أخبار العالم
الزوائد الجلدية: أسباب ظهورها ومخاطر إزالتها منزلية ومتى تستدعي استشارة الطبيب؟

الزوائد الجلدية، قد يتفاجأ البعض بظهور بروز صغيرة ولينة على مناطق مختلفة من أجسادهم مثل الرقبة، وأسفل الإبطين، والجفون، أو ثنيات الجلد، وهو ما يثير أحيانًا مشاعر القلق حول طبيعة هذه النموات ومدى خطورتها، إلا أن الدراسات والتقارير الطبية، ومنها ما أورده موقع “Health”، تؤكد أن هذه الزوائد تُعد نموات حميدة وغير سرطانية في معظم الحالات، ولا تُشكل تهديدًا مباشرًا على الصحة العامة.
أبرز العوامل والأسباب المؤدية لظهور الزوائد الجلدية
أبرز العوامل والأسباب المؤدية لظهور الزوائد الجلدية، تتراوح ألوان هذه الزوائد بين لون الجلد الطبيعي والدرجات الأغمق قليلًا، وقد تظهر بشكل منفرد أو في تجمعات ولا يعود ظهورها إلى سبب واحد محدد، بل تتدخل فيه عدة عوامل رئيسية:
- الاحتكاك الميكانيكي: يُعد الاحتكاك المستمر للجلد ببعضه أو بالملابس والإكسسوارات السبب الأكثر شيوعًا، مما يفسر كثرة انتشارها في المناطق ذات الثنيات.
- التقدم في العمر والعوامل الوراثية: تراجع مرونة البشرة مع التقدم في السن يرفع فرص ظهورها، كما يلعب التاريخ العائلي دورًا جينيًا في زيادة العرضة للإصابة.
- التغيرات الهرمونية ومقاومة الإنسولين: يرتبط ظهور هذه الزوائد باضطرابات هرمونات كالإستروجين والبروجسترون، إلى جانب داء السكري من النوع الثاني ومتلازمة التمثيل الغذائي (ارتفاع الضغط، السكر، والدهون الثلاثية).
- زيادة الوزن والسمنة: تؤدي زيادة الأنسجة الدهنية إلى زيادة ثنيات الجلد وتفاقم معدلات الاحتكاك.
- علاقتها بالفيروسات: على الرغم من إشارة بعض البحوث إلى احتمال وجود رابط مع فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، إلا أن الأدلة العلمية المتاحة لا تزال غير كافية لقطع هذه الصلة بشكل جازم.
مؤشرات تستوجب الفحص الطبي
على الرغم من كونها غير ضارة في أصلها، إلا أن التشخيص الطبي لدى أخصائي الأمراض الجلدية يصبح أمرًا ضروريًا في حالات معينة أبرزها: إذا تعرضت الزائدة للنزيف أو الألم أو التهيج المتكرر، أو عند ظهورها بالقرب من العين بشكل يؤثر في الرؤية، أو في حال ملاحظة تغيرات سريعة في حجمها أو لونها أو شكلها، وذلك لنفي أي تشابه مع أمراض أو أورام جلدية أخرى.
طرق العلاج وتحذيرات من المحاولات المنزلية
يتم التشخيص في الغالب عبر الفحص السريري المباشر بالعين المجردة داخل العيادة وفي حال تسبب الزائدة في إزعاج للمريض، يمكن للطبيب إزالتها بأمان عبر تقنيات سريعة ومضمونة مثل التجميد بالنيتروجين السائل، أو الكي الكهربائي، أو الليزر، أو الاستئصال الجراحي البسيط.
في المقابل، يحذر أطباء الجلدية بشدة من محاولة قص أو ربط أو إزالة هذه الزوائد في المنزل باستخدام الخيوط أو المستحضرات التجارية لما قد يترتب على ذلك من مضاعفات خطيرة كالنزيف الشديد، أو العدوى البكتيرية، أو ترك ندبات دائمة، فضلًا عن خطر إزالة نموات قد تكون غير حميدة دون تقييم طبي.
وللحد من فرص ظهورها، ينصح بالتحكم في الوزن، وضبط مستويات السكر في الدم، وتقليل احتكاك الجلد بالملابس الضيقة، والحرص على ترطيب البشرة بانتظام.
اقرأ أيضا: رسالة طبية في مسلسل فرصة أخيرة..كيف يمكن التخلص من آثار الجروح القديمة؟




