بريطانيا تتهم إيران بالضلوع في حادث فيرفورد وتطالب بتوضيحات عاجلة

أكد بيرنهام أمام مجلس العموم أن التقييم يشير إلى احتمال كبير أن تكون الحادثة قد نُسّقت في إيران، وبجهة شبه مؤكدة من الحرس الثوري الإيراني، مشدداً على أن المملكة المتحدة لن تتسامح مع هذه التهديدات التي تستهدف أراضيها.
وشدد بيرنهام على أن بريطانيا ستتصدى بحزم لاستخدام إيران الشبكات الإجرامية، وستستعمل كامل صلاحياتها لاستهداف تلك الشبكات ومصادر تمويلها، بالإضافة إلى فرض المزيد من العقوبات للحد من قدرة إيران والحرس الثوري على إلحاق الضرر بالمملكة.
وفي هذا الإطار، استدعت الحكومة البريطانية، يوم الإثنين، السفير الإيراني للتعبير عن استياء المملكة من “محاولات إيران المستمرة لتقويض أمن المملكة المتحدة وشركائها الدوليين عبر شبكات إجرامية وجماعات تابعة للسلطات الإيرانية والأنشطة الخبيثة المدعومة من الدولة”.
وعقب ذلك، أصدرت وزارة الخارجية البريطانية بياناً مشتركاً وقعته أكثر من 25 دولة من بينها الولايات المتحدة، يدعم اتهام بريطانيا للتورط الإيراني في الحادث الذي وقع بقاعدة فيرفورد الجوية.
تفاصيل الحادث
بدأت الواقعة في الساعات الأولى من صباح 27 سبتمبر بالقرب من قاعدة فيرفورد، حين تم اعتقال خمسة بريطانيين في العشرينيات من عمرهم للاشتباه في تورطهم في جرائم إرهاب واستخدام متفجرات بالقرب من القاعدة.
وأفرج عنهم لاحقاً بكفالة تتضمن شروطاً صارمة دون توجيه اتهامات رسمية، فيما أشارت الشرطة إلى أنها تدرس احتمال وجود دور لدولة أجنبية في الحادث.
وفي الأسبوع الماضي، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن تهديدا مرتبطا بإيران دفع بالولايات المتحدة إلى سحب قاذفات بي-1 القنابل من قاعدة فيرفورد.
كما كشف مسؤولون أميركيون لوكالة رويترز عن وجود مخطط مشتبه به تورطت فيه إيران لاستهداف القاعدة بطائرات مسيرة.





