أخبار العالم
المهندس أحمد صبور: تطوير 4 منتجعات ساحلية متكاملة تعكس رؤية الأهلي صبور لتطوير الساحل الشمالي طوال العام

المهندس أحمد صبور
قال المهندس أحمد صبور، رئيس مجلس إدارة شركة الأهلي صبور للتطوير العقاري، عندما بدأت الأهلي صبور الاستثمار في الساحل الشمالي، لم تكن رؤيتنا تقتصر على إنشاء منتجع صيفي يقضي فيه العميل عدة أسابيع ثم يغادر بل انطلقت فلسفتنا من بناء مجتمع عمراني متكامل يستطيع أن يعمل طوال العام ويوفر جميع مقومات الحياة والإقامة والخدمات والترفيه والعمل داخل مكان واحد، فهذه الرؤية كانت سابقة لوقتها لكنها اليوم أصبحت واقعًا تعيشه السوق بالكامل.
وأضاف صبور، في حواره مع المجلة العقارية، نحن ننظر إلى الساحل الشمالي باعتباره أكبر قصة نجاح عمراني وسياحي شهدتها مصر خلال السنوات الأخيرة، والدليل أن المنطقة تستحوذ اليوم على ما يقرب من 50 % من إجمالي مبيعات السوق العقاري كما أصبحت مقصدًا استثماريًا وسياحيًا يجذب المستثمرين والعملاء المصريين والعرب والأجانب على حد سواء، و هـــذه القناعـــة دفعت الأهلـــــي صبـــور إلـــى تطويـــر 4 منتجعات ومدن ساحليـــة متكاملة هي Amwaj وYOUD وGAIA وSUMMER إلى جانب مشروع أخر، بحيث لا تعتمد على الوحدات السكنية فقط وإنما على منظومة تشغيل كاملة تضم الفنادق والمطاعم والمراكز التجارية والأنشطة الرياضية والخدمات الطبية والترفيهية، بما يضمن استمرار الحياة داخل المشروع على مدار 12 شهرًا.
وتابع: منذ البداية لم تتعامل الأهلي صبور مع مشروع AMWAJ باعتباره مشروعًا سياحيًا تقليديًا أو «كومباوند» بالمعنى المتعارف عليه بل انطلقت برؤية استباقية لتطوير مجتمع عمراني متكامل قادر على تقديم تجربة معيشية مستدامة تجمع بين السكن والخدمات والترفيه في وجهة واحدة، ولهذا اختارت الشركة منطقة سيدي عبدالرحمن في وقت كانت لا تزال شبه خالية من التنمية العمرانية، مراهنةً على ما تمتلكه من مقومات واعدة قبل أن تتحول إلى إحدى أهم الوجهات الاستثمارية والسياحية في الساحل الشمالي واليوم وبعد سنوات من التطوير أثبتت التجربة صحة هذه الرؤية، إذ تجاوز «Amwaj» فكرة المشروع السياحي الموسمي ليصبح مدينة متكاملة قائمة بذاتها تضم جميع عناصر الحياة وتقدم نموذجًا مختلفًا للتنمية الساحلية المستدامة.
حيث يمتد المشروع على مساحة 342 فدانًا ويتميز بشاطئ خلاب أتاح لنا تصميم 7 بوابات مباشرة على البحر لتوفير سهولة الوصول لجميع الملاك وتحقيق أعلى درجات الراحة والاستمتاع بالشاطئ، كما يضم المشروع 32 منفذًا تجاريًا على الواجهة البحرية وصلت معدلات تشغيلها حاليًا إلى ما بين 80 و90 %، مع اقتراب التشغيل الكامل لجميع الأنشطة خلال فترة وجيزة، وعلى مستوى الخدمات، يضم «أمواج» أكثر من 40 حمام سباحة موزعة داخل المشروع إلى جانب 4 بحيرات رئيسية بما يخلق بيئة ترفيهية متكاملة ومتنوعة، كما يضم المشروع مجموعة واسعة من المرافق والخدمات تشمل «كلاب هاوس» و«ريفيت مول» وملاعب البادل وكرة القدم، ومسجد المهندس حسين صبور، فضلًا عن أكاديمية متخصصة لتعليم الفروسية، وهي من الخدمات الحصرية التي لا تتوافر داخل مشروعات الساحل الشمالي.
وأوضح صبور، أن اليوم يخدم «أمواج» نحو 3600 أسرة بما يعادل قرابة 16 ألف مقيم بشكل مباشر بينما تتجاوز أعداد المتواجدين داخل المشروع خلال عطلات نهاية الأسبوع وضيوف الملاك حاجز 30 ألف شخص، لذلك عندما نتحدث عن «أمواج» فإننا نتحدث عن مدينة متكاملة نابضة بالحياة وليست مشروعًا موسميًا، وهو ما يفسر استمرار الشركة في استكمال آخر مرحلتين من المشروع تمهيدًا لإنهاء تطويره بالكامل خلال الفترة المقبلة وفق الرؤية التي وضعتها الأهلي صبور منذ البداية.المرحلة الأولى الجاري تسليمها خلال شهرين إلى 3 أشهر تضم 82 وحدة، بينما تأتي المرحلة التالية في منطقة «ريفيت» بعدد يقارب نفس العدد تقريبًا من الوحدات ضمن خطة استكمال التطوير بالمشروع.
تُعد المرحلة الثانية من مشروع «أمواج» من المراحل المميزة داخل المشروع، حيث تضم أكبر بحيرة بمساحة تصل إلى 9000 متر مسطح وقد تم تسليمها عام 2015، وتتميز هذه المنطقة بتصميم مختلف يعتمد على الطابع الآسيوي في تخطيط المباني واختيار عناصر اللاندسكيب مع وجود جزر داخل البحيرة تعزز من التجربة البصرية المتكاملة.
ويظهر التميز أيضًا في فلسفة التخطيط العمراني التي تراعي الخصوصية وتنوع الفراغات المفتوحة، وتبلغ الكثافة البنائية في المشروع ككل 30 % بينما تنخفض في هذه المرحلة إلى 20 % فقط بما يحقق توازنًا بين المباني والمساحات الخضراء، كما تعتمد الوحدات على نمط الدوبلكس منخفض الارتفاع (أرضي ودورين فقط) بدلًا من الشاليهات التقليدية ما يمنح المنطقة طابعًا أكثر هدوءًا وتميزًا داخل المشروع.




