صوت لي لي أحمد حلمي يبرز في الفيلم التسجيلي لمنى زكي بمهرجان الجونة

زين صوت لي لي أحمد حلمي الفيلم التسجيلي التكريمي لوالدتها منى زكي في مهرجان الجونة السينمائي، إذ قالت في رسالتها: “لكل ست خليتنا نقف جنبها، ونصدقها، ونشوف الحياة بعينيها.. إنتي أهم إنسانة ليا، بحبك أوي”.
بدأت الفنانة منى زكي حديثها بعدما استلمت التكريم في حفل مهرجان الجونة بعيون دامعة، معبرة عن امتنانها للحضور بكلمات شكر متتالية وقالت: “بليز اتفضلوا.. شكرًا أوي أوي.. شكرًا أوي.. بحبكم.. شكرًا، اتفضلوا”، ثم شكرت المهرجان والمخرج محمد شاكر خضير على كلمته التي قدم بها التكريم.
أوضحت منى زكي أنها فكرت كثيرًا في ما ستقوله خلال الحفل، لكنها لم تجد أفضل من كلمة قالها زميلها فتحي عبد الوهاب وهي “شكرًا!”، مؤكدة أن لطف الله كان معها بصورة كبيرة.
وأشارت إلى أن الخوف الذي ذكره المخرج محمد شاكر خضير ظل ملازمًا لها طوال حياتها، مبينة أن الصعود والوقوف على المسرح رافقاها دائماً، معربة عن أمنيتها بأن تبقى محاطة بأشخاص مثل حضور الحفل وعائلة فنية مثلهم، ومشيرة إلى أنها تعرضت للعديد من السقوط ولكنهم ساعدوها على النهوض مرة أخرى، فوجهت لهم الشكر.
اختتمت كلمتها بتوجيه الشكر لكل مخرج ومؤلف وكل من عمل خلف الكاميرا وتعاونت معهم، لأنهم جميعًا قدموا لها دروسًا كثيرة.
وفي سياق متصل، أعلن مهرجان الجونة السينمائي عن اختيار الفيلم الروائي الفرنسي “كل شيء عن كورين – All About Corrine” للمخرج مارك فيتوسي، وبطولة إيزابيل أوبير وساندرين كيبرلان، ليكون الفيلم الافتتاحي للدورة التاسعة للمهرجان.
يرصد الفيلم قصة كورين ماكلو التي تلعب إيزابيل أوبير دورها، وهي ممثلة تنشط في أدوار ثانوية، إلا أن تفاؤلها وطموحها يتجاوزان حدود أدوارها، وتثق بأن فرصتها نحو أدوار أكبر قريبة جدًا، خاصة بعد أن تلتقي بالممثلة الشهيرة ساندرين كيبرلان، وتتحول علاقتهما من مواجهة عابرة إلى صداقة غير متوقعة، ما يطرح سؤالاً حول إمكانية حصول كورين على مكان لها في الأوساط المرموقة للسينما الفرنسية.
ويُعتبر مهرجان الجونة السينمائي أحد أبرز المهرجانات في منطقة الشرق الأوسط، ويسعى إلى عرض مجموعة متنوعة من الأفلام لجمهور مهتم بالسينما، كما يهدف إلى تعزيز التواصل بين الثقافات من خلال الفن السينمائي وربط صناع الأفلام بالمنطقة بنظرائهم الدوليين لتعزيز روح التعاون والتبادل الثقافي.
علاوة على ذلك، يلتزم المهرجان باكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة ويسعى لأن يكون محفزًا لتطوير السينما في العالم العربي، لا سيما عبر ذراعه الصناعية “سيني جونة”.





