الشباب هم مستقبلنا القريب والبعيد، وهم أمل كل بيت في مصر وسعادة أبنائه. ومن أولويات الدولة دعم الشباب وإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل، والاستماع إلى طموحاتهم واحتياجاتهم والعمل على تذليل العقبات أمامهم.ألم تروا «عزيز مصر» يمارس رياضة ركوب الدراجات، محاطًا بآلاف الشباب الذين يشاركونه هذه الرياضة؟ من فعل ذلك من المسؤولين في مصر من قبل؟الشباب يحتاج إلى من يحتضنه ويستمع إليه ويشعره بأنه شريك حقيقي في بناء الدولة. من فعل ذلك من قبل بهذا الشكل؟الشباب «عشمان» في الدولة، والدولة يجب أن يتسع صدرها لطموحاتهم وآمالهم، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. فطاقة الشباب الإيجابية يمكن أن تكون وقودًا حقيقيًا لصالح الدولة، إذا أحسنا استثمارها وتوجيهها. ولنتحدث عن شباب المعلمين والأطباء.شباب المعلمين الذين تقدموا لمسابقة الـ30 ألف معلم في الدفعة الخامسة يستحقون الدعم والمساندة.. ومع احترامي الكامل لجهات إصدار النتائج، فإن كلامي هنا موجه إلى «بيتي» وزارة التربية والتعليم: طالما أن الموازنة تتضمن بالفعل اعتمادًا ماليًا للتعاقد مع 72 ألف معلم في وظيفة معلم مساعد، فلماذا لا نطلب تخفيض الوزن النسبي، بما يسمح بزيادة عدد المتعاقدين من 43 ألف معلم إلى 72 ألفًا؟وهنا توجد مفاجأة؛ فجزء كبير ممن نجحوا في اختبارات المرحلة السادسة الخاصة بمعلمي الحصة، وعددهم نحو 48 ألف معلم حصة، لن يستكملوا إجراءات المسابقة، لأنهم سيتم التعاقد معهم ضمن الـ43 ألف معلم. والأرقام القومية للمتقدمين تؤكد ذلك.. لذلك، أتمنى من وزارة التربية والتعليم مخاطبة الجهات المختصة لبحث إمكانية تخفيض الوزن النسبي وزيادة عدد المقبولين. هذه الدفعة شاطرة وتستحق الدعم، خاصة أن الدولة في حاجة حقيقية إلى المعلمين.توزيع المعلمين خارج إداراتهمأيضًا، أصبحت ظاهرة توزيع شباب المعلمين خارج إداراتهم الأصلية أمرًا مرهقًا للمعلمين والمعلمات، خاصة مع ارتفاع تكاليف الانتقال.. هل سيقضي هؤلاء الشباب حياتهم في المواصلات؟ وهل من المنطقي أن يذهب جزء من رواتبهم في الانتقال من وإلى أماكن العمل؟ نحن في حاجة إلى قرار حكومي قوي يعيد هؤلاء الشباب إلى إداراتهم الأصلية، طالما أن هناك عجزًا حقيقيًا داخل تلك الإدارات.الروتين يُطبق على هؤلاء الشباب بصورة شديدة، ونحن في حاجة إلى قدر أكبر من المرونة في التعامل معهم، لأنهم مكسب للدولة ومستقبل لها وامتداد للأجيال الحالية.. طالما أن هناك عجزًا في إدارة تعليمية، فلماذا لا يعمل المعلم في تلك الإدارة، وفي المراحل التي تعاني عجزًا، بدلًا من تحميله مشقة الانتقال إلى أماكن بعيدة؟ادعموا شباب الدفعات الخمسوهنا أقدم اقتراحًا إلى شؤون المعلمين، وأتمنى أن يتم تبنيه ودراسته.. لماذا لا يتم تنظيم اختبار، بالتنسيق مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، مقابل رسوم رمزية، لمعلمي الدفعة الخامسة الراغبين في العمل بالمرحلة الإعدادية؟ لدينا خريجو تربية عام متميزون، ونحتاج إلى الاستفادة من قدراتهم في المرحلة الإعدادية. ويمكن أن يكون التقديم اختياريًا للمعلمين الحاصلين على مؤهل تربية عام، أو ليسانس لغة إنجليزية بالإضافة إلى الدبلومة التربوية.. ويكون الأمر برغبة المعلم، على أن تكون رسوم الاختبار، المقترحة مثلًا 500 جنيه، ويتم توزيعها بين وزارة التربية والتعليم والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.ويمكن إنشاء رابط إلكتروني للتقديم لمدة أسبوع، ومن يجتاز اختبار التخصص الذي ينظمه الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، يتم تحويل عقده إلى «معلم مساعد» بالمرحلة الإعدادية، مع تحرير ملحق للعقد، بما يضمن استمرار أقدميته مع دفعته.. هذا مجرد اقتراح قابل للدراسة والتطوير، والهدف منه الاستفادة من الكفاءات الموجودة بالفعل بدلًا من البحث عن حلول جديدة بينما لدينا شباب مؤهل ومستعد للعمل..الجزء الثاني.. أين عمال الخدمات والإداريون؟إلى متى يستمر العجز في عمال الخدمات بوزارة التربية والتعليم؟ الفيديوهات والصور المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي تعبر عن مأساة حقيقية ومعاناة تعيشها بعض المدارس بسبب نقص عمال الخدمات.. وفي النهاية نجد مديري المدارس أمام تساؤلات واستجوابات ومساءلات بسبب مستوى النظافة، سواء من جهات تعليمية أو غير تعليمية.. والسؤال هنا: إذا كانت النظافة مسؤولية المدرسة، فأين العمال الذين يمكنهم القيام بهذه المهمة؟ الأمر نفسه ينطبق على العجز في الإداريين. من المسؤول عن هذا العجز؟ وكيف يمكن أن نطالب المدارس بأداء أفضل، بينما تعاني في الأساس نقصًا في العمالة والإداريين؟وماذا عن شباب الكليات الطبية والتكليف؟أما شباب الكليات الطبية وملف التكليف، فالسؤال هنا: ما الحكاية؟ إذا كنا نعاني بالفعل من عجز في الأطقم الطبية، فلماذا لا نستفيد من هؤلاء الخريجين؟ نحن في حاجة إلى هؤلاء الشباب، فلماذا لا تتم دراسة عودة نظام التكليف وفق إطار قانوني واضح ومنظم، بما يتناسب مع احتياجات الدولة؟ ليس كل خريج قادرًا على فتح عيادة أو صيدلية فور تخرجه، وهناك شباب يعتمدون على الراتب خلال السنوات الأولى من حياتهم المهنية حتى يستطيعوا ترتيب أوضاعهم وبناء مستقبلهم.. هؤلاء الشباب أيضًا يحتاجون إلى الدعم، والدولة في الوقت نفسه تحتاج إلى جهودهم وخبراتهم.الاقتصاد.. الدعم أم تثبيت أسعار المحروقات؟حتى لو كان معنى ذلك زيادة الدعم، فأنا أرى ضرورة دراسة تثبيت أسعار المحروقات خلال هذه المرحلة.. قد يبدو الكلام غريبًا بعض الشيء: كيف نطالب بزيادة الدعم في الوقت الذي تبحث فيه الدولة عن خفض الإنفاق؟الإجابة ببساطة: نعم، قد نتحمل تكلفة إضافية قد تصل إلى 30 أو 40 مليار جنيه، لكن السؤال الأهم: إذا ارتفعت أسعار المحروقات، وارتفع معها التضخم، ثم ارتفعت أسعار الفائدة، فكم ستزيد تكلفة الدين العام؟ كل زيادة في أسعار الفائدة لها انعكاسات مباشرة على تكلفة خدمة الدين، وبالتالي على الموازنة العامة للدولة.. كما أن هناك تصريحات منشورة في أحد المواقع أشارت إلى أنه إذا انخفض معدل التضخم إلى نحو 10%، فقد تتراجع أسعار الفائدة إلى مستويات تتراوح بين 13 و14%، وهو ما يمكن أن يحقق وفرًا كبيرًا للموازنة في خدمة الدين، قد يصل إلى نحو 700 مليار جنيه وفق تلك التقديرات، يمكن توجيهها إلى الإنفاق على الخدمات والقطاعات الأخرى.تنشيط الاستثمار غير الحكوميلدينا تضخم، ولدينا سيولة في السوق، ولدينا حاجة إلى تنشيط الاستثمار.. ومن هنا يمكن التفكير في طرح حصص من بعض الشركات في البورصة المصرية أمام المواطنين والمستثمرين الأفراد، بدلًا من أن تذهب كل عمليات الطرح إلى مستثمر رئيسي واحد.الفكرة ليست فقط توفير دولارات أو البحث عن مستثمر استراتيجي، وإنما أيضًا سحب جزء من السيولة الموجودة في السوق وتوجيهها إلى الاستثمار، بما يساعد على امتصاص السيولة دون الاعتماد فقط على رفع أسعار الفائدة.. ومش كل الحلول تكون من خلال رفع الفائدة والإبقاء على الأموال داخل البنوك.. نحن في حاجة إلى تنشيط الاستثمار غير الحكومي، وتوسيع قاعدة المشاركة الاقتصادية، وإعطاء المواطن فرصة ليكون مساهمًا ومستثمرًا في الاقتصاد الوطني.في النهاية.. الشباب ليس عبئًا على الدولة، بل هو أحد أهم مصادر قوتها.. وشباب المعلمين والأطباء وغيرهم من خريجي الجامعات ليسوا مجرد أرقام في كشوف التعيين أو التكليف، وإنما طاقات بشرية أنفقت الدولة والأسر سنوات طويلة في تعليمها وتأهيلها.. نحن في حاجة إلى سياسات أكثر مرونة، وإلى حلول تستفيد من الطاقات الموجودة بالفعل، وإلى قرارات تضع الشباب في مقدمة أولوياتها.. احتضنوا الشباب، اسمعوا لهم، وافتحوا أمامهم أبواب العمل والاستثمار.. لأن طاقة الشباب إذا أُحسن استثمارها، ستكون وقودًا حقيقيًا لبناء الدولة ودعم اقتصادها.. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('