أخبار العالم

النفط يصعد بأكثر من 2% مع حظر الصين صادرات الوقود وترقب تطورات حرب أمريكا وإيران

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات الخميس الأول من أكتوبر/تشرين الأول، بدعم من قرار الصين حظر صادرات الوقود، إلى جانب استمرار مكاسب الخام بعد الارتفاعات المسجلة في الجلسة السابقة والشهر الماضي.

ويتابع المستثمرون في الوقت نفسه الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل صادرات الخام من منطقة الشرق الأوسط.

برنت يتجاوز 100 دولار

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 2.4% إلى 100.38 دولار للبرميل، فيما صعدت العقود الآجلة للخام الأميركي «غرب تكساس الوسيط» بنحو 2.6% إلى 92.60 دولار.

وكان الخامان القياسيان قد ارتفعا بنحو دولار للبرميل خلال تعاملات الأربعاء.

وسجل برنت خلال سبتمبر/أيلول مكاسب شهرية بلغت نحو 14%، وهي أكبر زيادة شهرية منذ يوليو/تموز، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 5% خلال الشهر.

مخاوف الإمدادات مقابل تعافي الصادرات

وقال توشيتاكا تازاوا، المحلل في «فوجيتومي للأوراق المالية» (Fujitomi Securities)، إن عمليات الشراء استمرت بفعل المخاوف بشأن الإمدادات في ظل تعثر محادثات إنهاء الحرب، في الوقت الذي ظهرت فيه مؤشرات على تعافي صادرات النفط من الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن استئناف السعودية صادراتها من ميناء ينبع على البحر الأحمر يمثل أحد العوامل الرئيسية وراء عودة بعض الإمدادات إلى الأسواق.

ارتفاع مخزونات الخام الأمريكية

وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات النفط الخام بمقدار 922 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 25 سبتمبر/أيلول، لتصل إلى 427.3 مليون برميل.

وجاءت الزيادة مخالفة لتوقعات محللين استطلعت «رويترز» آراءهم، والذين توقعوا انخفاض المخزونات بنحو 264 ألف برميل.

في المقابل، تراجعت مخزونات الوقود بشكل حاد، مدفوعة بقوة الطلب الموسمي والعالمي، ما حد من تأثير زيادة مخزونات الخام على أسعار النفط.

صادرات الخليج تتعافى

وقدّر «غولدمان ساكس» (Goldman Sachs) في مذكرة صدرت الثلاثاء أن صادرات النفط من دول الخليج، بما في ذلك الشحنات المنقولة عبر ناقلات أوقفت أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، تعافت إلى 23.3 مليون برميل يوميًا خلال الأسبوع الماضي.

ويعادل هذا المستوى متوسط صادرات عام 2025، مع ارتفاع صادرات دول الخليج خلال سبتمبر/أيلول إلى نحو مثلي مستوياتها السابقة، وفق تقديرات البنك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق