أخبار العالم
أحمد هيكل: المصرية للتكرير حققت أرباحًا بقيمة 365 مليون دولار خلال 6 أشهر ونسدد 2.7 مليار دولار من الديون

أكد الدكتور أحمد هيكل، رئيس مجلس إدارة شركة القلعة، أن محفظة استثمارات الشركة تضم عددًا من القطاعات الرئيسية، من بينها الشركة المصرية للتكرير، وشركة طاقة عربية، ومزارع دينا، ومجموعة أسيك للأسمنت والإنشاءات، وشركة أسكوم للتعدين، إلى جانب قطاع اللوجيستيات.
وأوضح هيكل، خلال مقابلة مع قناة العربية Business، أن نموذج عمل شركة القلعة يعتمد على امتلاك حصص حاكمة في الشركات التابعة، مشيرًا إلى أن الشركة لا تدير استثماراتها دون وجود مساهم مسيطر يضمن توجيه وإدارة هذه الكيانات.
وحول نتائج أعمال الشركة، أوضح أن تراجع الإيرادات خلال الفترة الماضية تأثر بشكل أساسي بتوقف الشركة المصرية للتكرير لإجراء أعمال صيانة دورية، موضحًا أن عمليات التوقف تتم كل أربع سنوات، وأن فترة التوقف الأخيرة استمرت نحو 40 يومًا، ما انعكس على الإيرادات المجمعة بسبب الوزن الكبير للشركة داخل محفظة القلعة.
وأشار إلى أنه باستبعاد تأثير فترة التوقف، فإن أداء الشركات التابعة شهد تحسنًا، لافتًا إلى أن هوامش التكرير عالميًا كانت أقل خلال العام الماضي، بينما شهدت العام الحالي تحسنًا كبيرًا، حيث حققت المصرية للتكرير أرباحًا بلغت 365 مليون دولار خلال النصف الأول من العام.
وأضاف أن الشركة تتوقع استمرار الأداء الإيجابي خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع هوامش التكرير خلال شهري يوليو وأغسطس، معربًا عن تفاؤله بنتائج أعمال الشركة خلال العام الجاري.
وفيما يتعلق بتأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية وأسعار الوقود محليًا، أوضح هيكل أن الشركة تبيع منتجاتها للهيئة المصرية العامة للبترول وفقًا للأسعار العالمية، بينما تتحمل الجهات الحكومية الفارق بين السعر العالمي وسعر البيع المحلي ضمن منظومة دعم المنتجات البترولية.
وحول خسائر الشركة، أوضح رئيس مجلس إدارة القلعة أن جزءًا منها يرتبط بمخصصات مالية سنوية بقيمة 2.2 مليار جنيه، يتم تكوينها لتغطية فوائد مرتبطة بجدولة الديون، مؤكدًا أن هذه المخصصات سيتم ردها بعد الانتهاء من سداد الالتزامات وفقًا للجدول الزمني المحدد، والمتوقع اكتماله بحلول عام 2031.
وأشار إلى انخفاض صافي الديون البنكية للشركة، موضحًا أن الشركة المصرية للتكرير بدأت بقروض بلغت نحو 3.1 مليار دولار، منها 2.3 مليار دولار قروض أساسية و700 مليون دولار قروض ثانوية، وتم سداد نحو 2.7 مليار دولار منها خلال السنوات الخمس الماضية.
وأكد هيكل أن المتبقي من الديون، والذي يبلغ نحو 300 مليون دولار مرتبط بالمصرية للتكرير، لا يمثل عبئًا كبيرًا مقارنة بالتدفقات النقدية للشركة، موضحًا أن الشركة تحقق تدفقات نقدية شهرية تتراوح بين 100 و110 ملايين دولار، بما يدعم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها المالية.




