د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

إبراهيم المعلم يكشف أسرار علاقته بمحمد حسنين هيكل في برنامج موعد مع لميس

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

روى الناشر الكبير المهندس إبراهيم المعلم تفاصيل علاقته بالكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، مؤكدًا أن نشر أعماله ومواقفه السياسية تسبب له في بعض المشكلات، لكنه لم يتلقَّ اعتراضات رسمية من نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، وإنما وصلته انتقادات ورسائل عبر صحفيين وأصدقاء.

جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي في بودكاست “موعد مع لميس” على موقع “مصراوي”، حيث تطرق المعلم إلى مكانة هيكل الصحفية والثقافية، وبدايات نشر أعماله، وكواليس الاتفاق على إصدار أحد كتبه التي حققت توزيعًا واسعًا.

إبراهيم المعلم: علاقتي مع هيكل تسببت لي في بعض المشكلات

عندما سُئل المعلم عن أية مشكلات بسبب علاقته بهيكل، أجاب بأن هناك بعض المشكلات، لكنه لم يتلقَّ أي اعتراض رسمي، وقال: “يعني فيه ناس بس ما فيش حد رسمي قال لي حاجة”.

وأضاف أن بعض الصحفيين نقلوا له مواقف ورسائل مرتبطة بنشر أعمال هيكل، لكنه لم يرد عليها مباشرة.

وأكد المعلم أن مكانة هيكل الصحفية والثقافية تفوقت على الخلافات بشأن مواقفه، موضحًا: “هيكل هو أحد علامات القوة الناعمة الجبارة في مصر في القرن العشرين، سواء اتفقت معه أو اختلفت، فهو رجل قلم وباحث من طراز فريد وله مكانة مرموقة في الصحافة”.

موقف يعكس مكانة هيكل على الصعيد العالمي

استشهد المعلم بموقف يبرز مكانة هيكل في الصحافة العالمية، حيث طلب منه التوسط لدى صحيفة إنجليزية رغم أنه لم يكن ناشره في ذلك الوقت، وقال إنه اتصل برئيس التحرير الذي أخبره بأن أهم الصحفيين هو هيكل، حتى وإن اختلف معه البعض.

أول كتاب نشره إبراهيم المعلم لهيكل

كشف الناشر أن أول عمل نشره لهيكل كان كتابًا مترجمًا بعنوان “مدافع آية الله”، وأوضح أن والده كان موجودًا في تلك الفترة، وتطورت بعدها علاقته بالكاتب الكبير.

وأشار إلى أن هيكل كان راضيًا عن غلاف الكتاب الذي صممه الفنان حلمي التوني، مع تعليق فكاهي بأن التوني كان أكثر تمييزًا تجاه كتب أخرى.

وأضاف أن حساسية المؤلفين الكبار تجاه أغلفة كتبهم أمر مألوف، لكنه وصف هيكل بأنه لطيف في التعبير عن ملاحظاته.

تفاصيل اتفاق نشر “أسرار المفاوضات السرية”

أما عن تحول المعلم إلى الناشر الرسمي لأعمال هيكل، فأوضح أن البداية كانت بنشر “كراسات” ثم جاء كتاب “أسرار المفاوضات السرية” الذي شهد منافسة بينه وبين ناشر آخر.

ذكر أن الطرف المنافس قدم عرضًا كبيرًا مدعومًا بمؤسسة شبه حكومية لا تهتم بالخسائر، مما دفعه لتقديم عرض أفضل مع شرط يتعلق بنسبة حقوق المؤلف.

وكشف عن تفاصيل الاتفاق قائلاً إنه عرض على هيكل خيارًا بين مبلغ مقطوع أو 15% من الأرباح أيهما أكثر، وكان مضطربًا بشأن المخاطرة لكنه قرر المجازفة.

“أسرار المفاوضات السرية” وتوزيع قياسي

أضاف المعلم أن الكتاب حقق توزيعًا كبيرًا، إذ كانت النسخ التي وزعت في مصر تصل إلى 50 ألف نسخة، وكان ممنوعًا في معظم الدول العربية، وبعض الدول حظرته بسبب مجاملتها لدولة أخرى.

انتقادات بسبب نشر أعمال هيكل في عهد مبارك

وعن نشر أعمال هيكل رغم معارضته لنظام مبارك، أكد المعلم أنه لم يتلقَّ أي اعتراض رسمي من النظام، لكنه تلقى تحذيرات ورسائل عبر أصدقاء تتضمن انتقادات قريبة من السخرية، مثل تساؤلات عن سبب إعادة نشر أعمال هيكل بعد انتهاء فترة نشاطه.

ورد المعلم على تلك الرسائل مؤكداً أن هيكل وفكره لا يزالان حاضرين سواء بمن ينشرهما أو غيره.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin