نحس مصطفى محمد يتواصل في تركيا ويثير قلق حسام حسن أمام التحديات الفرنسية

منذ تصريح حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، بوصفه مصطفى محمد بأنه “محترف وربع”، ما أثار جدلاً واسعاً وخاصة بعد استبعاده من قائمة المنتخب المشاركة في كأس العالم، يواجه المهاجم الشاب صاحب الـ28 عاماً اختباراً صعباً لإثبات جدارته ورد النقد.
المعروف بلقب “الأناكوندا”، شارك مصطفى محمد كبديل في مواجهة فريقه قونيا سبور أمام أميد ضمن الجولة الثامنة من الدوري التركي، لكنه لم ينجح في إحداث تأثير يذكر، حيث خسر الفريق 0-1، كما أن المشاركة بديلًا ظلت تقليده مع المدير الفني إلهان بالوت الذي يعتمد عليه لفترات قصيرة لا تتجاوز شوطاً كاملاً في معظم المباريات.
ساعات المشاركة المحدودة وأداء دون طموحات
بلغ وقت لعب مصطفى محمد 45 دقيقة فقط في خسارة قونيا سبور أمام إيرزوزوم سبور 0-1، و11 دقيقة في الفوز على طرابزون سبور 1-0، و8 دقائق في التعادل بدون أهداف مع باشاك شهير، إلى جانب 27 دقيقة ضد أميد.
خلال هذه المباريات الأربع، لم يسجل مصطفى محمد أي هدف ولم يُسجل أي تسديدة على المرمى، حيث عادةً ما يتراجع ويلتقط مواقع متعددة في الملعب، إلا أن محاولاته داخل منطقة الجزاء كانت بعيدة عن المرمى تماماً.
نفق مظلم في مسيره ومحاولات للعودة
يشكل وجود قونيا سبور في المركز السادس عشر، من مراكز الهبوط بالدوري التركي، إضافية صعبة لمسيرة “الأناكوندا”، التي شهدت سابقاً تجربة خيبة مع نانت الفرنسي بعد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية، رغم تسجيله 4 أهداف في 24 مباراة بالدوري الفرنسي الموسم الماضي.
وعلى الرغم من عدم وجود خلافات معلنة بينه وبين المدرب إلهان بالوت، إلا أن قلة الاعتماد عليه كأساسي تكرس انطباع سوء الحظ الذي يحوم حوله مع المدربين، كما شهدت تجربته السابقة انتقادات واضحة من مدرب نانت ميشيل دي زاكاريان الذي أعلن رفضه لاستقبال المهاجم في التدريبات بسبب غيابه عن معسكر الفريق.
حسام حسن بين الانتقادات ومستويات مصطفى محمد
تعرض حسام حسن لانتقادات عديدة بسبب تصريحاته المثيرة للجدل ومواجهاته مع بعض الأساطير مثل محمد الشناوي ومغادرة محمد صلاح لمعسكر المنتخب المصري، إلا أن الأداء الحالي لمصطفى محمد مع قونيا سبور، والتحديات التي واجهها في نانت، قد تبرر إلى حد كبير رأي حسن القائل بأنه “ربع محترف”.
في المقابل، يحقق محمد صلاح نجاحاً لافتاً مع طرابزون سبور، حيث سجل 7 أهداف وصنع 3 تمريرات حاسمة في 7 مباريات بالدوري التركي إضافة إلى تسجيله وصناعته لهدف في دوري المؤتمر الأوروبي، مما يضيء الفارق ويزيد الضغط على مصطفى محمد ليبرهن نفسه أساسياً في فريقه الحالي الذي يعاني في ترتيب الدوري.
يبقى المهاجم المصري أمام تحدٍ كبير من أجل تحسين مستواه ومساعدة فريقه على الابتعاد عن منطقة الخطر، ليكسر الصورة السلبية التي رافقته منذ انطلاقته في المحترفين الأوروبيين، ويتجنب وصفه الذي أثاره مدرب المنتخب.




