أخبار العالم
سى إن إن تحذر من خروج الصراع بين أمريكا وإيران عن السيطرة بالأيام المقبلة.. تفاصيل

مقاتلة أمريكية تتأهب لشن ضربات على إيران
في أحدث مستجدات التصعيد بالشرق الأوسط، وجهت شبكة سى إن إن الأمريكية تحذيرا عاجلا بشأن احتمالات خروج الصراع بين الولايات المتحدة وإيران عن السيطرة.
الصراع بين الولايات المتحدة وإيران
وقالت الشبكة أن هذا الصراع تحول خلال الأسبوع الماضي من مناوشات متبادلة إلى ما يشبه الحرب الشاملة.
يأتي ذلك في الوقت الذي هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع نطاق الحرب ما لم تتوقف إيران عن مهاجمة السفن العابرة لمضيق هرمز.
وفي الأيام الأخيرة، وسّعت الولايات المتحدة أهدافها لتشمل، بالإضافة إلى المواقع الساحلية الإيرانية التي تضمّ منشآت رادار وطائرات مسيّرة، طرقًا وأنفاقًا وسككًا حديدية وبنية تحتية للموانئ، ومحطة لتحلية المياه، وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية.
على الناحية الأخرى، وسّعت إيران قائمة أهدافها لتشمل سبع دول في المنطقة، وأشارت وسائل الإعلام الرسمية إلى احتمال إضافة موانئ رئيسية في دول الخليج العربي قريبًا. وقد تحمّلت الكويت وطأة الضربات الإيرانية، حيث تضرّرت محطة لتحلية المياه ومصفاة نفط. كما تعرّضت الأردن لقصف متواصل.
وذهبت سى إن إن إلى القول بأن الصراع بلغ منعطفًا حاسمًا، وقد يفسح المجال لجولة أخرى من الوساطة والتفاوض. لكنّ معظم المحللين يستبعدون ذلك، ويرون أن أياً من الطرفين لا يبدو راغبًا في الحوار.
الأيام المقبلة من أخطر أيام الحرب
ونقلت سى إن إن عن إيان بريمر، مؤسس مجموعة أوراسيا، وهي شركة لتحليل المخاطر الجيوسياسية، قوله إن الأيام المقبلة من أخطر أيام الحرب، وذلك وبعد مقتل جنديين أمريكيين يوم الجمعة في الأردن جراء وابل من الضربات الصاروخية الإيرانية،
وأعلنت الولايات المتحدة أمس، الأحد، عن مقتل جندي آخر في شمال العراق، وهددت بأنها “ستعاقب طهران بشدة” على هذه الضربات، وقد استهدفت إيران الأردن مجدداً يوم الأحد.
أهداف ترامب وكيفية تحقيقها
من ناحية أخرى، قالت “سى إن إن” إن زيادة عدد القتلى الأمريكيين في المعارك وتصاعد حدة الحرب الأمريكية مع إيران بظلالها على سؤالٍ طال انتظاره: ما هي غاية الرئيس دونالد ترامب وكيف سيحققها؟
وأشارت الشبكة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تقدم منذ البداية تفسيراً وافياً لهذه الحرب، ولم تكن العودة إلى ما يُشبه حرباً جوية شاملة بعد تسع ليالٍ متتالية من الغارات الجوية الأمريكية استثناءً.
ورأت سى إن إن أن ترامب عاد إلى قصف إيران لأن التكاليف الشخصية والسياسية والاقتصادية للانتصار الإيراني الكبير حتى الآن – والذى تحقق من خلال السيطرة الخانقة على مضيق هرمز – يصعب عليه تقبّلها. لكنه لم يُوضّح للأمريكيين بعدُ سبب اعتقاده بأن هذا التكتيك قد يكون أكثر نجاحاً من ذي قبل.
لكن الشبكة الأمريكية حذرت من أن تصاعد وتيرة القصف وتوسّع نطاق الرد الإيراني يهدد بخطر جرّ المنطقة بأكملها إلى أتون الصراع مجدداً.




