أخبار العالم
بعد احتجاجات 15 مدينة.. «النقابات الألمانية» تطالب الحكومة بوقف خفض الإعانات ومراجعة سياساتها

احتجاجات في ألمانيا
طالبت رئيسة اتحاد النقابات العمالية الألماني «دي جي بي»، ياسمين فهيمي، الحكومة الاتحادية بمراجعة سياساتها واتخاذ خطوات لتصحيح مسارها، عقب الاحتجاجات التي شهدتها عدة مدن ألمانية اعتراضاً على خفض المزايا الاجتماعية.
وأكدت فهيمي أن الرسالة التي حملتها المظاهرات يجب أن تحظى باهتمام الحكومة، داعية إلى الدخول في نقاش جاد مع النقابات بشأن المقترحات التي طرحتها لمعالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية.
175 ألف شخص شاركوا في المسيرات
وبحسب تقديرات اتحاد «دي جي بي»، شارك نحو 175 ألف شخص في الاحتجاجات التي جرت السبت في مدن مختلفة بأنحاء ألمانيا.
ورفع المشاركون مطالب تتعلق بالحفاظ على المزايا الاجتماعية وتعزيز دور دولة الرعاية، في ظل الجدل الدائر حول خطط تقليص بعض أشكال الدعم الاجتماعي.
مظاهرات في 15 مدينة ألمانية
نظم اتحاد النقابات العمالية الألماني فعاليات احتجاجية في 15 مدينة، وشهدت بعض المدن مشاركة كبيرة من المتظاهرين.
ووفق بيانات الشرطة، تراوح عدد المشاركين في نورنبرج، التي يوجد بها مقر الوكالة الاتحادية للعمل، بين 20 ألفاً و25 ألف شخص.
كما شارك نحو 16 ألف شخص في مظاهرات شتوتغارت، و15 ألفاً في فرانكفورت، و13 ألفاً في هانوفر، بينما بلغ عدد المشاركين في إيسن نحو 12 ألفاً.
النقابات تنتقد خفض المزايا الاجتماعية
وقالت فهيمي إن الاحتجاجات بعثت برسالة واضحة بشأن مطالب العاملين، موضحة أن هناك توقعات بأن تعمل الحكومة على حماية الأمن الاجتماعي وحقوق العمال.
وأضافت أن خفض المزايا الاجتماعية أو تقليص حقوق العاملين لا يمثل، من وجهة نظر اتحاد النقابات، وسيلة مناسبة لتنفيذ سياسة اقتصادية نشطة.
دعوة لحماية السوق الأوروبية
ودعت رئيسة اتحاد «دي جي بي» إلى وضع خطة واضحة لحماية السوق الداخلية للاتحاد الأوروبي وتعزيز قدرتها، مشيرة إلى أهمية التعامل مع التحديات الاقتصادية من خلال سياسات تدعم النشاط الاقتصادي.
وأكدت استعداد الاتحاد العمالي للمشاركة بشكل بنّاء في الجهود الرامية إلى تعزيز السوق الأوروبية، مع استمرار الحوار حول السياسات الاقتصادية والاجتماعية للحكومة.




