تفاقم تفشي إيبولا في أفريقيا.. 263 إصابة مؤكدة وتحذيرات من أزمة صحية دولية متصاعدة

تفاقم تفشي إيبولا في أفريقيا.. 263 إصابة مؤكدة وتحذيرات من أزمة صحية دولية متصاعدة
تفاقم تفشي إيبولا في أفريقيا.. 263 إصابة مؤكدة وتحذيرات من أزمة صحية دولية متصاعدة
تشهد القارة الأفريقية موجة تفشٍ جديدة لفيروس إيبولا، وسط تحذيرات متزايدة من اتساع نطاق العدوى وارتفاع أعداد الإصابات والوفيات في كل من جمهورية الكونجو الديمقراطية وأوغندا، ما يضع الأنظمة الصحية تحت ضغط غير مسبوق.
وأكدت بيانات رسمية حديثة تسجيل مئات الحالات المؤكدة، إلى جانب آلاف الحالات المشتبه بها، في وقت تتسارع فيه الجهود لاحتواء انتشار الفيروس شديد الخطورة.
مئات الإصابات ومئات الحالات المشتبه بها
أعلن جان كاسيا، المدير العام لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا، أنه تم تسجيل 263 حالة إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا حتى أمس السبت، موزعة بين الكونجو الديمقراطية وأوغندا.
كما أشار إلى وجود أكثر من 1100 حالة مشتبه في إصابتها قيد التحقيق، ما يعكس اتساع نطاق الاشتباه بانتشار الفيروس في مناطق مختلفة.
وفيات مؤكدة وسلالة نادرة من الفيروس
سجلت السلطات الصحية وفاة 43 شخصًا نتيجة الإصابة بسلالة بونديبوجيو النادرة من فيروس إيبولا، وهي إحدى السلالات التي تثير قلقًا خاصًا لدى الخبراء بسبب طبيعتها السريعة الانتشار وصعوبة احتوائها.
ويعد هذا التفشي هو السابع عشر في تاريخ جمهورية الكونجو الديمقراطية، والثالث من حيث الحجم منذ اكتشاف المرض قبل نحو نصف قرن.
تحذيرات من نقص الإمدادات الطبية
حذر عاملون في المجال الصحي ومنظمات إغاثة من نقص حاد في الإمدادات الأساسية، بما في ذلك الأقنعة الواقية ومعدات الحماية الشخصية، وهو ما يعرقل جهود احتواء التفشي.
وأكدت تقارير ميدانية أن الفيروس انتشر لأسابيع قبل اكتشافه في بعض المناطق، ما سمح بتوسيع نطاق العدوى بشكل أكبر من المتوقع.
دعوات لتفعيل أنظمة الطوارئ الوطنية
شدد جان كاسيا على ضرورة تفعيل أنظمة الطوارئ الوطنية بشكل عاجل، مع تعزيز الاستثمارات في مجال التأهب للأوبئة لضمان قدرة الدول على مواجهة أي تفشٍ مستقبلي.
وأكد أن الشراكات الدولية تلعب دورًا مهمًا، إلا أن فعاليتها تزداد عندما تتماشى مع الاستراتيجيات الوطنية التي تضعها المؤسسات والحكومات الأفريقية.
حالة طوارئ صحية دولية
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي فيروس إيبولا في الكونجو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا، في ظل اتساع رقعة الانتشار وتزايد أعداد الإصابات.
ويؤكد الخبراء أن الوضع الحالي يتطلب استجابة عالمية منسقة وسريعة للحد من مخاطر تحول التفشي إلى أزمة إقليمية أوسع.





