الانتماء لدى الطفل.. سلّط الرئيس عبد الفتاح السيسي الضوء على الدور المحوري الذي يؤديه المعلم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، مؤكدًا أن دقائق قليلة من وقت المعلم يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في ترسيخ الانتماء لدى الطفل، من خلال الحديث معه عن وطنه وأهمية الحفاظ عليه والمشاركة في بنائه. وخلال اجتماع موسع عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس بمقر القيادة الاستراتيجية في العاصمة الإدارية الجديدة، طرح الرئيس مثالًا لافتًا حول قدرة المعلم على التأثير في وجدان الطفل، قائلًا: «لو مليون ونص معلّم في وزارة التربية والتعليم، كل واحد فيهم خد من وقته دقيقتين أو تلاتة وقال للطفل اللي عنده 6 سنين: خد بالك من بلدك، تبقى النتيجة هتكون إيه؟». الحزاوي: الطفل مواطنومن جانبها، أوضحت داليا الحزاوي، الخبيرة التربوية، أن الطفل يمثل نواة المواطن الذي سيشارك مستقبلًا في المجتمع، مشيرة إلى أن الكلمات الإيجابية التي يسمعها في سنواته الأولى يمكن أن تتحول مع الوقت إلى سلوكيات عملية تحافظ على الوطن وتدعم تقدمه. وأكدت الحزاوي أن بناء الانتماء لدى الطفل لا يرتبط بالمواقف الكبيرة فقط، وإنما يمكن أن يبدأ من ممارسات يومية بسيطة داخل المدرسة، بحيث يشعر الطالب بقيمة وطنه ويدرك مسؤوليته تجاه المجتمع الذي يعيش فيه. الإذاعة تصنع الوعيوأبرزت الخبيرة التربوية أهمية الإذاعة المدرسية باعتبارها إحدى المساحات التي تستطيع المدرسة من خلالها تقديم رسائل قصيرة ومؤثرة عن الوطن، إلى جانب تدريب الطلاب على التفكير الواعي وعدم تصديق كل ما يشاهدونه أو يسمعونه قبل التأكد من مصدر المعلومات ومدى موثوقيته. وأشارت إلى أن التعامل الواعي مع الأخبار والمعلومات يمثل جانبًا مهمًا من بناء شخصية الطالب، خاصة مع كثرة المحتوى الذي يتعرض له الأطفال، موضحة أن تعليمهم التحقق من مصادر المعلومات يساعد في تكوين جيل أكثر قدرة على التمييز بين الحقائق والمعلومات غير الموثوقة. الكتب تحكي التاريخولفتت داليا الحزاوي إلى أن مكتبة المدرسة يمكن أن تؤدي دورًا مؤثرًا في تعريف الطلاب بتاريخ مصر وحضارتها، من خلال إتاحة الكتب والقصص المناسبة لأعمارهم، بما يجعل التعرف على تاريخ الوطن تجربة مبسطة وقريبة من اهتمامات الطفل. وأضافت أن ربط الطالب بتاريخ بلاده وحضارتها بصورة مشوقة يساهم في تعزيز معرفته بجذور مجتمعه، ويمنح الانتماء لدى الطفل مضمونًا عمليًا يتجاوز مجرد الكلمات والشعارات. الرحلات تعزز الفخروأوضحت الخبيرة التربوية أن الرحلات المدرسية إلى المتاحف والمواقع التاريخية تمثل فرصة مهمة لربط المعلومات التي يتعلمها الطالب داخل الفصل بما يشاهده على أرض الواقع، وهو ما يمكن أن يعمق إحساسه بالعزة والفخر بتاريخ بلاده. كما شددت على أهمية الاحتفال بالمناسبات الوطنية داخل المدرسة، وإشراك الأطفال في فعالياتها ومنحهم فرصة حمل علم مصر والمشاركة في الأنشطة المرتبطة بهذه المناسبات، باعتبارها ممارسات بسيطة يمكن أن يكون لها تأثير طويل المدى في وجدان الطالب. تفاصيل تصنع شخصيةوبيّنت الحزاوي أن التفاصيل اليومية التي قد تبدو بسيطة في ظاهرها تستطيع أن تترك بصمة واضحة في شخصية الطفل، عندما تتكامل جهود الأسرة والمدرسة في غرس قيم الولاء والمسؤولية واحترام الوطن. وتابعت أن ترسيخ الانتماء لدى الطفل يحتاج إلى مواقف متكررة ورسائل إيجابية تتناسب مع عمره، وليس مجرد الحديث النظري، لافتة إلى أن الطفل يتأثر بما يسمعه ويشاهده ويعيشه داخل البيئة التعليمية بصورة مستمرة. بناء الإنسان أولًاواختتمت داليا الحزاوي حديثها بالتأكيد على أن بناء الوطن يبدأ من بناء الإنسان، وأن الاهتمام بالطفل يمثل نقطة البداية في إعداد مواطن واعٍ ومسؤول، موضحة أن الكلمة الإيجابية التي تُزرع في وجدان الطفل اليوم قد تتحول مستقبلًا إلى سلوك يحافظ به على وطنه ويسهم في تقدمه. ومن هذا المنطلق، يصبح دور المعلم والمدرسة أكثر اتساعًا من تقديم المعرفة الدراسية، إذ يمتد إلى تشكيل وعي الطالب وتدريبه على المسؤولية والمشاركة المجتمعية، بما يدعم الانتماء لدى الطفل ويجعله جزءًا من شخصيته وسلوكه اليومي. دقيقتان من المعلم.. السيسي يكشف مفتاح غرس الانتماء لدى الطفل.«خد بالك من بلدك».. رسالة السيسي للمعلم تفتح بابًا جديدًا لغرس الانتماء لدى الطفل. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('