الجامعة الألمانية.. لم يعد تفوق أوائل الثانوية العامة مجرد نتيجة متميزة تُسجل في كشوف الدرجات، كما لم يتوقف تكريمهم عند مراسم احتفالية عابرة، بل امتد إلى تجربة دولية في قلب العاصمة الألمانية برلين، أتاحت للطلاب فرصة استثنائية لاكتشاف التعليم والثقافة والتكنولوجيا من منظور مختلف. وانتقل أوائل الثانوية العامة في برلين من مقاعد الدراسة وأحلام المستقبل في مصر إلى تجربة جمعت بين المعرفة والاستكشاف، برعاية الجامعة الألمانية بالقاهرة GUC والجامعة الألمانية الدولية GIU بالعاصمة الإدارية الجديدة، في إطار تقدير تفوق الطلاب وإتاحة فرصة أمامهم للتعرف على العالم بصورة أوسع، بما يتناسب مع طموحاتهم العلمية والمهنية. برلين تفتح آفاقًا جديدةخلال رحلة أوائل الثانوية العامة، تعرف الطلاب عن قرب على المجتمع الألماني وثقافته وتاريخه، إلى جانب ما شهدوه من مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي في ألمانيا، كما شملت الزيارة عددًا من أبرز معالم العاصمة، بينها ساحة «ألكسندر بلاتس» التاريخية، و«ساعة العالم» التي تعرض توقيت 148 مدينة حول العالم، وبرج تليفزيون برلين، والمتحف المصري ببرلين، وحديقة الحيوان. وقدمت الجامعة الألمانية للطلاب من خلال هذه التجربة مساحة تجمع بين المشاهدة المباشرة والتعلم والاستمتاع، في مدينة تلتقي فيها ملامح التاريخ مع مظاهر الحداثة والتطور، لتتحول الرحلة إلى تجربة معرفية وثقافية متكاملة. الطلاب يروون التجربةوخلال الزيارة، تحدث أوائل الثانوية العامة عن تفاصيل تجربتهم في برلين، مؤكدين أن الرحلة منحتهم فرصة للتعرف على جوانب جديدة من المجتمع والثقافة ونظام التعليم في ألمانيا، كما أضافت إليهم خبرات ومعارف يمكن أن ترافقهم مع بداية مشوارهم الجامعي. روان إيهابأوضحت روان إيهاب، الحاصلة على المركز الأول في الشعبة الأدبية، أن الرحلة جمعت بين الجوانب التعليمية والثقافية والترفيهية، ومنحتها تصورًا أكثر وضوحًا للحياة والدراسة في ألمانيا، مشيرة إلى أن تكريم المتفوقين من خلال تجارب دولية يسهم في منحهم دافعًا إضافيًا للاستمرار في النجاح، ويشجعهم على التعلم واكتشاف العالم وتوسيع طموحاتهم. مريم وائلوقالت مريم وائل، صاحبة المركز الثاني في الشعبة الأدبية، إن التعرف على المجتمع الألماني وثقافته عن قرب، إلى جانب زيارة معالم برلين، أضاف الكثير إلى تجربتها، لافتة إلى أن الاحتكاك بثقافات مختلفة يساعد الطالب على توسيع مداركه والنظر إلى العالم من زوايا متنوعة، كما يدعم ثقته بنفسه وطموحه للمستقبل. نغم ياسروجاءت تجربة نغم ياسر، الحاصلة على المركز الرابع في الشعبة الأدبية، بالتزامن مع انتقالها إلى مرحلة جامعية جديدة بعد التحاقها ببرنامج Business Informatics في الجامعة الألمانية بالقاهرة GUC. وترى نغم أن الدمج بين إدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات يتناسب مع اهتماماتها المستقبلية، موضحة أن وجودها في برلين ومتابعتها لنماذج متقدمة في مجالي التعليم والتكنولوجيا ساعداها على تكوين رؤية أوسع للمسارات التي يمكن أن تتجه إليها، وشجعاها على تطوير مهاراتها والاستفادة بصورة أكبر من دراستها الجامعية. مازن أحمدأما مازن أحمد، الحاصل على المركز التاسع في الشعبة الأدبية، فكانت برلين بالنسبة إليه فرصة للتعرف على مجتمع وثقافة وتاريخ مختلفين، بالتزامن مع بدء دراسته في كلية الحقوق بـ الجامعة الألمانية بالقاهرة GUC. ويطمح مازن إلى العمل مستقبلًا في مجال القانون الدولي، مؤكدًا أن التعرف على الثقافات والأنظمة المتنوعة يمنح الراغبين في هذا المجال فهمًا أوسع للعلاقات الدولية واختلاف النظم القانونية. الرياضيات تكتشف ألمانياوفي شعبة الرياضيات، حملت تجربة الطلاب منظورًا آخر تجاه ألمانيا والتكنولوجيا، حيث ركزت الرحلة على ما شاهدوه من نماذج للتقدم العلمي والتقني، إلى جانب التنوع الذي يجمع بين الموروث التاريخي وروح العصر في برلين. مهاب محمدأبدى مهاب محمد، الحاصل على المركز الثاني في شعبة الرياضيات، اهتمامه بما شاهده من مظاهر التقدم العلمي والتكنولوجي في ألمانيا، إلى جانب حالة التعايش الواضحة بين التاريخ والحداثة في برلين. وأكد أن الرحلة لم تكن مجرد زيارة إلى مدينة جديدة، وإنما تجربة أتاحت له ولزملائه تبادل الخبرات والتعرف على ثقافة مختلفة، فضلًا عن منحهم حافزًا جديدًا لمواصلة العمل من أجل تحقيق أهدافهم العلمية والمهنية. ندى عبدالحليموأكدت ندى عبدالحليم، الحاصلة على المركز العاشر في شعبة علمي رياضة، أن زيارة برلين وفرت لها فرصة للتعرف على بيئة علمية وثقافية مختلفة، ومشاهدة نماذج متقدمة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا. وأشارت إلى أن مثل هذه التجارب تساعد الطلاب على توسيع طريقة تفكيرهم بشأن مستقبلهم الجامعي والمهني، وتدفعهم إلى مواصلة التفوق والتعرف على مجالات جديدة تتوافق مع قدراتهم وطموحاتهم. رحلة تصنع الذكرياتلم يكن أوائل الثانوية العامة في ألمانيا يجتمعون في برلين بسبب تفوقهم الدراسي فقط، وإنما كانوا أمام بداية مرحلة جديدة يحدد خلالها كل طالب ملامح مستقبله ومساره الجامعي والمهني. فبينما تتجه نغم ياسر إلى Business Informatics، يستعد مازن أحمد لدراسة القانون مع طموح للعمل في القانون الدولي، فيما يرى آخرون في الهندسة والتكنولوجيا والعلوم مجالات مفتوحة لتحقيق أحلامهم المستقبلية. ومن هذا المنطلق، جاءت فلسفة التكريم لتتجاوز لحظة الاحتفال إلى تجربة واقعية يعيشها الطالب بنفسه، حيث تتيح له الرحلة التعرف على ثقافات مختلفة، والاقتراب من نماذج متنوعة في التعليم والتكنولوجيا، وإعادة النظر في طموحاته من مساحة أكثر اتساعًا. وبهذه الصورة، تحولت رحلة أوائل الثانوية العامة إلى محطة تجمع بين التكريم والمعرفة والاكتشاف، في تجربة يمكن أن تظل حاضرة في ذاكرة الطلاب باعتبارها إحدى أولى خطواتهم نحو مستقبل أكثر تنوعًا واتساعًا. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('