أخبار العالم

الذهب يتراجع عالميًا مع ترقب بيانات التضخم الأمريكية

تراجعت أسعار الذهب عالميًا خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع زيادة التوقعات بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة، بعد صدور بيانات قوية عن سوق العمل في الولايات المتحدة.

وسجلت أوقية الذهب نحو 4405 دولارات، منخفضة بنحو 0.5%، بعدما تراجعت الأسعار أيضًا خلال تعاملات الجمعة، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن السياسة النقدية الأمريكية.

بيانات التضخم تحسم اتجاه الذهب

وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري صدور بيانات التضخم الأمريكية، والتي من المنتظر أن تلعب دورًا مهمًا في تحديد اتجاه أسعار الفائدة خلال الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يومي 15 و16 سبتمبر.

وكانت بيانات الوظائف الأمريكية عن أغسطس قد أظهرت تحسنًا في سوق العمل، مع استقرار معدل البطالة عند 4.1%، وهو ما عزز توقعات المستثمرين بشأن إمكانية رفع أسعار الفائدة.

الفائدة المرتفعة تضغط على الذهب

وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، باعتباره أصلًا لا يدر عائدًا، إذ يميل المستثمرون في هذه الحالة إلى أدوات استثمارية أخرى تحقق عائدًا أعلى.

وفي المقابل، قد تحصل أسعار الذهب على دعم إذا جاءت بيانات التضخم أقل من المتوقع، بما قد يقلل الضغوط على مجلس الاحتياطي الفيدرالي ويدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن أسعار الفائدة.

تذبذب الذهب ينعكس على السوق المصرية

وتشهد أسعار الذهب في السوق المصرية تحركات متأثرة بالتغيرات العالمية إلى جانب حركة سعر صرف الدولار وحجم الطلب المحلي، إذ يظل عيار 21 الأكثر تداولًا بين المصريين.

وكان الذهب قد أنهى تعاملات أغسطس على ارتفاع، قبل أن يشهد السوق حالة من التذبذب مع بداية سبتمبر، بالتزامن مع تحركات الأوقية عالميًا وتغير توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

وتترقب الأسواق خلال الأيام المقبلة بيانات التضخم الأمريكية، باعتبارها من أبرز المؤشرات التي قد تحدد اتجاه الذهب عالميًا، وبالتالي تحركات الأسعار في السوق المحلية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق