أخبار العالم

سوق العقارات الماليزي.. «أم فيرست ريت» تستهدف 90% إشغالاً لمحفظتها


ناطحات السحاب في ماليزيا

تتوقع AmFirst Real Estate Investment Trust (AmFirst REIT) رفع متوسط معدل الإشغال في محفظتها العقارية إلى 90%، بعدما واصلت غالبية المستأجرين تحقيق أداء جيد رغم حالة عدم اليقين والتحديات الخارجية.

وقال تشونج هونج تشوون، الرئيس التنفيذي للصندوق، للصحفيين اليوم الاثنين، إن عملية بيع برج منارة أم بنك (Menara AmBank) – هو المقر الرئيسي لمجموعة أمبانك المصرفية، ويُعد أحد أبرز ناطحات السحاب في العاصمة الماليزية كوالالمبور – الجارية ستساعد في رفع متوسط الإشغال، خاصة أن البرج المكتبي المكون من 46 طابقاً كان يؤثر سلباً على المعدل الإجمالي للصندوق.

وأضاف أن AmFirst REIT ستواصل العمل على إبرام عقود تأجير جديدة في باقي الأصول التابعة لها.

وقال: «سنواصل بالتأكيد إبرام المزيد من صفقات التأجير، ونأمل في الوصول إلى معدل إشغال لا يقل عن 90% في المتوسط عبر جميع العقارات التي نمتلكها».

ويمتلك AmFirst REIT 8 أصول مكتبية وتجارية تبلغ قيمتها الإجمالية نحو 1.7 مليار رينغيت ماليزي، فيما بلغ معدل الإشغال في محفظته نحو 88% بنهاية يونيو.

ويبلغ معدل إشغال برج Menara AmBank حالياً أكثر قليلاً من 70%، ومن المتوقع إتمام بيعه مقابل 331 مليون رينغيت ماليزي بنهاية عام 2026.

ووافق حاملو وحدات AmFirst REIT على صفقة البيع خلال اجتماع عام غير عادي عقده الصندوق اليوم الاثنين.

نمو الإيرادات في 2027

وعن توقعات الفترة المتبقية من السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2027، قال تشونغ إن نمو الدخل سيأتي بشكل أساسي من التأثير الكامل لعقود التأجير الجديدة وإعادة تسعير الإيجارات.

وأوضح أن نحو 183 ألف قدم مربعة من عقود الإيجار الجديدة التي جرى توقيعها تدريجياً خلال السنة المالية 2026 ستظهر آثارها على مدار عام كامل خلال السنة المالية 2027.

كما ستساهم إعادة تسعير الإيجارات، أي التغير في قيمة الإيجار بين العقد المنتهي والعقد الجديد للعقار نفسه، في دعم نمو الإيرادات خلال السنة المالية الحالية.

وأضاف أن إطلاق مساحة جديدة للعمل المشترك، إلى جانب زيادة إيرادات مواقف السيارات مع تحسن معدلات الإشغال، من المتوقع أن يدعما الإيرادات أيضاً.

التوترات الجيوسياسية لم تؤثر كثيراً

وقال داني تشي كوك ليونج، رئيس قطاع التأجير والتسويق، خلال المؤتمر الصحفي نفسه، إن المستأجرين لم يتأثروا بشكل كبير بحالة عدم اليقين الخارجية، بما في ذلك التوترات الجيوسياسية المستمرة.

وأضاف أن التأثير الإجمالي كان محدوداً، مشيراً إلى أن حالة عدم اليقين لا تزال قائمة، خصوصاً مع تجدد التطورات في منطقة الشرق الأوسط من وقت لآخر، وهو ما يدفع الشركات إلى الانتظار ومراقبة التطورات قبل اتخاذ قرارات جديدة. 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق