أخبار العالم

حقيقة انخفاض أسعار الهواتف في مصر خلال الفترة المقبلة.. شعبة المحمول توضح

استبعد محمد هداية الحداد، رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة، حدوث تراجع في أسعار الهواتف المحمولة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف التصنيع ومحدودية إمدادات الرقائق الإلكترونية.

وأشار إلى أن عددًا من الشركات أبلغ التجار باستمرار الزيادات السعرية حتى نهاية عام 2027، ما يعني أن السوق قد لا يشهد انخفاضًا قريبًا في أسعار الأجهزة.

ارتفاع تكاليف الشحن يضغط على أسعار الأجهزة

وأوضح الحداد أن استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية قد يرفع تكلفة الهواتف بصورة أكبر، نتيجة التأثيرات المحتملة على حركة الشحن وسلاسل التوريد.

وأضاف أن تكاليف الشحن ارتفعت بنحو 400%، وهو ما يضيف أعباء جديدة إلى تكلفة استيراد وتصنيع الأجهزة ويحد من فرص انخفاض أسعارها.

الذكاء الاصطناعي يزيد الطلب على الرقائق

ولا تزال أزمة نقص الرقائق الإلكترونية تلقي بظلالها على سوق الهواتف، في ظل ارتفاع الطلب على هذه المكونات من جانب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.

وبحسب الحداد، استنفدت الشركات جزءًا كبيرًا من مخزون الرقائق الذي كانت تعتمد عليه سابقًا، ما يجعلها أكثر تأثرًا بأي زيادة جديدة في تكاليف هذه المكونات.

انتهاء أزمة الرقائق لا يعني انخفاض أسعار الهواتف

ولفت رئيس شعبة تجار المحمول بالجيزة إلى أن عودة أسعار الرقائق إلى مستويات أقل، أو انتهاء أزمة نقصها، لا تعني بالضرورة أن الشركات ستخفض أسعار الهواتف.

وأوضح أن الزيادات التي شهدها السوق خلال الفترة الماضية قد تستمر في التأثير على الأسعار، حتى مع تحسن بعض تكاليف الإنتاج.

أسعار الهواتف ارتفعت بنسب كبيرة خلال 2026

وشهد سوق الهواتف المصنعة محليًا في مصر زيادات ملحوظة منذ بداية العام وحتى أوائل سبتمبر، وشملت علامات تجارية بارزة مثل سامسونج وأوبو وشاومي وريلمي.

وبحسب بيانات الأسعار التي استندت إليها «الشرق بلومبرج»، وصلت الزيادة في بعض طرازات سامسونج الاقتصادية إلى 63.6%، بينما سجلت بعض أجهزة الفئة المتوسطة ارتفاعًا بلغ 78.1%.

زيادات متفاوتة بين الشركات

ارتفعت أسعار بعض هواتف شاومي الاقتصادية بنحو 30%، لتبدأ من حوالي 6700 جنيه، مع توقف طرح بعض الموديلات.

كما زادت أسعار أجهزة أوبو الاقتصادية بما يصل إلى 28.5% لتبدأ من نحو 9 آلاف جنيه، في حين بلغت الزيادة في بعض هواتف الفئة المتوسطة 40%.

أما ريلمي، فسجلت بعض هواتفها الاقتصادية ارتفاعًا يصل إلى 23.7%، ليبدأ سعر أرخص أجهزتها من حوالي 6 آلاف جنيه، بينما وصلت الزيادة في الفئة المتوسطة إلى نحو 38%.

مستقبل الأسعار يرتبط بالشحن وسلاسل الإمداد

ويرى الحداد أن انتهاء الحرب قد يفتح المجال أمام إعادة حساب تكاليف الشحن والإنتاج، وهو ما يمكن أن يؤثر لاحقًا على أسعار الهواتف.

لكن تحديد اتجاه الأسعار خلال الفترة المقبلة يظل صعبًا، في ظل استمرار التغيرات في سوق الرقائق الإلكترونية وتكاليف النقل وسلاسل الإمداد. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق