أخبار العالم
تراجع حاد لحركة الملاحة بمضيق هرمز واقتصار عبور سفن السلع الأولية على سفينتين فقط

ناقلتا نفط تعبران مضيق هرمز
أظهرت بيانات مبدئية، اليوم الثلاثاء، أن عدد سفن السلع الأولية التي عبرت مضيق هرمز تراجع إلى سفينتين فقط أمس الإثنين مقابل عشر سفن في اليوم السابق.
ولا تتضمن هذه الأرقام أي سفن ربما تكون قد عبرت المضيق مع إيقاف تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بنظام التعرف الآلي لتجنب الكشف عنها.
وقبل اندلاع حرب إيران في 28 فبراير، كان المضيق يشهد عادة عبور نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يوميا تشمل ناقلات نفط وغاز وسفن بضائع سائبة وسفن حاويات.
وأظهرت بيانات أولية صدرت الجمعة 18 سبتمبر أن أربع سفن شحن عبرت مضيق هرمز أمس الخميس، بانخفاض عن ست سفن في اليوم السابق، وأقل من المتوسط على مدى 10 أيام البالغ حوالي 16 سفينة.
وقد تتغير هذه الأرقام لأن بعض السفن توقف أجهزة الإرسال والاستقبال أثناء الإبحار لتجنب خطر رصدها في منطقة صراع.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن كبلر المعنية بتتبع حركة السفن في الساعة 0200 بتوقيت جرينتش، دخلت ثلاث سفن المضيق صوب الخليج وغادرته واحدة.
وشملت السفن ناقلتين من طراز باناماكس وواحدة من فئة سوبراماكس وسفينة من طراز كامسارماكس. وكان المضيق يمر عبره خُمس إجمالي شحنات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع حرب إيران.
وأشارت بيانات كبلر إلى أن ثلاث سفن تنقل الغاز الطبيعي المسال عاودت الظهور خارج مضيق هرمز الخميس الماضي.
وشوهدت الناقلتان الضعاين والسامرية، اللتان تحملان شحنات جرى تحميلها من راس لفان بقطر، لآخر مرة داخل المضيق في 13 و14 سبتمبر على الترتيب وهما حاليا خارج المضيق. وتخضع السامرية لإدارة شركة قطر للطاقة، وتمتلك شركة (سي بيك) الضعاين.
أما الناقلة الثالثة واسمها (ماريجولد إل.إن.جي) فتديرها شركة (كراتوس جاز ترانسبورت)، وتشير بياناتها إلى أنها في طريقها للوصول إلى دابول في الهند بعد تحميل شحنتها من جزيرة داس في الإمارات.
وفي تقرير صدر الأربعاء الماضي، قالت فورتيكسا إن الناقلة الريان، المرتبطة بشركة قطر للطاقة، أجرت عملية نقل شحنة من سفينة إلى أخرى دون تفعيل أنظمة التتبع، مع ناقلة قطرية أخرى قبالة سواحل سلطنة عمان، دون تحديد توقيت هذه العملية.
وأظهرت بيانات كبلر أن الريان أجرت عملية نقل شحنة من سفينة إلى أخرى مع الناقلة (المسحبية) في 13 سبتمبر.




