د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
رياضة

المغرب والسنغال يتنافسان على لقب إفريقيا في مواجهة مرتقبة بنهائي كأس الأمم بثلاث سيناريوهات محتملة

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

أكد المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي، ماثيو ريب، بدء جلسة الاستماع في النزاع بين الاتحادين المغربي والسنغالي والاتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” في موعدها بمدينة لوزان السويسرية، بحضور ممثلي الأطراف ومحاميهم، بحسب وسائل إعلام مغربية.

وينشأ النزاع حول قرار أصدره “كاف” في 17 مارس الماضي، قضى باعتبار منتخب السنغال منسحبًا من المباراة النهائية، واحتساب الفوز لصالح المغرب بنتيجة 3-0، فيما يطالب الاتحاد السنغالي بإلغاء هذا القرار وإعلانه بطلاً للبطولة، وفق بيان رسمي لمحكمة التحكيم الرياضي.

وتتيح صلاحيات المحكمة النظر في القضية وإصدار حكم بأحد السيناريوهات التالية:

تثبيت القرار لصالح المغرب

في السيناريو الأول، ترفض المحكمة الاستئناف المقدم من السنغال، وتثبت قرار “كاف” باعتبار السنغال خاسرة بالانسحاب، والفوز للمغرب بنتيجة 3-0، وهو ما يعني أن هيئة التحكيم لم تجد حججًا أو أدلة كافية لإلغاء القرار المطعون فيه.

قبول الاستئناف واستعادة السنغال اللقب

في السيناريو الثاني، تقبل المحكمة الاستئناف، وتلغي قرار “كاف”، وتعلن اتحاد السنغال بطلاً للبطولة، وهو المطلب الرسمي المقدم من السنغال في الاستئناف المسجل أمام المحكمة بتاريخ 25 مارس.

إلغاء القرار وإعادة الملف إلى “كاف”

أما السيناريو الثالث فيتعلق بإلغاء قرار “كاف” وإعادة القضية للنظر فيها مجددًا من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بدلاً من أن تحسم المحكمة جميع جوانب النزاع بنفسها. وتستند هذه الإمكانية إلى المادة “R57” من قواعد المحكمة التي تمنح هيئة التحكيم صلاحية مراجعة الوقائع والقانون، وإصدار قرار بديل أو إلغاء القرار المطعون فيه وإعادة القضية إلى الجهة التي أصدرته.

وأشار ماثيو ريب إلى أن المرافعات تسير وفق برنامج زمني متفق بين المحامين، موضحًا أن هيئة التحكيم تضم 3 محكمين برئاسة الفرنسي جيرالد سيمون، وبمشاركة الألماني أولريش هاس والإيطالي لويجي فومالا.

وأكدت المحكمة سابقًا أن هيئة التحكيم ستنتقل إلى مرحلة المداولات بعد جلسة الاستماع، معلنةً أن الحكم لن يصدر في 8 أكتوبر، دون تحديد موعد آخر للإعلان عن القرار.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin