د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
صحة

خبراء الصحة يوصون بتغيير 10 عادات لتقليل مخاطر الأمراض قبل سن الستين

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

يشير الأطباء إلى أن تغيير العادات الصحية الخاطئة قبل سن الستين قد يُحدث فرقًا كبيرًا في الصحة العامة، حتى عند الوصول إلى الأربعينيات والخمسينيات، إذ يستجيب الجسم بشكل ملحوظ للتحسينات في نمط الحياة.

وأوضح الدكتور براندون لو، اختصاصي الطب الباطني بجامعة تورونتو، أن الجسم يمتلك قدرة أكبر على التعافي من المتوقع، إذ لا يحتفظ بسجل دائم لجميع الممارسات غير الصحية السابقة، ولذلك يمكن أن تؤدي تغييرات بسيطة تراكمية إلى فوائد صحية كبيرة مع مرور الوقت.

أهم العادات التي ينصح بتغييرها قبل سن الستين

إهمال تمارين القوة

تُعد العضلات ضرورية ليس فقط للحركة والمظهر، بل أيضًا للحفاظ على القوة والاستقلالية مع التقدم في العمر، كما ترتبط صحة العضلات بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان، والأمراض المرتبطة بالتمثيل الغذائي.

وأشار لو إلى أن العضلات تمثل “عضوًا من أعضاء طول العمر”، مبينًا إمكانية بناء العضلات حتى في الأعمار المتقدمة، مستشهدًا بدراسة شملت أشخاصًا يعانون من الوهن بمتوسط عمر 90 عامًا، حيث حقق المشاركون زيادة في قوتهم العضلية بمعدل 174% خلال برنامج مكثف لتمارين المقاومة استمر ثمانية أسابيع، مع تحسن سرعة المشي والكتلة العضلية، وكان أحدهم يبلغ 96 عامًا.

الإفراط في استخدام الهاتف

يسبب قضاء ساعات طويلة في تصفح الهواتف تأثيرات سلبية على الانتباه والأداء الذهني، وفق ما ذكره لو، مستشهدًا بدراسة أوقفت خلالها خدمة الإنترنت عبر الهواتف لمدة أسبوعين، فشهد المشاركون تحسنًا في بعض جوانب الانتباه، وقد بدا أداؤهم المعرفي كأنهم أصغر بنحو عشر سنوات.

كما أظهرت دراسات أخرى أن مجرد وجود الهاتف بالقرب من الإنسان سواء في الجيب أو الحقيبة يؤثر في الأداء المعرفي، لذا يُنصح بتقليل وقت التصفح وإبعاد الهاتف أثناء العمل أو القراءة لتحسين التركيز.

الاعتماد المستمر على الوجبات الجاهزة

حذّر لو من الاعتماد اليومي على الوجبات الجاهزة والأطعمة فائقة المعالجة، مشيرًا إلى وجود أدلة علمية تربط ارتفاع استهلاك هذه الأطعمة بزيادة مخاطر اضطرابات التمثيل الغذائي، والسرطان، ومشكلات الصحة النفسية، بالإضافة إلى ارتفاع مخاطر الوفاة.

ولتقليل هذه المخاطر، نصح بتناول المزيد من الخضراوات، والفواكه، والحبوب الكاملة، والبقوليات، ومصادر البروتين، عوضًا عن جعل الوجبات الجاهزة الأساس في النظام الغذائي.

الجلوس لساعات طويلة

يرتبط الخمول البدني بارتفاع مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، في حين أن النشاط والحركة المنتظمة يعززان اللياقة، وصحة القلب، والقدرة على التعامل مع المشكلات الصحية.

وأكد لو أن التمارين الرياضية مفيدة لمعظم الأشخاص، وتنطوي على مخاطر محدودة عند ممارستها بما يتناسب مع الحالة الصحية، مضيفًا أن اللياقة البدنية تمنح الجسم احتياطيًا يساعده على مواجهة الأزمات الصحية والتعافي منها.

إهمال وجبة الإفطار

تشير بعض الأدلة إلى أن تناول وجبة الإفطار يرتبط بتحسن جودة النظام الغذائي، وانخفاض مخاطر بعض اضطرابات الصحة النفسية، مع احتمال وجود فوائد على الأداء المعرفي.

وأوضح لو أن تناول سعرات حرارية أكبر في وقت مبكر من اليوم يتوافق مع الساعة البيولوجية للجسم، وقد يساعد بعض الأشخاص على التحكم في الوزن، ويعمل بدء اليوم بأطعمة مغذية على تقليل الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة باستمرار.

إهمال شرب الماء

تتعدى أهمية الماء مجرد إطفاء العطش، لتشمل دعم وظائف الدماغ والكلى وعمليات التمثيل الغذائي وغيرها من الوظائف الحيوية.

وحذر لو من أن الجفاف حتى البسيط يؤثر سلبًا في المزاج والتركيز والطاقة، مشيرًا إلى أن الشرب المنتظم للماء وتوزيعه على مدار اليوم يساعدان في المحافظة على وظائف الجسم.

عدم الحصول على نوم كافٍ

يُعد النوم عملية أساسية تعزز تعافي الدماغ واستعداده لليوم التالي، عبر تنظيم المشاعر وتثبيت الذكريات والتخلص من الفضلات الناتجة عن النشاط العصبي.

وحذر لو من أن السهر المفرط يرتبط بزيادة مخاطر اضطرابات الصحة النفسية، والتمثيل الغذائي، وضعف القدرات المعرفية، بالإضافة إلى أمراض القلب.

إهمال العلاقات الاجتماعية

تتجاوز الصحة الجسدية لتشمل العلاقات الإنسانية والدعم النفسي والاجتماعي، حيث أشار لو إلى أن الوحدة والعزلة الاجتماعية ترتبطان بمخاطر متعددة، من بينها الخرف وأمراض القلب.

إهمال صحة اللثة والأسنان

يرتبط صحة الفم بشكل وثيق بالصحة العامة، ولذلك يجب الاعتناء بتنظيف الأسنان بالفرشاة واستخدام الخيط وزيارة طبيب الأسنان بانتظام، خاصة مع التقدم في العمر.

وذكر لو أن أمراض اللثة قد تسبب التهابًا مستمرًا، مع وجود أدلة على إمكانية انتقال البكتيريا الموجودة في اللثة إلى مجرى الدم ومساهمتها في بعض المشكلات الصحية، منها النوبات القلبية.

الاستمرار في التدخين وتناول الكحول

أكد لو أن الإقلاع عن التدخين مفيد في أي عمر، بغض النظر عن عدد سنوات التدخين، مبينًا أن الجهاز التنفسي ينتج خلايا جديدة، وأن التوقف يتيح للجسم البدء في التعافي واستبدال الخلايا المتضررة.

وذكر أن هناك أدلة قوية على أن الإقلاع عن التدخين يمكن أن يضيف سنوات للحياة.

أما عن الكحول، فأشار إلى أنه يسبب أضرارًا للكبد ويؤثر في النوم وقدرة الجسم على التعافي، كما يزيد من مخاطر أمراض القلب، والسرطان، واضطرابات الجهاز الهضمي، والاكتئاب، والخرف.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin