أخبار العالم
الدولار يهبط لأدنى مستوى في 7 أشهر أمام الين وسط قفزة النفط فوق 100 دولار

سعر الدولار اليوم
الدولار يحوم قرب قاع سبعة أشهر مقابل الين اليوم الأربعاء، بينما صعدت أسعار النفط فوق 100 دولار وسط تصاعد الصراع بالشرق الأوسط واقتراب اجتماعات البنوك المركزية.
سعر الدولار اليوم
تعرضت العملة الأمريكية لضغوط بسبب مكاسب الين الكبيرة وتغير التوقعات قبيل قرارات السياسة النقدية المرتقبة من الاحتياطي الاتحادي وبنك اليابان المركزي خلال الأسبوع المقبل للأسواق.
انخفض الدولار 0.4% إلى 153.40 ين، ليقترب بشدة من أدنى مستوى في سبعة أشهر البالغ 152.89 ين الذي سجله أمس الثلاثاء وسط ترقب المستثمرين.
قال كيفن فورد إن علاوة السياسة الأمريكية تحد من صعود الدولار، بينما يتعزز الين بدعم قوي من سندات الخزانة الأمريكية وسط ظروف الأسواق الحالية.
أضاف أن هناك انفصالا مؤقتا بين توقعات أسعار الفائدة والنفط الذي قدم دعما سابقا للدولار من حيث معدلات التبادل التجاري خلال شهر مارس الماضي تماما.
اقرأ ايضًا.. ارتفاع سعر الدولار الآن في مصر مقابل الجنيه.. تحديث جديد
قلص الدولار خسائره أمام العملات الرئيسية الأخرى بعد إعلان الخزانة الأمريكية زيادة حجم إعادة شراء السندات طويلة الأجل غدا الخميس لشراء بقيمة ستة مليارات دولار.
ارتفع الدولار أمام الفرنك السويسري بنسبة طفيفة بلغت 0.02% مسجلاً 0.81 بعد تكبده خسائر سابقة في تعاملات الأسواق المالية العالمية اليوم الأربعاء بشكل ملحوظ.
اقترب مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة أمام ست عملات رئيسية، من أدنى مستوياته في أسبوعين ليستقر عند مستوى 98.80 نقطة في تداولات اليوم.
شنت جماعة الحوثي هجمات على مدن سعودية، بينما قصفت قوات أمريكية ناقلات نفط إيرانية واستهدفت طهران قاعدة أمريكية بالأردن وسط تصعيد إقليمي متسارع وخطير للغاية.
ارتفعت عقود خام برنت بنسبة 3.5% متجاوزة 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ يوليو، مما ألقى بظلاله قبل تقرير التضخم واجتماعي البنكين المركزيين.
صعد اليورو 0.05% إلى 1.1628 دولار مقتربا من أعلى مستوياته في أسبوعين قبيل قرار متوقع برفع أسعار الفائدة من المركزي الأوروبي غدا الخميس.
قال محللو أو.سي.بي.سي إن التصعيد يبقي التركيز على تداعيات السياسة النقدية للاحتياطي الاتحادي مع ارتفاع أسعار الطاقة بعد تقرير الوظائف الأمريكي القوي الأسبوع الماضي.
تتجه الأنظار نحو الين بعد قفزته 4% هذا الشهر، مما يهدد تجارة فارق أسعار الفائدة التي يقترض فيها المستثمرون الين منخفض التكلفة للاستثمار بأصول عالية.
تلقى الين دعما واسعا ليس فقط أمام الدولار، بل أمام اليورو والجنيه الإسترليني وعملات أخرى مهمة في تجارة الفارق مثل البيزو المكسيكي والليرة التركية حاليا.
جاءت مكاسب الين مدفوعة بتوقعات التشديد الأسرع لسياسة بنك اليابان، واحتمال تدفقات إعادة الأموال من المستثمرين اليابانيين، وضغوط واشنطن المستمرة من أجل عملة أقوى.
تحدى وزير الخزانة سكوت بيسنت المتعاملين برهاناتهم ضد الين بعد تدخل أمريكي ياباني مشترك لدعم العملة أواخر يوليو لضمان عدم بيع طوكيو لسندات الخزانة.
يتوقع المستثمرون رفع بنك اليابان الفائدة 25 نقطة أساس باجتماع 17 و18 سبتمبر، لكن الاستمرار يعتمد على إشارات المحافظ كازو أويدا بشأن تشديد السياسة النقدية.
لم يتأثر الدولار الكندي بضربة أمريكية جديدة ضمن الصراع التجاري المتصاعد، حيث فرضت واشنطن حظرا أمس الثلاثاء على استيراد السلع الكندية كالخمور والدراجات ومنتجات الألبان.
تراجع الدولار الكندي 0.15% مقابل نظيره الأمريكي مسجلاً 1.38 دولار كندي، بينما ارتفع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 0.722 دولار.




