د. محمد حسين
رئيس التحرير د. محمد حسين
مصر

تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الطفل آدم قبل ذهابه إلى المدرسة وصلاة الفجر مع والده

•
•
1 دقائق قراءة
مشاركة:
حجم الخط:

في واقعة مؤثرة هزت مشاعر أهالي محافظة بورسعيد، كشفت أسرة الطفل آدم محمد الأحمدي، طالب الصف الثاني الإعدادي بمدرسة العاشر من رمضان الإعدادية بنين، عن تفاصيل الساعات الأخيرة في حياته، بعدما أدى صلاة الفجر مع والده وشقيقه قبل أن يتوجه إلى المدرسة كعادته، دون أن يعلم أحد أن ذلك سيكون آخر يوم له.

صلى الفجر مع والده وذهب إلى المدرسة بصحة جيدة

أكدت الأسرة أن الطفل آدم حرص على أداء صلاة الفجر في المسجد مع والده وشقيقه، وكان في حالة صحية طبيعية دون ظهور أي أعراض غير معتادة، وفقًا لما رواه أقارب الطفل.

وأوضحت الأسرة أن آدم كان معروفًا بحبه للقرآن والتزامه بالصلاة، حيث أطلق عليه المقربون لقب «الإمام الصغير» بسبب تفوقه الدراسي ورياضيته واهتمامه الديني.

والدة آدم: آخر صورة له وهو يحمل المصحف

قالت فايزة جمال أحمد، والدة الطفل آدم، إن نجلها شارك في طابور الصباح المدرسي يوم الحادثة وتلا القرآن، مشيرة إلى أن الصورة المتداولة له وهو يحمل المصحف هي من آخر الصور التي التقطت له قبل تعرضه للأزمة الصحية المفاجئة.

وأوضحت أن آدم توجه بعد الطابور إلى حصة التربية الرياضية للمشاركة في مباراة مع زملائه، لكنه أصيب فجأة بتعب شديد ووضع يده على قلبه وصرخ من الألم قبل أن ينهار فاقدًا للوعي.

غيبوبة ونزيف في المخ ونقله إلى مستشفى السلام

أشارت الأسرة إلى أنه تم نقل آدم بسرعة إلى قسم الطوارئ بمستشفى السلام في بورسعيد، حيث تدهورت حالته الصحية ودخل في غيبوبة بسبب نزيف في المخ، وفارق الحياة وسط صدمة وحزن عميق لدى أسرته وكل من عرفه.

والدة الطفل تؤكد براءته من تعاطي المخدرات

وأوضحت والدة آدم استبعادها الكامل لتعاطيه أي مواد مخدرة، مؤكدة أنه كان طفلًا متفوقًا رياضيًا ويتدرب في مركز شباب أكتوبر، وكان يحلم بأن يصبح طبيبًا بشريًا.

وتأتي هذه التصريحات بعد ظهور تحليل طبي أظهر إيجابية عينة الطفل لمادة الأمفيتامين، ولا تزال ملابسات كيف وصلت المادة إلى جسده قيد التحقيق والفحوص المختصة.

ثقة الأسرة في الجهات المختصة ومطالبة بكشف الحقيقة

أعربت الأسرة عن ثقتها في جهات التحقيق وتمسكها بكشف الأسباب الحقيقية لوفاة آدم وكيفية وصول المادة إلى جسده، مطالبة بكشف كافة تفاصيل الحادث ومحاسبة المسؤول حال ثبوت أي مخالفة.

ولا تزال الجهات المختصة تتابع التحقيقات وسط حالة من الحزن في بورسعيد، في انتظار ما ستسفر عنه التقارير الطبية الرسمية والنتائج النهائية للواقعة.

شارك المقال:
admin
كتب بواسطة admin