أخبار العالم
كريستيانو رونالدو: فكرت في الاعتزال بعد كأس العالم.. وهناك من يريد تشويه صورتي

تحدث الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، لاعب منتخب البرتغال الأول لكرة القدم عن مواجهة ويلز ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.
ومن المقرر أن يواجه البرتغال نظيره ويلز غدًا الخميس في إطار أولى جولات دوري الأمم الأوروبية، في تمام الساعة العاشرة إلا ربع بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
وقال رونالدو، في المؤتمر الصحفي للمباراة: “الفوز بدوري الأمم الأوروبية أم الوصول إلى ألف هدف؟ سأختار كلاهما”.
وأكمل: “نسعى للفوز بدوري الأمم الأوروبية، إنه عهد جديد، أغتنم هذه الفرصة لأهنئ المدرب مارتينيز على العمل الممتاز الذي قام به، كونه من جنسية أخرى، وهو أمر صعب للغاية، نظرًا للانتقادات المستمرة التي واجهها”.
وأضاف: “إنه عهد جديد مع المدرب خورخي جيسوس، أنا متأكد من أنه سيؤدي عملًا ممتازًا، كان جيسوس خيارًا مثاليًا، لديه تكتيكات مختلفة، لغة مختلفة، أتمنى أن تسير الأمور على أفضل وجه”.
وأردف: “جميعنا واثقون فيه، أعتقد أن الفريق مستعد، وسيكون تحديًا طويلًا، وسيبقى المدرب لسنوات عديدة، أنا متأكد من أنه كان الخيار الأفضل”.
وشدد: “لا أستطيع أن أكون صريحًا تمامًا، يجب أن أكون دبلوماسيًا، ألعب كرة القدم منذ سنوات طويلة، وقد حظيت باستقبال جيد في كل مكان تقريبًا، بعض القنوات تحاول مهاجمتي وتشويه سمعتي لكن ليس لديهم أي فرصة، إلا إذا استخدموا بندقية”.
واختتم: “وحتى حينها، أتفادى الرصاصة لكنني معتاد على ذلك، في ملعب دراجاو، كنت أتفهم الأمر بسبب المنافسة أما في ملعب لوز، فالأمر مختلف، لأننا على ما يبدو لا نستطيع اللعب هناك، على الأقل هذا ما قرأته لكن عدم إعجاب بعض الأشخاص بي لا يؤثر عليّ”.
وعن موعد اعتزاله: “لا أعرف، أتمنى لو أعرف الإجابة، لكنني لا أعرف، لقد تعلمت في أوائل الثلاثينيات من عمري أن أعيش اللحظة، لذلك لا أعرف، لكن من المحتمل جدًا أن يكون هذا هو العام الأخير، هل سأخبركم متى ستكون مباراتي الأخيرة؟ نعم، سأخبركم”.
وبسؤاله حول لياقته البدنية: “ما رأيك؟ (يسأل الصحفي) هل كنت تشاهد مباريات النصر؟ (أجاب الصحفي: نعم، لقد شاهدتها، هل أنت مستعد للعب التسعين دقيقة كاملة؟) لماذا، التسعين دقيقة كاملة؟ اسمع، أضمن لك أنني لن ألعب التسعين دقيقة كاملة في هذه المباريات الأربع”.
وعن تسجيل الألف هدف: “أعلم أنني سأصل إلى هناك لكن الأمر ليس هاجسًا بالنسبة لي، الباقي يتعلق بالاستمتاع به ولكن نعم، أريد حقًا تحقيق هذا الرقم القياسي”.
وعن العودة إلى الملعب الذي بدأ ممارسة كرة القدم منه: “إنه لأمر مميز لأنني بدأت لعب كرة القدم تقريبًا في هذا المكان، العودة إلى المكان الذي شهدت فيه بدايتي فعليًا أمر جميل للغاية، بعد كل هذه السنوات من دخول أرض الملعب، ما زلت أشعر وكأنها المرة الأولى، التواجد في ملعب سبورتينج يجعل الأمر أكثر تميزًا”.
واستطرد: أعتقد أنني انضممت للمنتخب الوطني لأنني أستطع صنع الفارق في فريقي، أنا جاهز لأي شيء يحتاجه المدرب، سواءً للعب أساسيًا، أو كبديل، أو حتى عدم المشاركة، لا أحد يملك عددًا أكبر من المباريات الدولية مني وأنا هنا لأني أريد مساعدة المنتخب، أعلم أن المدرب يعتمد عليّ، ووجودي هنا ليس بسبب سجلي الرياضي، بل بسبب ما أقدمه لفريقي”.
واستكمل: “إذا لم يعتمد عليّ المدرب فسأغادر فورًا، عندما أشعر أنني لم أعد أساهم بشيء هنا أو أن الجو العام متوتر، سأكون أول من يحزم حقائبه ويرحل، إذا نظرتم إلى الأرقام، سترون الفرق الذي أحدثته، سأظل دائمًا متابعًا لهذا الاتحاد، وسأكون دائمًا على أهبة الاستعداد لمساعدته”.
وعن الاستمرار حتى يورو 2028: “أنا أفكر فقط في اللحظة الحالية، أعلم أن الكثير من الناس يريدونني أن أغادر الآن، لكن دافعي يأتي من الأشخاص الذين يريدون الاستمرار في رؤيتي”.
وعن تفكيره في الاعتزال بعد كأس العالم: “نعم، أنا دائمًا أفكر في قراراتي، أفكر في كل شيء، كما ترونني هنا قررت الاستمرار، تحدثت مع رئيس الاتحاد والمدرب، وهما يعتمدان عليّ، أعتقد أنني أستطيع مواصلة مساعدة المنتخب الوطني، ليس فقط بتسجيل الأهداف، بل لأن هذا جيل جديد لكن الأهم هو البقاء في الملعب والاستمرار في تسجيل الأهداف”.
وعن شعوره بالهدوء اختتم: “كما قلت مرارًا، نكتسب الخبرة على مر السنين، سيظل الانتقاد موجود دائمًا حتى عندما نحسن الأداء فما بالك عندما يكون سيئًا، أعرف من أنا، وأعرف أن الأطفال يحبون كريستيانو، وأريد أن أواصل التأثير في الناس بعد اعتزالي، أهتم بمن يحبون كريستيانو، وهذا يسعدني”.




