أخبار العالم
أسهم «نوفو» تهبط 7% رغم خطة طموحة للنمو حتى 2035

تراجعت أسهم شركة «نوفو» بنحو 7% خلال تعاملات اليوم الإثنين 21 سبتمبر، رغم إعلان الشركة عن استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز النمو واستعادة زخمها في سوق أدوية يشهد توسعًا سريعًا واشتدادًا في المنافسة.
وتسعى الشركة الدنماركية من خلال خطتها الجديدة إلى طمأنة المستثمرين بشأن قدرتها على الحفاظ على موقعها في سوق كانت من أبرز الشركات التي أسهمت في قيادته، في ظل دخول المزيد من المنافسين وتطور العلاجات المتاحة.
«نوفو» تستهدف 23 مليار دولار مبيعات بحلول 2035
كشفت «نوفو» عن خطط لإطلاق أكثر من 5 أدوية تتمتع بإمكانات كبيرة للنمو بحلول عام 2030، مع استهداف تحقيق مبيعات تتجاوز 150 مليار كرونة دنماركية، بما يعادل نحو 23 مليار دولار، بحلول عام 2035.
كما تتوقع الشركة أن يتماشى نمو إيراداتها خلال الفترة من 2026 إلى 2030 مع معدلات النمو التي يحققها منافسوها في القطاع.
وكانت الشركة تراهن على الإعلان عن هذه الأهداف لإظهار قدرتها على المنافسة في سوق أصبح أكثر ازدحامًا، إلا أن رد فعل المستثمرين جاء سلبيًا، مع انخفاض السهم بنحو 7%.
«الفيل في الغرفة».. مستقبل سيماجلوتايد
وخلال يوم أسواق المال الذي نظمته الشركة في لندن، أشار الرئيس التنفيذي مايك دوصدار إلى التحدي الأكبر الذي تواجهه «نوفو»، موضحًا أن «الفيل في الغرفة» يتمثل في مستقبل مادة «سيماغلوتايد».
وتعد «سيماغلوتايد» المادة الفعالة في اثنين من أبرز أدوية الشركة، وهما «ويغوفي» المخصص لإنقاص الوزن و«أوزمبيك» المستخدم لعلاج مرض السكري.
وتواجه «نوفو» تحديًا يتمثل في قرب انتهاء الحماية الرئيسية لبراءة اختراع هذه المادة، إذ تبدأ حقوق الحصرية في الانقضاء مع مطلع العقد المقبل.
ومن المقرر أن تنتهي حماية براءة الاختراع الخاصة بـ«سيماجلوتايد» في الولايات المتحدة عام 2032، وهي سوق بالغة الأهمية للشركة، إذ تمثل أكثر من نصف إجمالي مبيعاتها.
وتحاول «نوفو» عبر الاستثمار في أدوية جديدة وتنويع محفظتها العلاجية الاستعداد للمرحلة المقبلة، في وقت تزداد فيه المنافسة داخل سوق أدوية إنقاص الوزن والسكري، وتسعى فيه الشركة إلى الحفاظ على معدلات نمو تتوافق مع أداء منافسيها خلال السنوات المقبلة.




