أخبار العالم

إفريقيا تتصدر الدول الأكثر تضرراً من تلوث مياه الشرب

1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

تُعد المياه النظيفة من الركائز الأساسية لاستمرار الحياة، إلا أن جودتها لا تزال غير مضمونة في العديد من دول العالم، نتيجة عوامل طبيعية وأخرى بشرية تؤدي إلى تلوث مصادرها. ويبرز قياس سلامة مياه الشرب كأداة حيوية تساعد الحكومات على تحسين الصحة العامة وتحديد أولوياتها التنموية.

ويعتمد مؤشر الأداء البيئي على مقياس سنوات العمر المصححة باحتساب العجز الصحي (DALY) لتقييم جودة المياه، حيث تعكس الدرجة 100 أعلى مستويات الجودة، مقابل صفر لأسوأ الحالات. 

ووفقاً لأحدث البيانات، تهيمن الدول الإفريقية على قائمة الدول ذات أسوأ جودة لمياه الشرب، إلى جانب عدد محدود من الدول في آسيا والمحيط الهادئ.

في المراتب من 30 إلى 21، جاءت دول مثل الكاميرون وأنجولا وزامبيا، حيث تعاني من ضعف البنية التحتية وصعوبة الوصول إلى المياه النظيفة، خصوصاً في المناطق الريفية. كما ظهرت كينيا وتنزانيا وموزمبيق ضمن هذه الفئة، نتيجة تحديات متعلقة بالصرف الصحي والتلوث.

أما المراتب من 20 إلى 11، فتضمنت دولاً مثل إثيوبيا وزيمبابوي وليبيريا، حيث تتفاقم الأوضاع بسبب ضعف الأنظمة الصحية وتأثيرات النزاعات أو نقص التمويل. كما برزت هايتي كحالة حرجة مع حرمان ملايين السكان من المياه الآمنة.

وفي قائمة الدول العشر الأسوأ، جاءت نيجيريا ومدغشقر والنيجر ضمن الدول الأكثر تضرراً، نتيجة التلوث وسوء إدارة الموارد. بينما احتلت ليسوتو المرتبة الثالثة، تلتها جمهورية إفريقيا الوسطى في المرتبة الثانية.

وتصدرت تشاد القائمة كأسوأ دولة عالمياً من حيث جودة مياه الشرب، في ظل نقص حاد في البنية التحتية الأساسية، ما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها في توفير مياه آمنة لمواطنيها.

ويؤكد هذا التصنيف أن أزمة المياه لا تزال من أبرز التحديات العالمية، خاصة في الدول النامية، ما يتطلب استثمارات أكبر في البنية التحتية وتحسين إدارة الموارد لضمان توفير مياه آمنة ومستدامة للجميع.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin