أخبار العالم

رويترز نقلا عن مصادر: زيادة ضخ النفط بخط شرق-غرب السعودي والتحميل لم يستأنف بعد


النفط السعودي

أشارت مصادر بقطاع الشحن وصور بالأقمار الصناعية إلى أن السعودية تزيد عمليات ضخ النفط الخام من خلال خط أنابيبها شرق-غرب الذي يمتد إلى مركز تصديرها على البحر الأحمر في ينبع، لكن عمليات تحميل ناقلات النفط الخام لم تستأنف بعد.

وبحسب رويترز، استأنفت السعودية العمليات في خط الأنابيب هذا الأسبوع بعد أن أدى هجوم بطائرات مسيرة إلى توقف الخط في وقت سابق من الشهر الجاري، مما عزز الآمال في زيادة تدفقات النفط من الشرق الأوسط التي تأثرت بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وتشيـر أحدث التعليقات والبيانات إلى بطء في وتيرة استئناف الشحنات، بالنظر إلى أن عمليات التحميل كانت مقررة ليوم الثلاثاء.

تدفقات إلى المصافي وترقب لعمليات التحميل

تدفق الخام: ذكر مصدر في القطاع أن النفط الخام يتدفق عبر خط الأنابيب إلى مصافي التكرير السعودية الواقعة على ساحل البحر الأحمر، رغم أن عمليات تحميل الخام على الناقلات لم تستأنف بعد؛ وهو ما أكده مصدران آخران أيضًا.

غياب التعليق: لم ترد شركة النفط الوطنية العملاقة أرامكو السعودية بعد على طلب للتعليق.

جهود تجميع المخزون واختبارات الضغط

ذكر مصدر آخر أن شركة أرامكو أبلغت شركات تكرير أوروبية بأنها لا تزال تعمل على تجميع “كتلة حرجة” من كميات النفط في ينبع قبل استئناف عمليات تسليم الخام.

وأفاد مصدر أمني بأن المختصين بحاجة لإجراء اختبارات ضغط للسماح ببدء تدفق النفط وتراكمه داخل خط الأنابيب، وهي عملية يتوقع أن تستغرق عدة أيام.

وأظهرت أحدث صور الأقمار الصناعية من نظام (كوبرنيكوس سنتينل)، التي التقطت بعد ظهر الثلاثاء، ناقلة نفط خام عملاقة راسية عند المحطة الشمالية في ينبع، وناقلة سويس ماكس عند المحطة الجنوبية، المعروفة أيضاً باسم “المعجز”.

بيانات كبلر وحركة الناقلات في ينبع

تشير بيانات شركة كبلر المتخصصة في معلومات السلع الأساسية إلى أنه من المقرر تحميل نحو ست ناقلات خام في ينبع من 24 إلى 27 سبتمبر أيلول؛ وتشمل هذه الناقلات أربعاً من فئة (أفراماكس) وواحدة (سويس ماكس) وواحدة عملاقة.

وأظهرت البيانات أيضاً أن سفينتين كان من المقرر تحميلهما في 23 سبتمبر أيلول لم تقوما بذلك.

وكانت هجمات بطائرات مسيرة، حملت السعودية جماعات مسلحة عراقية المسؤولية عنها، أجبرت المملكة على إغلاق خط الأنابيب في 11 سبتمبر أيلول، مما أدى إلى توقف عمليات تحميل الخام في ينبع.

وذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السعودية استأنفت العمليات في خط أنابيب “شرق-غرب” يوم الثلاثاء، رغم أن العودة إلى كامل طاقته التشغيلية قد تستغرق ستة أسابيع أو أكثر.

ومنذ أن أدى الصراع في الشرق الأوسط إلى تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، حولت الرياض مسار نحو أربعة ملايين برميل يومياً من الخام عبر “شرق-غرب” إلى ينبع، وهي كمية تعادل نحو أربعة بالمئة من الإمدادات العالمية.

وأظهرت صور الأقمار الصناعية ومصادر في قطاع النفط أن ثلاث محطات ضخ تخدم خط الأنابيب تضررت جراء هجمات الطائرات المسيرة التي وقعت في 11 سبتمبر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق