تراجع منتخب النرويج بعد المونديال وتأثير تراجع أداء إرلينج هالاند في مسيرته الدولية

يُعزى التراجع الكبير في أداء منتخب النرويج الأول لكرة القدم بعد كأس العالم 2026 إلى عدة عوامل رئيسية يمكن تلخيصها كما يلي
الإنهاك البدني
أشار ستاله سولباكن، المدير الفني للمنتخب النرويجي، إلى أن العديد من لاعبي الفريق وصلوا إلى حد الإنهاك البدني بسبب قصر فترة الراحة بين نهاية كأس العالم 2026 وعودة اللاعبين للانضمام إلى أنديتهم استعدادًا للموسم الجديد
وأوضح سولباكن أن بعض اللاعبين لم يحصلوا سوى على 6 أو 7 أيام فقط من الراحة، مما أدى إلى تحميلهم أعباء بدنية زائدة انعكست سلبًا على مستواهم
ضعف البدائل
يثير هذا الأمر تساؤلاً حول مدى جدوى إشراك لاعبين جدد خلال فترة التوقف الدولي لتخفيف الحمل البدني على الأساسيين، وهو ما لم يحقق الفائدة المرجوة في حالة النرويج
فقد ظهر تراجع في الأداء كلما تمت استبدال عنصرين أو ثلاثة من الأساسيين بفارق واضح في المستوى مع البدلاء، حيث يمتلك أغلب اللاعبين الأساسيين إمكانات فنية عالية ويعدون من الأفضل في مراكزهم، مما يصعب تعويض غيابهم خاصة في ظل الفارق الواضح مع البدلاء
الغرور الزائد
تعرض المنتخب النرويجي للغطرسة بعد إشادة الجميع به كـ”حصان أسود” وبقوته الكروية الصاعدة خلال عام 2025 وفي كأس العالم 2026
ومنذ المونديال لاحظنا ارتكاب عدد من نجوم المنتخب لأخطاء بسيطة ساهمت في تحقيق نتائج سلبية متتالية
وترجع هذه الأخطاء غالبًا إلى الإرهاق البدني والذهني الذي يؤثر على تركيز اللاعبين، أو إلى الثقة الزائدة التي وصلت إلى حد الغرور
تأثير غياب إرلينج هالاند
يمتلك منتخب النرويج أحد أفضل المهاجمين في العالم حاليًا، وهو إرلينج هالاند نجم مانشستر سيتي الإنجليزي
لكن النرويجيين يعانون بشكل واضح عندما يغيب هالاند عن تقديم مستواه المعهود، كما حدث عندما خسر الفريق أمام ويلز والبرتغال في الجولتين الثالثة والرابعة لدوري الأمم الأوروبية 2026-2027
وبينما يؤثر غياب نجم أول بهذه الصورة على أي فريق، يقع على عاتق الأجهزة الفنية بناء منظومة لعب متكاملة تُقلل من تداعيات غيابه، وهو ما لم يحدث مع المنتخب النرويجي رغم تطوره الأخير





