د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
أخبار دولية

شقيقة كيم جونغ أون تشترط تحقيقات شاملة لإعادة العلاقات بين الكوريتين بعد حادث اللغم

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

قالت كيم يو جونغ الخميس، مستعينة بالأسماء الرسمية للبلدين، إن على سيول إذا كانت ترغب حقًا في إعادة العلاقات بين جمهورية كوريا الشعبية الديموقراطية وكوريا الجنوبية، أن تراعي مشاعر الطرف الآخر في كل كلمة وكل فعل، وأن تبدأ بإظهار أقصى درجات الاحترام وأعلى مستويات الاعتبار والصدق.

ورفضت كوريا الشمالية الاتهامات التي تُحملها مسؤولية الانفجار الذي وقع الشهر الماضي وأدى إلى إصابة ثلاثة جنود داخل المنطقة منزوعة السلاح، وهي منطقة عازلة تفصل بين الكوريتين وتنتشر فيها الألغام بكثافة منذ توقيع اتفاق الهدنة عام 1953.

وأظهر تحقيق مشترك بين سيول والأمم المتحدة أن الانفجار نجم عن ألغام وضعتها كوريا الشمالية في الجانب الكوري الجنوبي من الحدود قبل نحو عام.

وطالب الجيش الكوري الجنوبي بيونغ يانغ الأسبوع الماضي بتقديم اعتذار رسمي، متهمًا إياها بارتكاب “انتهاك واضح لاتفاق الهدنة”، فيما دعت القيادة المدنية في سيول كوريا الشمالية إلى استئناف الحوار.

وأكد تقرير حكومي الأربعاء أن سيول حصلت على إعفاء من عقوبات الأمم المتحدة يسمح لها بإرسال معدات طبية إلى كوريا الشمالية الشهر المقبل، التي تعاني منذ فترة من تدهور بنيتها التحتية الصحية.

ويرى محللون أن هذه الخطوة ستتيح لسيول تقديم مساعدات إنسانية تشمل سيارات إسعاف ومعدات للتعقيم الطبي إلى كوريا الشمالية.

وتعرضت كوريا الشمالية لفترة طويلة لانتقادات بسبب إعطائها الأولوية للقوات المسلحة على حساب تلبية احتياجات شعبها بشكل ملائم.

وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في كوريا الشمالية إليزابيث سالمون هذا العام إن نقص الغذاء ما زال أحد أبرز التحديات الإنسانية في البلاد.

لكن كيم يو جونغ اعتبرت أن المساعدات تمثل محاولة من سيول لتغيير المسار بعد ما وصفته بـ”مهزلة دبرتها بنفسها” وفشلت في استثارة الرد الذي كانت تسعى إليه.

وأضافت كيم أنه ثمة احتمالان، إما أن سيول غير ناضجة سياسيًا، أو أنها “حمقى بالفطرة لا يمكن تقويمهم أبدًا”.

زرع الألغام

زرع الجيش الكوري الشمالي ألغامًا وأقام حواجز مضادة للدبابات على طول الحدود في إطار جهود لإغلاقها بصورة دائمة، بعد أن وصف كيم جونغ أون كوريا الجنوبية بأنها “العدو الرئيسي” لبلاده في عام 2024.

وقال وزير الدفاع الكوري الجنوبي كانغ شين-تشول إن الألغام التي تسببت في الانفجار الأخير يُعتقد أنها زرعت قبل أكثر من عام ضمن أعمال التحصين التي تنفذها بيونغ يانغ على الحدود.

وسخرت كيم يو جونغ من دعوة الرئيس لي جاي ميونغ الأخيرة إلى الحوار، ووصفتها بأنها “ذروة المهزلة التي يجب على الجميع مشاهدتها”، معتبرة مطالبة سيول باعتذار “سخيفة للغاية”.

واقترح وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ على بيونغ يانغ أيضًا إجراء محادثات لمعالجة القضايا المتعلقة بالحدود.

لكن كيم يو جونغ أكدت الخميس أن موقف بلادها “الراسخ” هو أن كوريا الشمالية “لا تملك ما تتبادله أو تفعله مع جمهورية كوريا الجنوبية، ولا ترى حاجة للقاء وجها لوجه”.

وأضافت أن أي تحرك من جانب سيول، سواء كان بدافع “نية سيئة أم حسن نية”، سيُعتبر “تحديًا واستفزازًا خطيرًا لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وانتهاكًا لسيادتها”.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin