د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

تأخير الرحلات بسبب الحريق يشل قطارات إسبانيا ويترك الركاب عالقين في محطات

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تسبب حريق نشب في قطار فائق السرعة على خط برشلونة-مدريد في تعطل حركة القطارات وتأخيرات واسعة النطاق على شبكات السكك الحديدية في إسبانيا، امتدت تأثيراته إلى الرحلات المتجهة إلى إقليم الأندلس، يوم الثلاثاء، مما أدى إلى تعليق سفر عدد كبير من الركاب لساعات طويلة دون معلومات واضحة حول موعد استئناف رحلاتهم.

تحذيرات من استمرار التأخيرات وتغييرات مواعيد القطارات

أعلنت شركة السكك الحديدية الإسبانية «رينفي» استئناف بعض الرحلات جزئيًا، محذرة من احتمال استمرار التأخيرات وتغيير مواعيد المغادرة والوصول، مع توقع تدني مستوى الخدمة خلال ساعات الصباح التالية وتحسن الوضع تدريجيًا بعدها، كما وفرت الشركة للمسافرين إمكانية تعديل أو إلغاء حجوزاتهم دون تحمل أي رسوم إضافية.

امتدت تأثيرات التأخير إلى القطارات على خط مدريد-إشبيلية، حيث اضطر ركاب إحدى الرحلات إلى الانتظار لمدة ساعتين قبل انطلاق القطار، إذ كان مقرراً أن تقلع الرحلة عند الساعة السادسة وأربعين دقيقة مساءً لكنها لم تتحرك سوى عند الثامنة وأربعين دقيقة.

تسبب الارتباك في مواعيد القطارات في غضب المسافرين، خصوصًا مع وجود تضارب في الإشعارات بين شركة «رينفي» المشغلة والجهة المسؤولة عن البنية التحتية للسكك الحديدية «أديف»، مما صعّب على الركاب معرفة مواعيد المغادرة والوصول الدقيقة.

وأفاد عدد من الركاب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأنهم عانوا من فترات انتظار طويلة، حيث ذكر أحدهم أنه قضى أكثر من تسع ساعات داخل القطار، منها ثلاث ساعات متوقفة قرب مدينة كالاثايود، دون الحصول على معلومات كافية بشأن أسباب التأخير أو موعد استئناف الرحلة، مشيرًا إلى نقص في إمدادات المياه والطعام.

كما شهدت قطارات أخرى تأخيرات متقطعة وتوقفات بين مدينتي قرطبة وإشبيلية، ما زاد من اضطراب خطط السفر للركاب.

يُذكر أن الأزمة بدأت مع اندلاع حريق في العربة الأخيرة لأحد القطارات على خط برشلونة–مدريد، يوم الاثنين 12 أكتوبر، الأمر الذي أدى إلى تعليق حركة القطارات في منطقة سرقسطة قبل أن تستأنف تدريجيًا، إلا أن التداعيات استمرت في اليوم التالي مع تحذيرات تشير إلى احتمالية استمرار التأخيرات.

تثير هذه الاضطرابات مجددًا تساؤلات حول قدرة شبكة السكك الحديدية الإسبانية على التعامل مع الحوادث المفاجئة وضمان توفير معلومات دقيقة وسريعة للركاب، خاصة عندما تمتد التأخيرات إلى خطوط تربط بين المدن والمناطق الحيوية في البلاد.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin