أخبار العالم
ارتفاع رسوم جمعيات الملاك يضغط على سوق الوحدات السكنية المشتركة في أمريكا

العقارات في أمريكا
الجمعة 25 سبتمبر 2026 | 02:02 مساءً

العقارات في أمريكا
تواجه سوق الوحدات السكنية المشتركة في الولايات المتحدة تحديات متزايدة، مع ارتفاع رسوم جمعيات الملاك وتكاليف التأمين والصيانة، ما يضيف أعباء مالية على أصحاب العقارات ويجعل بيع بعض الوحدات أكثر صعوبة، وفقًا لتقرير نشره موقع «ماركت ووتش».
وشهدت عدة مجمعات سكنية زيادات في الرسوم الشهرية التي يدفعها الملاك إلى جمعياتهم، بالتزامن مع فرض رسوم استثنائية لتمويل أعمال الإصلاح والصيانة، خصوصًا في المباني القديمة التي تحتاج إلى تحديثات مكلفة. وتزامن ذلك مع ارتفاع تكاليف التأمين على العقارات السكنية، ما زاد الضغوط على ميزانيات الملاك.
وتغطي جمعيات الملاك نحو 85% من الوحدات السكنية المشتركة ومنازل «تاون هاوس» في الولايات المتحدة، وهو ما يجعل أي تغير في الرسوم والتكاليف المرتبطة بها ذا تأثير واسع على سوق العقارات السكنية.
ولا تقتصر التداعيات على الملاك الحاليين، إذ أصبحت أوضاع التأمين عاملًا مؤثرًا في قدرة المشترين على الحصول على التمويل. فقد أدى ارتفاع أقساط التأمين وإلغاء بعض وثائق التأمين الأساسية الخاصة بالمباني إلى تشدد بعض جهات الإقراض في شروط الرهن العقاري، ما قد يقلص قاعدة المشترين المحتملين لبعض الوحدات.
وتبرز هذه المشكلة في عدد من الأسواق، من بينها كولورادو ولويزيانا وواشنطن العاصمة، حيث يواجه بعض الملاك صعوبات في إتمام عمليات البيع، فيما لجأ آخرون إلى خفض أسعار وحداتهم بهدف جذب مشترين في ظل ارتفاع التكلفة الإجمالية للملكية.
وكانت الوحدات السكنية المشتركة تُعد لفترة طويلة خيارًا أكثر ملاءمة نسبيًا للراغبين في دخول سوق تملك المنازل، إلا أن ارتفاع الرسوم الشهرية والمبالغ الاستثنائية وتكاليف التأمين والصيانة يضيف طبقة جديدة من الالتزامات المالية.
ومع استمرار ارتفاع تكاليف تشغيل المباني وتأمينها، أصبحت الرسوم المرتبطة بجمعيات الملاك عنصرًا أكثر أهمية عند تقييم تكلفة شراء الوحدة، إلى جانب سعر العقار ومعدل الفائدة على التمويل العقاري، وهو ما قد يؤثر في قرارات المشترين وقابلية إعادة بيع بعض الوحدات.




