أبلة فضيلة.. صوت الحكايات

أبلة فضيلة.. صوت الحكايات


تابع أحدث الأخبار
عبر تطبيق

رحلت عن عالمنا اليوم الخميس، الإذاعية القديرة فضيلة توفيق المعروفة إذاعيا بلقب أبلة فضيلة، التي ولدت عام 1929، وهي أشهر مقدمة برامج في الإذاعة المصرية، صاحبة صوت مميزة أحبها الصغار والكبار من خلال سرد القصص والحكايات التي علمت أجيالا القيم والأخلاق.
تخرجت أبلة فضيلة في كلية الحقوق، التي اختارها والدها، رغم أنها كانت تفضل أن تدخل كلية الآداب، واشتغلت في بداية حياتها في مكتب المحامي ووزير النقل وقتها حمدي باشا زكي.
كانت أبلة فضيلة”.. أو الإذاعية فضيلة توفيق، هي واحدة من أشهر الإذاعيات في مصر، بسبب تخصصها في تقديم برامج الأطفال، مما جعلها رائدة في هذا المجال خلال التحاقها بالإذاعة المصرية في أوائل الخمسينيات، وتربى على صوتها وبرنامجها عدد كبير من الأجيال وهي شقيقة للفنانة محسنة توفيق.

كانت أبلة فضيلة تجمع في طفولتها جيرانها الأطفال وتقص عليهم القصص والحكايات، وتعلمت في مدرسة الأميرة فريال وكانت في نفس المدرسة ناريمان التي تزوجها الملك فاروق فيما بعد، وأيضا كانت فاتن حمامة زميلتها وكان والدها سكرتير المدرسة.
ثم التحقت “فضيلة” بكلية الحقوق تحقيقا لرغبة الأسرة ومن دفعتها كل من الدكتور أسامة الباز والدكتور عاطف صدقي والدكتور فتحي سرور. 
عقب التخرج عملت أبلة فضيلة في المحاماة لمدة 24 ساعة فقط، حيث انضمت لمكتب حامد باشا زكي، وفي إحدى القضايا التي جاءت للمكتب حاولت الصلح بين الخصوم، ليؤكد لها حامد زكي أنها لا تصلح للعمل في المحاماة.
والتحقت أبلة فضيلة بالعمل بالإذاعة المصرية عام 1953 كمذيعة نشرة، قبل أن يتحقق حلمها بتقديم برامج الأطفال في الإذاعة، بعد انتقال بابا شارو للعمل في التليفزيون، وقد فضلت تسمية برنامجها بـ”أبلة فضيلة”، لرغبتها في أن تكون شقيقة كبرى للأطفال، على عكس الاتجاه السائد بإطلاق مسمى “ماما”.

⛔️ التفاصيل من المصدر – اضغط هنا