أخبار العالم

بالم هيلز.. أول مطور عقـاري مصري في راس الحكمة

تتميز بموقع استثنائي داخل أهم منطقة على البحــر المتوسط

واجهة بحرية بطول ٤.٨ كيلومتر تمنح المشروع واحداً من أطول الشواطئ الساحلية المصرية

تصميــــــم عالمــــــي مـــــــن OBMI يوظف الطبيعة الفريــــــدة لـ هاسيندا رأس الحكمة لصناعة تجربة عمرانية متـكاملة

وجهــــــة متكامـــلة للحـــــياة والإقامــــــــــــــــة والسياحــــة طــــــــــــوال العــــــــــــام

مشروع hacienda يجمع بين الاستثمار والسياحة والضيافة في منظومة متكاملة تستهدف النمو طويل الأجل

تتميز بموقع استثنائي داخل أهم منطقة على البحــر المتوسط

واجهة بحرية بطول ٤.٨ كيلومتر تمنح المشروع واحداً من أطول الشواطئ الساحلية المصرية

تصميــــــم عالمــــــي مـــــــن OBMI يوظف الطبيعة الفريــــــدة لـ هاسيندا رأس الحكمة لصناعة تجربة عمرانية متـكاملة

وجهــــــة متكامـــلة للحـــــياة والإقامــــــــــــــــة والسياحــــة طــــــــــــوال العــــــــــــام

مشروع hacienda يجمع بين الاستثمار والسياحة والضيافة في منظومة متكاملة تستهدف النمو طويل الأجل

وتتجسد الشراكة المصرية الإماراتية في مشروع رأس الحكمة بوصفه نموذجًا متقدمًا للاستثمارات الإقليمية طويلة الأجل، يقوم على الثقة المتبادلة والرؤية التنموية المشتركة بين البلدين فالمشروع لا يمثل مجرد استثمار عقاري ضخم، بل يعكس إيمانًا إماراتيًا راسخًا بقدرات الاقتصاد المصري وآفاق نموه المستقبلية كما يؤكد استعداد المؤسسات والصناديق والشركات الإماراتية لضخ استثمارات تمتد لعقود، بما يتطلبه ذلك من ثقة في استقرار السوق، وقوة الطلب، واستدامة الفرص، وقد أسهم هذا المشروع في تعزيز مكانة مصر كوجهة رئيسية لرؤوس الأموال الخليجية، ورسخ قناعة المستثمر الإماراتي بأن السوق المصري ليس فقط سوقًا واعدًا بل شريكًا استراتيجيًا طويل الأمد قادرًا على استيعاب أكبر المشروعات التنموية في المنطقة وتحقيق عوائد اقتصادية وتنموية مستدامة

وتُعد منطقة رأس الحكمة نقطة التحول الأبرز في هذه المسيرة، بعدما أصبحت أيقونة للتعاون الاقتصادي المصري الإماراتي، وأحد أكبر المشروعات التنموية والاستثمارية في منطقة البحر المتوسط، فالمشروع لا يمثل فقط صفقة استثمارية ضخمة، بل يعكس قناعة إماراتية عميقة بقدرة مصر على صناعة وجهات عالمية تنافس أهم المقاصد السياحية والاستثمارية حول العالم، كما أسهم المشروع في توجيه أنظار المستثمرين الإقليميين والدوليين إلى الساحل الشمالي، مؤكدًا أن مصر أصبحت اليوم وجهة استثمارية رئيسية ومركزًا إقليميًا جاذبًا لرؤوس الأموال الخليجية خاصة الإماراتية التي تنظر إلى السوق المصري بوصفه سوقًا استراتيجيًا طويل الأمد يتمتع بفرص نمو استثنائية وقاعدة طلب قوية ومقومات تنموية غير مسبوقة.

وإذا كانت منطقة رأس الحكمة قد تحولت إلى العنوان الأبرز للاستثمار العقاري والسياحي في منطقة البحر المتوسط، فإن قطعة الأرض التي تحتضن مشروع «هاسيندا» رأس الحكمة تعد واحدة من أكثر المواقع تميزًا وندرة على امتداد الساحل الشمالي الغربي بأكمله، فهذه الأرض الاستثنائية لا تستمد قيمتها فقط من موقعها داخل أكثر المناطق الواعدة في مصر، وإنما من تكوينها الجغرافي الفريد الذي منحها مقومات طبيعية يصعب تكرارها أو تعويضها في أي موقع آخر.

وتتميز تلك الأرض المتفردة بوجود خلجان طبعية يشكلان امتدادًا ساحليًا استثنائيًا أقرب في تكوينه إلى لوحة طبيعية نادرة، حيث يمنحان المشروع واجهة بحرية واسعة وشواطئ ممتدة تتجاوز المفهوم التقليدي للشريط الساحلي المستقيم، ويؤدي هذا التكوين الجغرافي إلى خلق مساحات أكبر من الواجهة الشاطئية بما يوفر إطلالات مباشرة ومتنوعة على البحر من زوايا متعددة، كما تسهم طبيعة الخليجين في توفير مستويات أعلى من الهدوء النسبي للمياه وحماية الشواطئ بما يجعل المنطقة من أكثر البقاع ملاءمة للاستجمام والأنشطة البحرية على مدار الموسم.

وتزداد أهمية الموقع مع الطبيعة الطبوغرافية المتدرجة للأرض، والتي أتاحت تطوير المشروع وفق نظام المصاطب المتتابعة، بما وفر إطلالات بحرية مفتوحة لغالبية الوحدات السكنية سواء الفيلات أو الشاليهات. ويعد هذا أحد أكثر العناصر ندرة وطلبًا في المشروعات الساحلية الفاخرة، إذ لم يعد المشهد البحري مقتصرًا على وحدات الصفوف الأولى فقط، بل أصبح البحر عنصرًا بصريًا حاضرًا في معظم أنحاء المشروع، بما يعزز القيمة الاستثمارية والتجربة السكنية في آنٍ واحد.

ويكتسب مشروع «هاسيندا» رأس الحكمة أهمية استثنائية أيضًا، لكونه ثمرة شراكة تجمع بين أحد أكبر المطورين العقاريين في مصر، ممثلًا في شركة بالم هيلز، وبين شركة ميران هيلز الإماراتية، كما تُعد «بالم هيلز» أول مطور عقاري مصري يطور مشروع داخل منطقة رأس الحكمة، في نموذج يعكس حجم الثقة الخليجية المتنامية في السوق المصري، وقدرة الشركات المصرية والإماراتية على تطوير مشروعات عقارية وسياحية تضاهي أفضل الوجهات العالمية، ففوز هذا التحالف بهذه القطعة النادرة في قلب رأس الحكمة لم يكن مجرد استحواذ على أرض متميزة بل كان استحواذًا على فرصة استثنائية لصناعة واحدة من أهم الوجهات الساحلية الفاخرة على البحر المتوسط خلال العقود المقبلة.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصدر فيه «بالم هيلز» المشهد العقاري المصري والإقليمي، حيث اعتادت الشركة أن تكون صاحبة المبادرات التي تعيد رسم خريطة المنافسة وتطلق مواسم البيع في الساحل الشمالي بأفكار ومنتجات جديدة تواكب تطور احتياجات العملاء، ومن المتوقع أن يتحول مشروع «هاسيندا» رأس الحكمة إلى مقصد سياحي وسكني عالمي يجمع بين عناصر الرفاهية والخصوصية والطبيعة الساحرة، مستفيدًا من الموقع الاستثنائي الذي يربطه مباشرة بأكبر مشروع تنموي تشهده المنطقة وهو مشروع رأس الحكمة.

كما يتجاوز المشروع مفهوم المنتجعات الساحلية التقليدية، ليقترب من نموذج الوجهات العالمية المتكاملة التي تستقطب الزوار والملاك من مختلف الجنسيات، خاصة مع التوجه نحو استقطاب علامات فندقية عالمية ومشغلي ضيافة دوليين، بما يعزز قدرة المنطقة على جذب السائحين من أوروبا والخليج والأسواق الدولية، فالساحل الشمالي لم يعد ينافس فقط الأسواق المحلية أو الإقليمية، بل بدأ يضع نفسه على خريطة البحر المتوسط إلى جانب أشهر الوجهات الساحلية العالمية.

وتراهن بالم هيلز وشركاؤها على تقديم تجربة عمرانية متكاملة تعتمد على أحدث تقنيات البناء والاستدامة والتشغيل، مع توفير فنادق عالمية ومناطق ترفيهية وتجارية وخدمات راقية تجعل من المشروع مجتمعًا نابضًا بالحياة وليس مجرد وجهة موسمية، كما يُتوقع أن يستفيد المشروع بصورة مباشرة من البنية التحتية والخدمات والاستثمارات الضخمة التي تُضخ في رأس الحكمة بما يرفع القيمة الاستثمارية للأصول العقارية بالمنطقة.

ومع تزايد توجه الأوروبيين وأصحاب الثروات والباحثين عن الإقامة طويلة الأجل نحو مناطق البحر المتوسط ذات المناخ المعتدل وجودة الحياة المرتفعة، تبرز رأس الحكمة كواحدة من أكثر الوجهات المرشحة لاستقطاب هذه الشريحة خلال السنوات المقبلة، ومع اكتمال عناصر التنمية والمرافق والخدمات والفنادق العالمية، ليؤكد توجه المشروع ليكون وجهة عالمية متكاملة على مدار العام وليس وجهة صيفية موسمية فقط، يصبح «هاسيندا» رأس الحكمة مؤهلًا لاستقطاب شرائح متنوعة من المقيمين والزوار والمستثمرين من مختلف الأسواق العالمية.

تعكس الشراكة الاستراتيجية بين بالم هيلز وميران هيلز نموذجًا متطورًا للتعاون بين الخبرات المصرية والاستثمارات الإماراتية في تطوير المشروعات العقارية الكبرى بما يتجاوز مفهوم الشراكة التمويلية التقليدية إلى تحالف يقوم على توحيد الرؤى والخبرات لبناء وجهات قادرة على المنافسة إقليميًا وعالميًا، كما تؤكد هذه الشراكة تنامي ثقة المؤسسات الاستثمارية الخليجية في السوق العقاري المصري وما يمتلكه من فرص نمو طويلة الأجل.

وتعزز هذه الشراكة مكانة بالم هيلز باعتبارها شريكًا مفضلًا للمؤسسات الاستثمارية العالمية والإقليمية بفضل سجلها الممتد في تنفيذ المشروعات الكبرى وقدرتها على بناء تحالفات استراتيجية تضيف قيمة حقيقية للمشروعات التي تطورها، كما تمثل ميران هيلز إضافة نوعية لهذا التعاون، في إطار رؤية مشتركة تستهدف تقديم نموذج استثماري يعكس أعلى معايير الجودة والاستدامة ويؤكد قدرة الشراكات المصرية الإماراتية على قيادة مرحلة جديدة من التنمية العقارية في السوق المصري.

هاسيندا.. مشروع أسهم في رفع قيمة رأس الحكمة الاستثمارية

عندما بدأت بالم هيلز تطوير «هاسيندا» رأس الحكمة، لم تكن المنطقة قد وصلت بعد إلى المكانة التي تحتلها اليوم على خريطة الاستثمار الإقليمي والدولي، ففي ذلك الوقت كانت رأس الحكمة تمتلك جميع المقومات الطبيعية التي تؤهلها لتكون واحدة من أجمل الوجهات الساحلية في البحر المتوسط، لكنها كانت لا تزال في انتظار الشرارة التي تنقلها من مرحلة الإمكانيات الواعدة إلى مرحلة القيمة الاقتصادية الحقيقية، وهنا جاء دور «هاسيندا» رأس الحكمة باعتباره واحدًا من المشروعات التي قرأت المستقبل مبكرًا واستثمرت في منطقة قبل أن تتحول إلى محور اهتمام المستثمرين العالميين.

لم يكن المشروع مجرد تجمع سياحي أو سكني تقليدي بل جاء برؤية مختلفة اعتمدت على تطوير وجهة متكاملة للحياة والاستثمار والترفيه، ومن خلال هذا المفهوم استطاعت بالم هيلز أن تقدم نموذجًا عمرانيًا متقدمًا ساهم في تغيير الصورة الذهنية عن المنطقة ولفت أنظار المستثمرين والعملاء إلى الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها رأس الحكمة.

كما لعب المشروع دورًا مهمًا في خلق حالة من الثقة تجاه المنطقة، حيث أثبت أن الاستثمار فيها قادر على تحقيق قيمة مضافة حقيقية سواء من خلال النمو الرأسمالي للأصول أو من خلال الطلب المتزايد على المنتجات العقارية المتميزة، ومع مرور الوقت بدأت المنطقة تجذب مزيدًا من الاستثمارات والمشروعات الكبرى ما أدى إلى ارتفاع قيمتها السوقية وتحولها إلى واحدة من أهم الوجهات الاستثمارية في مصر.

موقع استراتيجي في قلب الساحل الجديد يربط المشروع بأهم محاور التنمية والسياحة

تُعد المواقع الاستراتيجية أحد أهم العوامل التي تحدد نجاح المشروعات العقارية الكبرى وقدرتها على الحفاظ على جاذبيتها على المدى الطويل، وفي هذا الإطار يتمتع «هاسيندا» رأس الحكمة بموقع استثنائي يجعله في قلب واحدة من أهم مناطق النمو العمراني والسياحي في مصر خلال المرحلة الحالية.

فالمشروع يقع في منطقة تتوسط أهم مراكز التنمية الجديدة على الساحل الشمالي، وتستفيد من شبكة متطورة من الطرق والمحاور التي ربطت الساحل الشمالي بالقاهرة والإسكندرية والعلمين الجديدة ومختلف المدن الرئيسية، وقد أسهمت هذه الشبكة في تقليص زمن الوصول إلى المنطقة بشكل كبير ما عزز من جاذبيتها سواء للاستخدام الشخصي أو للاستثمار.

كما يكتسب الموقع أهمية إضافية بفضل قربه من المشروعات السياحية والتنموية الكبرى الجاري تنفيذها في المنطقة، بما يخلق بيئة متكاملة من الخدمات والأنشطة والفرص الاستثمارية ويضم المشروع مجموعة من المرافق والخدمات الرئيسية، من أبرزها نادي بالم هيلز الرياضي، والمنطقة التجارية، والمركز التجاري المتكامل، وتجارب المطاعم وفق معايير عالمية، إلى جانب النافورة الراقصة و Lagoons with wide sandy beaches ، وبذلك لن يستفيد ملاك المشروع من الخدمات والمرافق التي يوفرها هاسيندا رأس الحكمة وحدها، وإنما سيستفيدون أيضًا من المقومات الهائلة التي ستوفرها مدينة رأس الحكمة بأكملها من بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومحاور متطورة، ومطار دولي، ومناطق لوجستية وتجارية، ومنطقة حرة وغيرها، بما يضمن جودة حياة استثنائية، ويرفع من القيمة الاستثمارية للعقار على المدى الطويل، ويجعل المشروع جزءًا من مدينة عالمية متكاملة تزداد قيمتها الاستراتيجية للموقع عامًا بعد عام.

ومن الناحية الاستثمارية، يمنح الموقع المشروع ميزة تنافسية مهمة تتمثل في قدرته على الاستفادة من النمو المستقبلي للمنطقة بأكملها، حيث ترتبط قيمة الأصول العقارية عادة بقوة الموقع ومعدلات التنمية المحيطة به، ولهذا يمثل «هاسيندا» رأس الحكمة أحد المشروعات التي تجمع بين القيمة الحالية والفرص المستقبلية في آن واحد.

كما أن قرب المشروع من أهم الوجهات السياحية والترفيهية الجديدة في قلب راس الحكمة يجعله جزءًا من منظومة متكاملة للحياة والاستثمار وليس مجرد مشروع مستقل داخل منطقة معزولة، وهي ميزة تزداد أهميتها مع تحول راس الحكمة تدريجيًا إلى وجهة تعمل طوال العام وليس خلال موسم الصيف فقط.

طبيعة أرض متدرجة صنعت رؤية بحرية استثنائية لمعظم وحدات المشروع

تتمتع رأس الحكمة بواحدة من أكثر الطبيعات الجغرافية تميزًا على ساحل البحر المتوسط، حيث تعتمد تضاريسها على تدرج طبيعي في المناسيب يمنحها خصائص عمرانية وسياحية يصعب تكرارها في العديد من المناطق الساحلية الأخرى، وقد نجحت «بالم هيلز» في توظيف هذه الميزة الطبيعية بصورة ذكية داخل «هاسيندا» رأس الحكمة لتصبح أحد أهم عناصر التميز في المشروع.

استفاد المخطط العام للمشروع من التدرج الطبيعي للأرض، حيث تم تصميم الصفوف الأولى من الوحدات وفق مستويات ارتفاع مدروسة، بحيث يزيد ارتفاع كل صف عن الصف السابق له بنحو 6 أمتار، بما يضمن رؤية بحرية مفتوحة لكل صف دون أن تحجبها الوحدات أو الكتل البنائية الواقعة أمامه. كما تم تصميم الفيلات في هذه الصفوف بارتفاعات تتناسب مع طبيعة الموقع، بما يعزز من وضوح الرؤية ويحافظ على الطابع العمراني منخفض الكثافة.

ونتيجة لهذا التخطيط، أصبحت الإطلالة البحرية عنصرًا أساسيًا في تجربة السكن داخل المشروع، حيث لا تقتصر على الصفوف الأمامية فقط، بل تمتد لتشمل مستويات متعددة، بما يخلق إحساسًا بالاتساع ويمنح كل منطقة داخل المشروع خصوصيتها البصرية.

كما ساعدت هذه الطبيعة المتدرجة على خلق تنوع بصري كبير داخل المشروع، حيث تتغير المشاهد والإطلالات من منطقة إلى أخرى، ما يمنح كل جزء من المشروع شخصيته الخاصة، ويعزز من التكامل بين التصميم العمراني والطبيعة المحيطة.

الخلجان الطبيعية.. عبقرية جغرافية تمنح الشاطئ عمقاً أكبر ومياهاً أكثر هدوءًا

من بين أكثر العناصر الطبيعية تميزًا داخل «هاسيندا» رأس الحكمة وجود الخلجان الطبيعية يشكلان أحد أسرار الجمال الاستثنائي للموقع، فهذان الخلجان لا يضيفان فقط بعداً جمالياً للمشهد الساحلي بل يؤديان دورًا مهمًا في تشكيل البيئة البحرية للمشروع وفي تعزيز جودة التجربة التي يحصل عليها السكان والزوار.

وتشبه التكوينات الطبيعية للخلجان امتدادات بحرية تتوغل داخل اليابسة بصورة تمنح الشاطئ عمقاً واتساعاً أكبر ما يخلق إحساسًا بصريًا فريدًا يجعل البحر أكثر حضورًا في مختلف أجزاء المشروع، كما تتيح هذه الطبيعة زيادة عدد الوحدات التي تستمتع بإطلالات مباشرة على المياه من زوايا متعددة بدلًا من اقتصار هذه الإطلالات على الصفوف الأولى فقط.

أما من الناحية البيئية فتعمل هذه الخلجان كحواجز طبيعية تخفف من تأثير الأمواج والتيارات البحرية القادمة من عرض البحر ما يؤدي إلى خلق مناطق أكثر هدوءًا وصفاءً على امتداد الشاطئ، وتنعكس هذه الميزة على جودة تجربة السباحة والاستمتاع بالبحر، كما تضفي على المياه درجات أعلى من الاستقرار والهدوء.

واجهة بحرية بطول 4.8 كيلومتر تضع المشروع بين أكبر الوجهات الساحلية في مصر

تُعد الواجهة البحرية أحد أهم عناصر التقييم في المشروعات الساحلية الكبرى، وكلما زادت الواجهة المباشرة على البحر ارتفعت القدرة على خلق قيمة عقارية وسياحية أكبر، وفي «هاسيندا» رأس الحكمة تمتد الواجهة البحرية لنحو 4.8 كيلومتر، وهي من أطول الواجهات الشاطئية داخل مشروع متكامل بالساحل الشمالي ما منح المطور فرصة استثنائية لتوظيف البحر كعنصر رئيسي في التخطيط العمراني وليس مجرد خلفية للمشروع.

وقد انعكس هذا الامتداد الكبير على تنوع الشواطئ والإطلالات وتوزيع الأنشطة المختلفة داخل المشروع، كما أتاح مرونة في تصميم مناطق ترفيهية وخدمية وسياحية على امتداد الساحل، وأصبح البحر جزءاً من الحياة اليومية داخل المشروع سواء من خلال الإطلالات المباشرة أو من خلال المسارات المفتوحة والمناطق الترفيهية الممتدة على الشاطئ، كما ساهمت هذه الواجهة في تعزيز القيمة الاستثمارية للمشروع لأن طول الشاطئ ينعكس مباشرة على عدد الوحدات القادرة على الاستفادة من الإطلالات البحرية المتميزة.

الوحدات بإطلالات مميزة.. هندسة المشهد قبل هندسة المباني

اعتمد المخطط العام لـ «هاسيندا» رأس الحكمة على فلسفة تقوم على تعظيم قيمة المشهد الطبيعي قبل التركيز على الكتل البنائية، ولهذا تم تصميم المشروع بطريقة الوحدات بالاستفادة من إطلالات مباشرة على البحر أو البحيرات أو المساحات الخضراء.

ويعكس هذا الرقم حجم الجهد الذي بُذل في دراسة المناسيب الطبيعية للأرض وتوزيع المباني والطرق والمسطحات المائية بطريقة تحقق أفضل استفادة ممكنة من الموقع.

كما ساهمت هذه الفلسفة في رفع القيمة السوقية للوحدات، لأن الإطلالة أصبحت أحد أهم العوامل المؤثرة في قرارات الشراء والاستثمار داخل المشروعات الساحلية الراقية.

تصميم عالمي من OBMI يوظف الطبيعة لصناعة تجربة معيشية استثنائية

حين تتولى واحدة من أشهر شركات التصميم والتخطيط العمراني العالمية إعداد المخطط الرئيسي لمشروع بحجم هاسيندا رأس الحكمة، فإن النتيجة تكون رؤية مختلفة تتجاوز حدود البناء التقليدي.

وقد نجح مكتب OBMI العالمي في توظيف المقومات الطبيعية الفريدة للموقع داخل تصميم عمراني متكامل يربط بين البحر والخضرة والمسطحات المائية والمباني في مشهد واحد متجانس.

كما اعتمد التصميم على تعزيز الحركة البصرية والانسيابية بين مختلف مكونات المشروع، بما يخلق تجربة معيشية أكثر راحة وثراءً، ولم يكن الهدف بناء وحدات فاخرة فقط بل خلق بيئة عمرانية قادرة على الاستمرار والتطور والحفاظ على جاذبيتها لعقود طويلة.

فلسفة عمرانية تضع جودة الحياة أولاً

رأس الحكمة تخصيص نحو 86 % من مساحة المشروع للمسطحات المائية واللاندسكيب والخدمات والمناطق المفتوحة مقابل 14 % للمباني. تعكس هذه النسبة توجهاً عمرانيًا حديثًا يضع جودة الحياه في مقدمة أولوياته، فبدلاً من تعظيم المساحات المبنية بهدف زيادة عدد الوحدات، فضلت الشركة الاستثمار في المناطق المفتوحة والمناظر الطبيعية. الخضراء والمائية جزءاً أساسياً من المشهد العام للمشروع، كما ساهمت في تحسين البيئة العمرانية وتقليل الكثافات البصرية وتوفير مستويات أعلى من الراحة والخصوصية.

وتتجسد هذه الفلسفة أيضًا في تصميم المخطط العام للمشروع وفق مفهوم «5-10-15»، الذي يهدف إلى توفير احتياجات السكان بسهولة وسرعة؛ بحيث يمكن الوصول إلى الاحتياجات اليومية خلال أقل من 5 دقائق سيرًا على الأقدام، والاحتياجات الأسبوعية خلال 10 دقائق، بينما تصبح الخدمات والاحتياجات الشهرية في نطاق 15 دقيقة. ويعكس هذا المفهوم رؤية متطورة للتخطيط العمراني تعتمد على القرب وسهولة الحركة، بما يضمن مجتمعًا متكاملًا تتوافر فيه مختلف الخدمات والمرافق دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة.

فنادق عالمية تدعم تحول رأس الحكمة إلى وجهة سياحية تعمل طوال العام

يشكل القطاع الفندقي أحد أهم عناصر التحول الذي تشهده رأس الحكمة من منطقة موسمية إلى وجهة سياحية عالمية تعمل طوال العام، وفي هذا الإطار يضم المشروع مجموعة من العلامات الفندقية العالمية الكبرى، والتي تمثل إضافة نوعية للمشروع و للمنطقة بأكملها.

ولا تقتصر أهمية الفنادق على توفير أماكن إقامة فاخرة فقط بل تمتد إلى تنشيط الحركة الاقتصادية ورفع معدلات الإشغال واستقطاب شرائح جديدة من الزوار والمستثمرين.

كما تسهم هذه الفنادق في تعزيز مكانة المشروع على الخريطة السياحية الدولية، وتوفر مستويات خدمة وتشغيل تضاهي كبرى المنتجعات العالمية ما ينعكس إيجابيًا على قيمة الأصول العقارية داخل المشروع.

بالم هيلزبالم هيلزبالم هيلزبالم هيلزبالم هيلزبالم هيلزبالم هيلز

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق