أخبار العالم
تراجع أسهم أوروبا مع تقييم المستثمرين لتداعيات الصراع بين أمريكا وإيران

بورصة فرانكفورت
تراجعت أسهم أوروبا، اليوم الإثنين، في وقت أدى فيه تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط إلى إثارة مخاوف حيال التضخم قبيل اجتماع البنك المركزي الأوروبي هذا الأسبوع.
وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.30% إلى 639.6 نقطة، وقاد الانخفاضات أسهم قطاع السفر والترفيه بعد نزولها 0.95%.
وتواصل الولايات المتحدة اليوم شن هجمهاتها على إيران لليوم التاسع على التوالي لتزداد المخاطر المهددة للملاحة عبر مضيق هرمز بعد ورود أنباء عن تعطل ناقلات نفط.
وتجاوزت أسعار خام برنت 90 دولارًا للبرميل للمرة الأولى في شهر قبل أن تنخفض.
وارتفعت أسهم شركات قطاع الطاقة 0.98%، وهبط سهم شركة رايان إير 4.55% ليصبح أكبر الخاسرين على المؤشر ستوكس 600، وذلك بعد أن أعلنت شركة الطيران منخفض التكلفة تراجع أرباحها للربع الأول 34% متأثرة بارتفاع تكاليف الوقود وانخفاض أسعار التذاكر.
وارتفعت أسهم شركات قطاع التكنولوجيا 0.13% قبيل إعلان نتائج كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، ما قد يوفر محفزا للقطاع.
وتشهد أسواق الأسهم مرحلة حرجة بعد أن أدى الانخفاض العالمي لأسهم التكنولوجيا وتجدد الصراع في الشرق الأوسط إلى تراجع المعنويات في حين تترقب الأسواق أيضا قرار البنك المركزي الأوروبي بشأن أسعار الفائدة هذا الأسبوع.
وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن المستثمرين يتوقعون أن يبقي البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة ثابتة لكنهم يتوقعون رفعها 25 نقطة أساس على الأقل بحلول نهاية العام.
وقال كلاوس فيستيسن كبير الاقتصاديين لمنطقة اليورو في بانثيون ماكروإيكونوميكس: “السبب الرئيسي الذي يدفع البنك المركزي الأوروبي للتريث وعدم اتخاذ أي إجراء هذا الأسبوع يكمن في أن التضخم على المدى القريب يسجل مستويات أدنى كثيرًا من المستوى الأساسي المستهدف للبنك في يونيو، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط”.
وقفز سهم كومبيوتاسنتر 5.55% إلى قمة المؤشر ستوكس 600 بعد أن رفعت بيرنبرج تصنيف الشركة الموردة لخدمات تكنولوجيا المعلومات.




