أخبار العالم

الهيئة العربية للتصنيع توقع عقدًا مع سيتك إنترناشونال الصينية


الهيئة العربية للتصنيع توقع عقدًا مع سيتك إنترناشونال الصينية

أعلنت الهيئة العربية للتصنيع توقيع عقد تصنيع أجهزة اتصالات بين مصنع الإلكترونيات، أحد مصانع الهيئة، وشركة «سيتك إنترناشونال» الصينية، في إطار التعاون المشترك لتوطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي في مجال الصناعات الإلكترونية الدفاعية والمدنية.

ووقع العقد اللواء مهندس أحمد عبد العزيز، رئيس مجلس إدارة مصنع الإلكترونيات، بحضور عدد من مسؤولي الجانبين.

وأكد اللواء أركان حرب مهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، أن المكانة المتميزة والدور الرائد للهيئة في توطين أحدث التكنولوجيات في الصناعات الإلكترونية الدفاعية والمدنية كانا حافزًا قويًا لتعزيز التعاون مع كبرى الشركات العالمية وجذب الاستثمارات في هذا القطاع الحيوي.

الهيئة العربية للتصنيع توقع عقدًا مع سيتك إنترناشونال الصينية

وأوضح أن مجالات التعاون مع شركة «سيتك إنترناشونال» الصينية تشمل توطين التكنولوجيا وتعميق التصنيع المحلي، بالاستفادة من القدرات التصنيعية المتطورة التي يمتلكها مصنع الإلكترونيات.

وأشار إلى تطلع الهيئة لأن تكون مصانعها وشركاتها محورًا لتعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية وتبادل الخبرات مع الشركة الصينية، بما يسهم في تلبية احتياجات السوق المحلية والدول الشقيقة والصديقة من الصناعات الإلكترونية الدفاعية والمدنية، إلى جانب فتح أسواق تصديرية جديدة بمنتجات تتمتع بمعايير الجودة العالمية وأسعار تنافسية.

الهيئة العربية للتصنيع توقع عقدًا مع سيتك إنترناشونال الصينية

وأضاف رئيس الهيئة أنه تم الاتفاق على البدء في تنفيذ مراحل التصنيع وفق جدول زمني واضح، مؤكدًا أهمية تنسيق الجهود لتحقيق التكامل والشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

من جانبه، أعرب سان ينج شن، نائب رئيس مجموعة «سيتك إنترناشونال» الصينية، عن اعتزازه بالتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع، واصفًا إياها بالظهير الصناعي للدولة المصرية، مؤكدًا أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعميق التصنيع المحلي وتوطين أحدث التكنولوجيات، بالاستفادة من الإمكانات التصنيعية المتطورة التي تمتلكها الهيئة.


الهيئة العربية للتصنيع توقع عقدًا مع سيتك إنترناشونال الصينية

الهيئة العربية للتصنيع توقع عقدًا مع سيتك إنترناشونال الصينية

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق