أخبار العالم
أسعار عقارات لندن تواجه ضغوطًا.. و42% فقط من الوحدات تجد مشتريًا

كشفت أحدث بيانات سوق العقارات البريطاني عن استمرار الضغوط على سوق الإسكان في لندن، مع انخفاض قدرة العقارات المعروضة للبيع على جذب مشترين مقارنة بباقي مناطق المملكة المتحدة.
ووفق تحليل حديث نشرته صحيفة «ذا ستاندرد» استنادًا إلى بيانات موقع «رايت موف»، فإن نحو 42% من العقارات المعروضة للبيع في لندن تنجح في العثور على مشترٍ، مقابل 61% على مستوى المملكة المتحدة، ما يعكس اتساع الفجوة بين العاصمة وباقي الأسواق.
ارتفاع محدود في الأسعار
ورغم ضعف الطلب، شهد متوسط السعر المطلوب للعقارات البريطانية ارتفاعًا بنسبة 0.7% خلال سبتمبر، بما يعادل 2441 جنيهًا إسترلينيًا، في أول زيادة شهرية منذ مايو، إلا أن الأسعار لا تزال أقل بنسبة 0.8% عن مستوياتها قبل عام.
وفي المقابل، يواجه البائعون في لندن منافسة مرتفعة، مع استمرار ارتفاع المعروض وضغوط القدرة الشرائية وتكاليف التمويل العقاري، ما يجعل التسعير عاملًا رئيسيًا في إتمام عمليات البيع.
المستثمرون الخليجيون في الواجهة
وفي تطور آخر، كشفت «ذا ناشيونال» عن تنفيذ 3 صفقات لشراء عدة عقارات في لندن خلال الصيف بقيمة إجمالية قاربت 80 مليون جنيه إسترليني، بينها صفقتان في ماي فير نفذهما مستثمرون من الخليج بقيمة إجمالية تقارب 67 مليون جنيه.
كما اشترى مستثمر هندي 9 شقق في نوتينغ هيل مقابل 11 مليون جنيه إسترليني، في وقت يشهد فيه سوق الإيجارات الفاخرة ارتفاعًا في الطلب وتراجعًا في المعروض.
وبحسب بيانات «بيوشامب إستيتس»، ارتفع عدد المتقدمين من منطقة الشرق الأوسط لاستئجار عقارات فاخرة في لندن بنسبة 30% خلال 2026، بينما زاد عدد المتقدمين من الولايات المتحدة 20%.
تراجع الأسعار وارتفاع الإيجارات
وفي مؤشر آخر على اختلاف حركة البيع عن الإيجارات، أظهرت بيانات رسمية أن أسعار المنازل في لندن تراجعت 2.5% خلال عام حتى يونيو، مع تسجيل انخفاضات في 18 منطقة من أصل 32 منطقة، بينما ارتفعت الإيجارات في 30 منطقة.
وسجلت بعض المناطق انخفاضات حادة، من بينها وستمنستر التي تراجع متوسط سعر المنزل فيها بنسبة 25% على أساس سنوي، من 1.145 مليون جنيه إلى 854 ألف جنيه، في حين ارتفعت الإيجارات في مناطق عدة، بينها إزلنغتون وغرينتش وإنفيلد.




