د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

الأمم المتحدة: 109 قتلى بينهم أطفال في انقلاب قارب بجيبوتي و116 مفقودين

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أعلنت الأمم المتحدة الأحد عن مصرع 139 مهاجراً على الأقل، ووجود 84 مفقوداً إثر انقلاب قارب مكتظ بالركاب ليل الخميس الجمعة قبالة سواحل جيبوتي أثناء توجهه إلى اليمن.

وأوضحت المنظمة الدولية للهجرة استناداً إلى شهادات ناجين، أن القارب كان يحمل 305 ركاب معظمهم من إثيوبيا حين انقلب شمال ساحل مدينة أبوك في جيبوتي.

وأفادت المنظمة في حصيلة أولية صدرت يوم الجمعة أن عدد الوفيات بلغ 109 أشخاص تم انتشال جثثهم، شملت 52 رجلاً و42 امرأة و15 طفلاً بينهم تسع فتيات وستة فتيان.

ووصف رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في جيبوتي، ألكسندر كويساك، المأساة بأنها “تذكير صارخ” بالمخاطر التي يواجهها المهاجرون أثناء سعيهم لحياة جديدة في مكان آخر، وأوضح لاحقاً لوكالة فرانس برس أن الناجين رووا له أن القارب بدأ يغرق إلى الخلف بمجرد صعودهم إليه.

ودعا الاتحاد الإفريقي إلى ضرورة “مكافحة تهريب المهاجرين”، معرباً رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي محمد علي يوسف عن “حزنه العميق” ومشدداً في بيان على ضرورة التحرك العاجل لمعالجة الجذور العميقة للهجرة غير القانونية وتشجيع الهجرة الآمنة والمنظمة والقانونية.

وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن عشرات الآلاف من المهاجرين من منطقة القرن الأفريقي يقومون بهذه الرحلة الخطيرة سنوياً متجهين إلى دول الخليج بحثاً عن الأمان والعمل.

وذكر كويساك أن هذه الحادثة تمثل “خسارة فادحة في الأرواح”، معبراً عن تضامنه مع الناجين والعائلات التي فقدت أحباءها أو لا تزال تنتظر أخبار أقاربها.

وتقوم السلطات المحلية بترتيب مراسم دفن الضحايا بينما يتلقى المصابون الناجون، وهم جميعهم من الجنسية الإثيوبية، الرعاية الطبية اللازمة.

ويأتي هذا الحادث في ظل استمرار الحرب الأهلية في اليمن التي تدوم لأكثر من عقد، رغم ذلك يشق المهاجرون طريقهم عبر مضيق باب المندب متأثرين بالفقر وانعدام الأمن وتفاقم آثار تغير المناخ.

وأكدت المنظمة الدولية للهجرة أنه منذ 10 سبتمبر/أيلول رُصد أكثر من 20 ألف تحرك لمهاجرين من إثيوبيا إلى جيبوتي بواسطة مصفوفة تتبع النزوح التابعة لها.

وتقدم المنظمة المساعدة حالياً لـ 84 ناجياً في مركز الاستجابة التابع لها في أوبوك، بما يشمل الرعاية الصحية والدعم لإعادة الاتصال بعائلاتهم.

وأضافت أن وكالة الأمم المتحدة تعمل “بتعاون وثيق” مع السلطات المحلية لمساعدة المهاجرين ومنع وقوع المزيد من الوفيات في البحر وعلى البر.

وأظهرت أرقام المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 900 مهاجر توفوا أو فقدوا حياتهم أثناء عبورهم نفس الطريق خلال عام 2025، مع تسجيل زيادة بنسبة 18 في المئة في أعداد الذين حاولوا هذه الرحلة.

وفي مارس/آذار 2026، وقع حادث مشابه أودى بحياة تسعة أشخاص، وفُقد 45 آخرون.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin