أخبار العالم
هرمز والعقوبات وشتاء أوروبا.. 3 ضغوط تواجه أسواق الطاقة

قالت لوري هيتسيان، مديرة معهد حوكمة الموارد الطبيعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن أسواق النفط تواجه حالة متزايدة من عدم اليقين في ظل التطورات الجيوسياسية في المنطقة، مشيرة إلى أن التركيز بات ينصب بصورة أكبر على التحليل قصير الأجل، في ظل صعوبة التنبؤ بمسار الأحداث على المدى البعيد.
وأوضحت هيتسيان في مداخلة مع قناة الشرق بلومبرج أن استمرار الاضطرابات في المنطقة، إلى جانب عدم وضوح آفاق الحلول المتعلقة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران، يجعل من الصعب وضع سيناريوهات مستقرة لاتجاهات أسعار النفط والطلب العالمي.
تدفقات هرمز
وأشارت إلى أن استمرار تدفقات النفط والغاز عبر مضيق هرمز رغم الاضطرابات يمثل أحد العوامل التي يصعب تفسيرها بصورة دقيقة، لافتة إلى أن ظروف الملاحة الحالية جعلت الحصول على بيانات موثوقة بشأن حجم التدفقات أكثر صعوبة.
وأضافت أن التطمينات السعودية بشأن عودة العمل بخط شرق-غرب، إلى جانب المؤشرات المتعلقة باستمرار خروج شحنات النفط من المنطقة، ساهمت في تهدئة المخاوف وانخفاض أسعار النفط خلال الفترة الأخيرة.
أوروبا تواجه ضغوط الطاقة
وحذرت هيتسيان من الضغوط التي تواجهها الأسواق الأوروبية مع اقتراب فصل الشتاء، في ظل ارتفاع أسعار النفط والمشتقات والغاز، معتبرة أن القارة تواجه ما وصفته بـ«صدمة ثلاثية» في أسواق الطاقة.
وأوضحت أن ارتفاع أسعار الديزل والوقود، إلى جانب مستويات تخزين الغاز، يمثل تحديًا إضافيًا للاقتصاد الأوروبي، وقد ينعكس على معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
ضغوط إضافية على سوق الديزل
وفيما يتعلق بسوق الديزل، أشارت هيتسيان إلى فقدان نحو 770 ألف برميل يوميًا في المتوسط من إمدادات الديزل، وفق البيانات التي استشهدت بها، ما يزيد الضغوط على السوق في ظل ارتفاع الأسعار عالميًا.
كما تناولت تأثير العقوبات والرسوم الجمركية الأمريكية المرتبطة بمشتري النفط والغاز الروسيين، موضحة أن هذه الإجراءات قد تستخدم كورقة ضغط في المفاوضات الدولية، لكنها قد تضيف في الوقت نفسه مزيدًا من الضغوط إلى أسواق الطاقة إذا استمرت قيود الإمدادات.
وأكدت أن استمرار التطورات الجيوسياسية واضطرابات الإمدادات يجعل من الصعب تقديم رؤية واضحة لمسار أسعار النفط خلال الفترة المقبلة، مع بقاء الأسواق شديدة الحساسية للأحداث اليومية.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا




