أخبار العالم

عودة الكهرباء إلى كوبا تدريجيًا بعد سابع انقطاع شامل في 2026


انقطاع الكهرباء في كوبا

بدأت الكهرباء في العودة تدريجيًا إلى مناطق مختلفة من كوبا، بعد تعرض الجزيرة لانقطاع شامل جديد، هو السابع من نوعه منذ بداية عام 2026، وسط استمرار أزمة الطاقة التي تواجهها البلاد.

وأعلنت شركة الكهرباء الحكومية بدء إعادة الخدمة على مراحل، مؤكدة أن عودة التيار تعتمد على قدرة الشبكة والظروف الفنية المتاحة خلال عمليات التشغيل.

عطل في شبكة النقل تسبب في انقطاع الكهرباء

أرجعت شركة الكهرباء سبب الانقطاع الأخير إلى حدوث خلل في أحد خطوط نقل الطاقة، بالتزامن مع حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية.

وبدأ العطل في عدد من المقاطعات الواقعة شرقي البلاد، قبل أن يمتد تأثيره إلى مناطق أخرى ويؤدي في النهاية إلى انقطاع التيار على نطاق واسع، بما في ذلك العاصمة هافانا.

عودة الكهرباء تدريجيًا في هافانا

أفادت شركة الكهرباء بأن نحو 48% من مشتركي العاصمة هافانا كانوا قد استعادوا التيار بحلول يوم السبت، مع استمرار العمل لإعادة الخدمة إلى باقي المناطق المتضررة.

وتتبع السلطات الكوبية نظامًا تدريجيًا لإعادة الكهرباء، بحيث يتم تشغيل أجزاء الشبكة تباعًا وفق الإمكانات المتاحة واستقرار منظومة الطاقة.

وكانت كوبا قد احتاجت إلى نحو 48 ساعة لإعادة الكهرباء بالكامل خلال آخر انقطاع شامل تعرضت له في بداية أغسطس الماضي.

أزمة الطاقة تتفاقم في كوبا

تواجه كوبا منذ فترة أزمة متواصلة في قطاع الكهرباء، نتيجة الحالة المتقادمة لعدد من محطات توليد الطاقة، وهو ما تسبب في تكرار عمليات فصل التيار عن المواطنين.

وتضم الجزيرة أكثر من 9 ملايين نسمة، بينما تعتمد محطات توليد الكهرباء والمولدات الاحتياطية بدرجة كبيرة على الوقود المستورد، ومن بينها الديزل.

نقص الوقود يزيد صعوبة تشغيل محطات الكهرباء

ازدادت الضغوط على قطاع الطاقة منذ يناير الماضي، في ظل القيود الأمريكية المتعلقة بإمدادات الوقود إلى كوبا، والتي تقول هافانا إنها فاقمت الصعوبات التي تواجهها في تشغيل محطات الكهرباء.

وأدى نقص الوقود إلى زيادة الضغوط على منظومة الطاقة، في وقت تعاني فيه محطات التوليد بالفعل من مشكلات مرتبطة بتقادم المعدات.

انقطاعات طويلة تؤثر على حياة المواطنين

لم تعد أزمة الكهرباء تقتصر على انقطاع التيار لفترات قصيرة، إذ شهدت العاصمة خلال الأسابيع الماضية فترات انقطاع تجاوزت 30 ساعة في بعض الحالات.

وفي مناطق نائية، وصلت مدة الانقطاع في بعض الأحيان إلى أكثر من 60 ساعة، وهو ما انعكس على خدمات أساسية أخرى، من بينها إمدادات المياه وشبكات الاتصالات المحمولة.

وتواصل السلطات الكوبية جهودها لإعادة استقرار شبكة الكهرباء، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بتوفير الوقود وصيانة محطات التوليد وشبكات النقل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق