذيل قائمة المشاهدات، فتفتقت ذهنها لفكرة استعادة جمهورها عبر وسائل الإعلام قبل ماراثون رمضان، في محاولة لفت الانتباه

تُشكل لدى الجمهور صورة ذهنية عنها كمرأة قوية في علاقاتها، ولم تعترف يوماً بضعفها، لكنها قررت أن تصدر صورة مغايرة من خلال برنامج تلفزيوني واسع الانتشار

في البداية كان لا بد من تقديم عنصر جذاب يجعل الجمهور ينتبه، فاختارت أن تكون مركز الاهتمام، ليرى الناس جانباً إنسانياً جديداً لها، ما ساهم في تحقيق البرنامج نسب مشاهدة استثنائية، إذ أظهرت ضعفها علناً على عكس المعروف عنها، إذ تستقبل الضربات دون رد

تجاهلت كثيراً من الأمور، منها خلافها الفني الشهير مع مخرج، حيث أرسلت إلى منزله أشخاصاً أرسلوا له رسالة قاسية تركت أثرها النفسي عليه بوضوح

تميزت أحاديثها في الماضي بجرأة واضحة، لكنها اكتشفت أن هذا الأسلوب لم يعد مرغوباً فيه، فارتدت دور المرأة المحافظة التي تبدو مغلوباً على أمرها، حتى مشاهدها الجريئة ومنها التي حملت مضموناً “سحاقياً” في عدة أفلام، حرصت على التأكيد أنها كانت كومبارس أدتها بدلاً منها

التزمت أمام وخلف الكاميرا، وحان وقت إعلان الحقيقة ليعرف الجمهور إنسانة ودودة ذات حساسية وخجل

تقوم خطتها على تغيير الصورة الذهنية التي تربط بها الجمهور، فالشاشة لا تقدم الإنسان كما هو في الواقع، وتحت هيمنة البرامج واستمرار اللعبة، ستواصل تقديم شخصية درامية أخرى للمرأة المغلوب على أمرها، مع إبقاء مأزقها العميق الذي لم تفصح عنه أو يسألها عنه مقدم البرنامج

تأمل النجمة في العودة إلى الصدارة الدرامية مجدداً، وقد نجح المذيع في إعادتها إلى الصدارة البرامجية، حيث ظهر يبكي بحرقة أمام الكاميرا على دموعها

يبقى السؤال ما إذا كانت الخطة ستنجح، وهل ستعود لتتصدر المشهد الدرامي، أم أن التجارب أثبتت أنه حين تُقطع الكهرباء عن الفيشة وتُعيد وصلها، يتبين أن مصدر الطاقة مفقود في الكابل الرئيسي، ولا يزال قانون النجومية يفتقر إلى “ريستارت” يعيد التيار إلى الفيشة

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin