أخبار العالم
تعليق تحميل النفط في محطة بحر قزوين بعد هجوم على ناقلتي نفط قبالة الساحل الروسي.. دون خسائر بشرية أو تسرب نفطي

تعليق تحميل النفط في محطة بحر قزوين بعد هجوم على ناقلتي نفط قبالة الساحل الروسي.. دون خسائر بشرية أو تسرب نفطي
أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، اليوم الأحد، تعليق عمليات تحميل النفط في محطته الواقعة قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود، وذلك عقب تعرض ناقلتي نفط لهجوم أثناء تنفيذ عمليات الشحن، في تطور جديد يزيد من المخاوف بشأن أمن صادرات الطاقة في المنطقة.
وأوضح الاتحاد أن الناقلتين «آسيا» و«نيسوس إيوس» تعرضتا للهجوم خلال عمليات التحميل، مشيراً إلى أن الناقلة «آسيا» اشتعلت فيها النيران، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من السيطرة على الحريق وإخماده دون امتداده إلى منشآت الميناء.
لا إصابات أو تسرب نفطي رغم الهجوم
أكد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات أو وفيات بين موظفيه أو العاملين لدى الشركات المتعاقدة معه، كما لم يتم تسجيل أي تسرب نفطي إلى مياه البحر الأسود.
وأضاف أن الناقلتين بقيتا طافيتين بعد الهجوم، بينما جرى تعليق عمليات التحميل مؤقتًا لحين تقييم الأوضاع وإجراء الفحوص الفنية اللازمة لضمان سلامة المنشآت وعمليات التصدير.
الجهة المنفذة للهجوم لا تزال مجهولة
ولم يحدد الاتحاد الجهة المسؤولة عن الهجوم، في وقت تشهد فيه منطقة البحر الأسود وبحر آزوف تصعيدًا متزايدًا في الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا، والتي طالت خلال الأيام الماضية عدداً من السفن والمنشآت المرتبطة بحركة الملاحة والطاقة.
ويثير هذا التصعيد مخاوف متزايدة بشأن استمرار تدفق إمدادات النفط عبر أحد أهم مسارات التصدير في المنطقة، خاصة مع تزايد استهداف البنية التحتية المرتبطة بقطاع الطاقة.
أهمية خط أنابيب بحر قزوين للأسواق العالمية
ويعد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين أحد أهم مشروعات نقل النفط في المنطقة، إذ يمتد لمسافة تبلغ نحو 1510 كيلومترات، ويربط حقول النفط الكازاخستانية المطلة على بحر قزوين بميناء نوفوروسيسك الروسي على البحر الأسود.
ومن هذا الميناء يتم تحميل النفط على الناقلات البحرية لتوريده إلى الأسواق العالمية، ما يجعل الخط أحد المحاور الرئيسية لتجارة النفط الدولية.
وتشير البيانات إلى أن الخط ينقل نحو 80% من إجمالي صادرات النفط الكازاخستانية، الأمر الذي يمنحه أهمية استراتيجية كبيرة بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية، ويجعل أي اضطراب في عملياته محل متابعة واسعة من المستثمرين والمتعاملين في أسواق النفط.




