أخبار العالم

أحمد شلبي: المصداقية وجودة التنفيذ أساس قرار الشراء.. والساحل الشمالي يحقق أعلى عوائد استثمارية

أكد الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير مصر، أن الشركة تعتمد على فلسفة العمل الجماعي في تطوير مشروعاتها، بما يحقق التكامل بين مختلف الوجهات التابعة لها ويضيف قيمة أكبر للعملاء، مشيراً إلى أن الهدف هو تقديم تجربة متكاملة تتجاوز مفهوم المشروع العقاري التقليدي.

وقال شلبي، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو أديب ببرنامج “الحكاية” على قناة إم بي سي مصر، إن العامل الأهم الذي يجب أن يبحث عنه العميل عند شراء وحدة عقارية هو المصداقية، موضحاً أن ذلك يقاس بسجل المطور العقاري في تسليم المشروعات وتشغيلها وخلق مجتمع متكامل بها، وليس مجرد تسليم الوحدات، لافتاً إلى أن جودة التنفيذ والتشغيل تمثلان من أهم عناصر نجاح الشركة.

وأوضح أن الشركة تطرح وحدات بمساحات متنوعة تتراوح بين 50 و145 متراً مربعاً، مع برامج سداد تمتد من 5 إلى 10 سنوات، إلى جانب تقديم خصم يصل إلى 30% للعملاء الذين يختارون السداد خلال خمس سنوات، بهدف تحقيق التوازن بين مصلحة العميل وتسريع وتيرة تنفيذ وتسليم المشروعات.

وأشار شلبي إلى أن الساحل الشمالي يعد حالياً من أكثر المناطق تحقيقاً للعوائد الاستثمارية في السوق المصرية، سواء من خلال إعادة البيع أو العائد الإيجاري، مؤكداً أن بعض الوحدات حققت أسعار إعادة بيع تجاوزت عشرة أضعاف أسعارها عند الطرح، كما سجلت الإيجارات مستويات مرتفعة داخل مشروعات الشركة.

وأضاف أن الساحل الشمالي لم يعد وجهة محلية فقط، بل تحول إلى وجهة عالمية تستقطب زائرين من مختلف الدول، مع تزايد الإقبال من الأسواق العربية، وخاصة دول الخليج.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ«تطوير مصر» أهمية العمل على تحويل الساحل إلى وجهة تعمل طوال العام، وليس خلال موسم الصيف فقط، من خلال التوسع في أنماط سياحية متنوعة تشمل سياحة المؤتمرات، وسياحة اليخوت، والسياحة العلاجية، وسياحة التقاعد، بما يسهم في زيادة معدلات الإشغال وتحقيق عوائد اقتصادية مستدامة.

كما أشار إلى اهتمام الشركة بتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، موضحاً أن مشروع «سولت مارينا» يمثل نموذجاً لهذا التوجه، إذ يعتمد على تعظيم الاستفادة الاقتصادية من المناطق الساحلية عبر إنشاء أنشطة مستدامة تشمل المراسي والفنادق والمطاعم والخدمات السياحية، بما يحقق عوائد اقتصادية مستمرة مع الحفاظ على البيئة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق