أخبار العالم

الذهب بين ضغوط الدولار ودعم البنوك المركزية.. ماذا ينتظر الأسعار؟

قال الخبير الاقتصادي محمد صلاح إن العلاقة بين أسعار النفط والذهب ستظل قائمة خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن ارتفاع أسعار النفط نتيجة عودة التوترات والصراعات قد يزيد المخاوف بشأن التضخم، وهو ما قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تبني لهجة أكثر تشددًا.

وأضاف صلاح، خلال مداخلة مع قناة العربية، أن ارتفاع توقعات التشديد النقدي قد يدعم صعود الدولار، وهو ما ينعكس سلبًا على أسعار الذهب، في ظل العلاقة العكسية بين العملة الأمريكية والمعدن النفيس.

وأشار إلى أن العوامل الأساسية الداعمة للذهب لا تزال قوية على المدى الطويل، لافتًا إلى استمرار مشتريات البنوك المركزية للذهب، ومن بينها البنك المركزي الصيني الذي يواصل شراء الذهب للشهر العشرين أو الحادي والعشرين على التوالي، وفقًا لما ذكره.

وأوضح أن نحو 45% من البنوك المركزية، بحسب مسح لمجلس الذهب العالمي، لديها اهتمام بمواصلة شراء الذهب، لكنه أكد أن هذه المشتريات وحدها لا تكفي لعودة زخم الصعود، مشيرًا إلى أهمية عودة التدفقات إلى صناديق الاستثمار المتداولة في الذهب (ETFs) ودخول المستثمرين الأفراد لدعم الأسعار.

وقال صلاح إن الذهب أظهر تماسكًا خلال الفترة الماضية، موضحًا أنه كان يتوقع وصول التراجعات إلى مستويات 3600 أو 3700، إلا أن بقاء الأسعار دون مستوى 4270 قد يبقي المعدن تحت ضغوط هبوطية وصولًا إلى مستويات 3800.

وتوقع أن يتحرك الذهب خلال الربع الثالث في نطاق عرضي مائل للهبوط بين مستويات 3700 و4100، ما لم تحدث تطورات كبيرة في الحرب الأمريكية الإيرانية أو تظهر عوامل جديدة تعيد الزخم للصعود، مثل تصاعد التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والاقتصادات الكبرى.

وأشار إلى أن تجاوز الذهب مستوى 4100 قد يمثل إشارة إيجابية لاستعادة بعض القوة، بينما في حال عدم حدوث ذلك قد تعود الأسعار إلى مستويات 3900 مرة أخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق