تستعد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لدعم مرحلة جديدة من التعاون بين الباحثين والقطاع الصناعي في مصر وإسبانيا، من خلال فتح باب التقدم للنداء الحادي عشر لبرنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسباني، الذي يستهدف تمويل مشروعات بحثية وتكنولوجية مشتركة تصل قيمة التمويل المخصص للجانب المصري فيها إلى 150 ألف يورو. ويأتي برنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسباني بالتعاون بين هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار «STDF» ومركز تطوير التكنولوجيا الصناعية في إسبانيا «CDTI»، بهدف تعزيز الصلة بين البحث العلمي واحتياجات الصناعة، وتشجيع تحويل الأفكار والنتائج البحثية إلى تطبيقات عملية وحلول تكنولوجية يمكن الاستفادة منها اقتصاديًا. التعليم العالي يدعم التعاون بين البحث العلمي والصناعةيستهدف البرنامج الذي يأتي بدعم من منظومة التعليم العالي والبحث العلمي تعزيز الشراكات بين الباحثين والجهات الصناعية في مصر وإسبانيا، بما يسمح بتطوير مشروعات تستند إلى احتياجات فعلية في القطاعات الإنتاجية والخدمية. كما يركز التعاون التكنولوجي على نقل المعرفة والتكنولوجيا، ورفع قدرة المشروعات البحثية على الوصول إلى مراحل تطبيقية، بدلًا من اقتصارها على الجانب الأكاديمي، بما يفتح المجال أمام إنتاج حلول مبتكرة يمكن توظيفها في قطاعات مختلفة. وتعمل هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار من خلال هذا النداء على تشجيع المشروعات التي تجمع بين الخبرة البحثية والإمكانات الصناعية، بما يدعم الابتكار ويربط نتائج البحث العلمي بالتحديات التي تواجه القطاعات الاقتصادية. مجالات مشروعات التعاون التكنولوجي المصري الإسبانييشمل النداء الحادي عشر لبرنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسباني مجموعة من المجالات ذات الأولوية، من بينها الزراعة وإدارة الموارد المائية والصحة والبناء والطاقة المتجددة والبيئة. كما تمتد مجالات التقدم لتشمل الصناعات الاستراتيجية، وقطاع النقل، والسياحة والآثار، وهو ما يتيح للباحثين والجهات الصناعية تقديم مقترحات بحثية في مجالات متعددة ترتبط باحتياجات التنمية والتطوير التكنولوجي. ويأتي تنوع المجالات المستهدفة ليمنح برنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسباني نطاقًا أوسع أمام المؤسسات البحثية والشركات الراغبة في بناء مشروعات مشتركة مع الجانب الإسباني. شروط التقديم للباحثين المصريينحددت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار مجموعة من الضوابط التي يجب توافرها في المتقدمين للمشاركة في برنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسباني. ومن أبرز الشروط أن يكون الباحث المصري حاصلًا على درجة الدكتوراه، وأن يكون منتسبًا إلى إحدى الجهات البحثية المصرية، إلى جانب ضرورة تقديم المشروع في صورة شراكة تجمع الجانب البحثي بالجانب الصناعي. ويشترط البرنامج كذلك وجود شريك مصري من الشركات أو الجهات الصناعية، بالتوازي مع وجود شريك صناعي إسباني، بما يضمن ارتباط المشروعات المقترحة بالتطبيق العملي ونقل التكنولوجيا والاستفادة من نتائج البحث العلمي. تمويل يصل إلى 150 ألف يورو للمشروعات المقبولةيحصل كل مشروع مقبول ضمن برنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسباني على تمويل يصل إلى 150 ألف يورو للجانب المصري، وذلك وفق القواعد والضوابط المنظمة للبرنامج. ويستهدف التمويل مساعدة الباحثين والشركاء الصناعيين على تنفيذ المشروعات المشتركة وتطوير مخرجات بحثية قابلة للتطبيق، بما يعزز فرص تحويل المعرفة العلمية إلى منتجات أو خدمات أو حلول تكنولوجية ذات قيمة اقتصادية. ويعد التمويل أحد العناصر الرئيسية التي يستند إليها البرنامج في دعم التعاون بين المؤسسات البحثية والقطاع الصناعي، خاصة المشروعات التي تمتلك فرصًا واضحة للتطوير ونقل التكنولوجيا. موعد التقديم في برنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسبانيدعت هيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار الباحثين والجهات الصناعية المهتمة بالمشاركة إلى مراجعة القواعد والشروط التفصيلية الخاصة بالنداء الحادي عشر، والتعرف على متطلبات إعداد وتقديم المقترحات البحثية. وحددت الهيئة 3 ديسمبر 2026 موعدًا نهائيًا لاستقبال المقترحات البحثية الخاصة بالبرنامج، مع ضرورة الالتزام بالضوابط والإجراءات المحددة للتقديم.ويأتي برنامج التعاون التكنولوجي المصري الإسباني ضمن جهود التعليم العالي لدعم البحث العلمي التطبيقي وتعزيز التعاون الدولي في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي. كما يعكس البرنامج توجه التعليم العالي نحو زيادة ارتباط البحث العلمي باحتياجات الصناعة، وتشجيع إقامة شراكات بحثية وصناعية يمكن أن تسهم في إنتاج حلول جديدة ونقل التكنولوجيا. ومن المنتظر أن يمثل النداء الحادي عشر فرصة للباحثين المصريين والجهات الصناعية لتطوير مشروعات مشتركة مع شركاء إسبان في مجالات متنوعة، والاستفادة من التمويل المتاح لدعم مراحل البحث والتطوير وتحويل النتائج العلمية إلى تطبيقات عملية. replaceOembeds(); function replaceOembeds() { var allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); while (allEmbeds.length != 0) { replaceOembedWithHtml(allEmbeds[0], extractLinkFromOembed(allEmbeds[0])); allEmbeds = document.getElementsByTagName("OEMBED"); } runYoutubeLazyLoad(); // loadfbApi(); } function replaceOembedWithHtml(element, sourceData) { if (sourceData.source.toLowerCase() === "youtube") { var html="" + '' + '' + ' ' + '' + '' + ''; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "instagram") { var html="'; replaceElementWithHtml(element, html); } else if (sourceData.source.toLowerCase() === "facebook") { var html="'; ObjParent = Obj.parentNode; //Okey, element should be parented ObjParent.replaceChild(tmpObj, Obj); //here we placing our temporary data instead of our target, so we can find it then and replace it into whatever we want to replace to ObjParent.innerHTML = ObjParent.innerHTML.replace('